:t1:
يقول الكاتب : بعد مقدمه عن الطيران والطائرات
كنت من ضمن ركاب الطائره وكان الوقت ليلا والانوار مطفأة او خافته واكثر من نصف الركاب نياما . الا من كان ساهر مع شياطينه مثلي ومنشغل طول الوقت بتعداد ذنوبه
وبينما كان الصمت الثقيل في داخل الطائره هو سيد الموقف . واذا بصوت كابتن الطائره ياتينا عبر الميكروفون ينادي على احدى المضيفات بالاسم قائلا ( يافلانه ياحبيبتي ممكن فنجان قهوه من ايديك الحلوه ) ؟؟
الواقع انني صعقت وتفاجات وتبسمت واخذت اتلفت بحثاً عن هذة الفلانه وارى( طختها ). لاتاكد من ذوق السيد الكابتن .. واذا بمضيفه ( ما بها شي ) يعني عليها سمه من سمات الجمال ولو انها مكتنزه قليلا ... تسرع مهروله عبر الممر متجهه لقمرة كابتن الطائره .
فما كان من احد الركاب الخبثاء الا ان ينادي عليها بصوت مرتفع يافلانه لقد نسيتي القهوة ياحبيبتي
توقفت المسكينه لا تدري ماذا تفعل من شدة الاحراج واذا بصوت الكابتن ينادي عليها مره اخرى قائلا
فينك ياعيوني
فما كان منها الا ان اندفعت وفتحت باب الكابينه وسمعناها تقول اقفل الميكروفون اقفل الميكروفون وفعلا انقفل وعاد الهدوء المطبق مره ثانيه تتخلله بعض الضحكات التي لا ترحم من بعض الركاب هنا وهناك
الواقع انني لم اضحك مع الضاحكين بقدر ما اعجبتني الحكايه وعرفت انني وجدت موضوعا طازجا وحقيقيا استطيع ان املا فيه فراغ عمودي شبه اليومي في هذة الصحيفه
لم يطل مكوث المظيفه في قمرة الكبتن اكثر من دقيقتين بالضبط لانني كنت خلالها انظر في عقارب الساعه واحسب الوقت
خرجت غضبانه على مكسوفه عل حزينه لتعد القهوه
وبما ان غلطة الشاطر بالف مثلما يزعمون فقد سها الكبتن ( النابغه ) فبدلاً من ان يتكلم بالميكروفون الذي لا تسمعه الا المضيفات ضغط على زر الكميروفون لعموم الركاب ثم تكلم وحصل ما حصل
وتشاءمت وقلت بيني وبين نفسي اذا كان ذلك الكابتن يغلط ولا يفرق بين الازرار فكيف يكون حاله وكيف يتصرف . لو ان صاعقه ضربت الطائره وقسمتها نصفين
انتهت
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول