السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبه وبعد....
المتصفح اليوم للشبكة العنكبوتية, يفاجأ بمئات الآلاف من المواضيع المزروعة فيه وقد لفت انتباهي احد هذه المواضيع وأحببت إن انقله لكم لما فيه من الشيء الغريب والعجيب وقد استمرت قراءتي له أكثر من ساعتين
ارجوا من كل شخص بقراء الموضوع أن لا يلهيهم عن صلاتهم وعبادتهم ..
لان طاعة الخالق أهم من كل شي بالعالم .. وبعد الموت ما ينفع الندم
وكل واحد مهدد في أي لحظه انه يموت .. مو شرط انه يعجّز
ابري ذمتي إلى الله .. اللهم إني بلغت اللهم فشهد
اترككم مع مقدمه من الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة والسلام على سيد المرسلين
الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه العظيم : { فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطُها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم } [محمد:18] .
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وسيد الأولين والآخرين وإمام المتقين سيدنا وحبيبنا محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم) وبارك عليه وعلى ذريته وآل بيته ومن سلك سبيلهم واتبع هداهم إلى يوم الدين .
أما بعد :
فيا أُمَّة الإسلام .. يا أُمَّة القرآن .. يا أُمَّة محمد عليه الصلاة والسلام .. هذا نداء عاجل .. وبيان أخير .
فهو نداء عاجل، لأن الأحداث متسارعة، والحملة مسعورة، والنية قد انعقدت للقضاء على أمة الإسلام .
وهو بيان أخير، فالحروب الصليبية الجديدة قد دُقت طبولها، ونُشرت راياتها وجاءوا يركضون .. ولا يرعوون، وهم على تحقيق مخططاتهم عازمون .
ولا أدري هل سيصلكم ندائي هذا أم ستطغى عليه أصوات القنابل المدمرة والصواريخ القاتلة وأسلحة الدمار الشامل الجاهزة الآن للحرب العالمية الثالثة "هَرْمَجدّون" .
وَلَعُمْرُ الله ما أدري اليوم أين ذهبت أصوات أولئك النفر الذين هاجموا كتابي (عمر أمة الإسلام وقرب ظهور المهدي عليه السلام) ، وأنكروا علينا نداءنا إلى الأمة بقرب " هرمجدون " وظهور المهدي عليه السلام .
أين ذهبت أصواتهم ؟ هل بُحت أم خنقتها عبرات الخجل وهم يرون الأحداث متسارعة وطبول الحرب العالمية تتعالى دقاتها في إيقاعات حمقاء عجلى.
ولكن الوقت ليس وقت خلاف، ولات حين عتاب، فيلزمني ويلزم جميع أمة الإسلام اليوم أن نتحد ونتناسى خلافاتنا ويقول بعضنا لبعض ما قاله يوسف عليه السلام لإخوته : { لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 92] .
ويطيب لي أن أنشد قائلاً :
سَتُبدى لكَ الأيامُ ما كُنتَ جَاهِلاً
ويأتيـك بالأخبـار من لم تُزوِّدِ
لأكمال النص يرجى تحميل الملف التالي :-
http://file9.9q9q.net/Download/57694723/book.doc.html