الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
لولم توافق المرأة الثانية على ا لتعدد لما حصل التعدد!
ولو تساءلنا: لماذا توافق امرأة على أن تتزوج رجلا متزوجا؟ لكان الجواب بالتأكيد :هو حاجتها لهذا الزواج,وأنها فضلته على أن تبقى بلا زواج.
تقول الأمريكية المسلمة أمينة السلمي التي ترأس الاتحاد العالمي للمرأة المسلمة في أمريكا ,في محاضرة لها بعنوان "تعدد الزوجات إنصاف للمرأة ":إن هذا النظام وضع أصلا للمرأة وليس للرجل, لان الرجل قد تكفيه زوجة واحدة , ولكن المرأة حين تبقى بلا زواج تعيش في نقص كبير.
وقال روفائيل نابريز:إن الله عز وجل خلق لآدم امرأة واحدة ,لان هذا هو الأصل في الزواج, ولكنه تعالى لما علم حاجة المجتمع لمثل هذا النظام شرعه لسد حاجة المرأة للزوج وليس حاجة الرجل للتعدد.
وقد تشعر المرأة التي يتزوج زوجها عليها زوجه أخرى بالتعاسة والشقاء,لكنها ستشعر بتعاسة وشقاء أكبر لو أن زوجها لجأ للزنا, وللخليلات والعشيقات ,وراح ينفق عليهن وقته وجهده وماله,فأصيب بالأمراض الخطيرة ونقلها إلى زوجته وأطفاله ,وقد ينهار زواجها وبيتها, ويفسد المجتمع كله, كحال الدول الغربية الآن.
ولو أن امرأة طبيعيه شريفة لم تتزوج لكان شقائها أعظم من شقاء امرأة تزوج عليها زوجها امرأة أخرى ,ولتمنت ربع زوج على أن تبقى طوال حياتها بلا زوج ولا أطفال.