بسم الله الرحمن الرحيم
كم من أخت تشتكي عدم اهتمام أخيها بها ! وكم من أخ وضع الحواجز بينه وبين أخته ! مع العلم أنها تحتاج له في كل وقت وحين
فإلى كل أخ سار على ذلك إليك كلمات أخت لك تدور في فكرها فتذكرها جيّداً
عذرا أخي ستجد عبارتي أقسى عليك من النبل حين تلتحم الصفوف لكن احتملني فهي عبارات عجلى من أختٍ لك مكلومة ، نعم مكلومة
أنت أخي وشقيقي وصديقي تربيت وإياك منذ الصغر منذ البراءة مذ كان جل همنا - الشكولاته والحلوى - ، ولكنك ويا للأسف لم تك - وفيا لي - نعم كبرنا وأصبحنا في عداد الرموز
ما ان افترقنا في سن المراهقة حتى وجدتك صدودا ملولا ــ جل همك وغاية مطلبك - أصحابي - !!
آه عليك أخي ثم آه
أنت لو كنت من بني - البُلاهاء الذين لا يفقهون شيئاً - لم أكُ عتبتُ عليك ولكن وا حزني ووا أسفي أنك ممن يُشار له بالبنان، وممن يتمنى الجميع مجالستك ومخاواتك، مما يجعلني أغبطك كثيراً واحزناه
لقد أتعبتني فأنا لا أريد منك مالاً ولا أريد أسواقاً، بل أنا مطلبي سهل للغاية، أريد قلباً حنوناً- أريد بسمة تعلو محياك- متى تكف عن تقطيب الجبين لأقرب الناس إليك "أختك" متى تفتح قلبك لي فأبث إليك همومي وأحزاني- أم أنك تعيش للأبعدين ويشقى بك الأقرب الأقرب
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة *** على المرء من وقع الحسام المهندِ
أخي
شكوت وما الشكوى لمثلي عادة **** ولكن تفيض العين عند امتلائها
أين أنت مني ؟
أعلم أني قسوتُ عليك ولكن
أنت عيني وليس من حق عيني *** غضُّ أجفانها على الأقذاءِ
أخي لم أرك يوما جئت تسألني عن مشكلتي أو مشكلات تطلب مساعدتي فيها ،، لم أرك تطلب قضاء حاجاتي بل تخرج منك بعد إلحاح وإراقة ماء الوجه ،،
أخي لم تصطحبني يوما إلى ما يعود عليّ بالنفع والفائدة – مع أنك تعلم حرصي ومحبتي للمعارف والعلوم
أخي أشعر أنك شخص جاف "يابس" أتعامل معك كأنك كائن "ريموتي" ،، لِمَ كل هذا؟!!
أخي تلك مشاعري وأحاسيسي التي كانت تختلجني لسنوات ،، لم أشأ أن أبوح لك بها قبلاً - خشية أن أنغص عليك برنامجك اليومي- فأرجوك تذكر أنّ لك أختاً هيَ في حاجتك
أختــك