هو الشاعر أحمد بن علي ( الدليح ) من الزرقه نسبه إلى زريق من قبايل الشبان من أبالمار من بني علي من بني مالك ..
شاعر كبير ولم يخدمه الإعلام لعدم توفر وسائله ..
كان يعرف بطول القامه وكان وسيع العينين نحيف الجسم وليس هزيل ..
كان فارساً وشجاعاً وكان سلاحه رمحاً طويلاً وكان لايفارقه غير الأسلحه اللتي كانوا يحملونه أجدادنا في الماضي من البندق وغيرها..
الغريب في هذا النشيد أن الشاعر يؤدي فن من فنون الشعر لم يكن ظاهراً في زمانه ومعروفاً وهو أن الشاعر يتكلم عن نفسه في قصيدته وهو يقصد القبيله كامله..( يتكلم عن نفسه نيابه عن الجماعه )..
وهنا نشيد له يبدأ بمقدمه جميله تعبر عن نفسها وعن قصته في الشعر ويحكي في هذا النشيد عن الأحداث اللتي وقعت بين قبيلة الشبان وقبايل أخرى وهناك نقص في النشيد وذلك لقدمه عن مايتجاوز ال300 عام أو أكثر وأتمنى منكم أن تعذروني ..
يقول..
ماهيضني وأبدع فأهجاس=إلى جلس(ن) جاني في طاس
.................................=.....................................
جتني به جن(ن) من كبكب=جلس(ن) صافي وتقول أشرب
وأوليت أني بعدين أتعب=وبغيت أعيف امن اشرابه
قالت أشرب جلس(ن) صافي=مضمون امن السوء يالمختافي
إنه هذا ذكره شافي=ياكم معلول(ن) يبرا به
عودت أشرب حني خابر=أني من قوم ابلا شاعر
وأنا في حكم الله صابر=والرزق اللي جا أمحيا به
وأرد الهيض افي السعدي=من شأن الضيف اللي عندي
ساعة طرحوه جال الوادي=قلنا عاني وأمهلنا به
عودنا والله نشناهم=وبعد النوش اوجدناهم
........................=ولا والهيض افي أسرابه
لزمناهم فوق الميراد=ظلى البندق مثل الرعاد
قلنا هذا يوم الميعاد=اللي يطرون الكتابه
والله يانا لو كنت أدري=لا اطى السمعه وهم صطري
ولنتوفى باللي نبغي=ساعة قفا وعدينا به
ويوم جانا ولد المقرنبي=قلنا جرب ضرب الصبي
خلّك تعلم كل مربي=والمعزى تقعد ترعى به
ويوم جانا ولد السعده=قلنا هذي خذها شكاده
وعميلي لابد أصطاده=واللي جانا له وجابه
كلن منهم صرم بطلاق=إن عود ينقلني هالساق
أني مبدي من ريع احراق=لا خذلي شأن أتلهوى به
إلا محموا بني عاصم=وش قربني وأنا ناسم
..........................=وش لي بالشر أتحثى به
ليت الماري يحرقهم=ولا فالبحر يغرقهم
ولا بالسيف يفرقهم=لافلّك لي من أنشابه
وأرد الهيض في حربين=أهل الخمبه والعلم الشين
ذبحوا ولدي سد اريالين=وأنا مستأمن بأحسابه
لزمناهم فيّ النقعه=هزعناهم ذيك الهزعه
.......................=هزعناهم هزعه صابه
هذا اللذي حصل من نشيد الشيخ أحمد الدليح..
وسلامتكم