في اليوم الذي سقط فيه صدام ، وعين بدله حاكماً أمريكياً ، كان هذا اللقاء ما بيني وبين شاعر العرضة الجنوبية محمد بن مصلح الصماني المالكي ، حيث دار فحوى المحاورة عن هذا الموضوع ، بعد أن حلل الصماني شفرة البدع ، وكان ذلك بتاريخ 4-4-1424هـ الطائف .

على يمين المتصفح الشاعر محمد بن مصلح الصماني المالكي ابن الشاعر مصلح الصماني
ابن حمدان :
المهره اللي لطمها سيدها بالخطام
امست ولكن دموع الظلم في عينها
الصوم عن بعض الاشيا يا محمد وجام
لكن من ينقذ الميسون ويعينها
ابن مصلح :
المهره اللي تقول لهذيل وإلا ليام
قولوا عن جهتها يا مودينها
تدرون ما تصلح البندق بليا حزام
ما تقرف الشوف لو قرت نياشينها
ابن حمدان :
المسرحيه بطلها كان عادل إمام
واليوم حطوا بطل ما هوب على دينها
راحت فصول المشاهد بين سامٍ وحام
حتى بكى اعدا العبيه قبل مغلينها
ابن مصلح :
المسريحيه شرحناها وجاك الكلام
أسرار ودعتها في ادي موامينها
بكره بتدري من اللي يستحق الوسام
ولا يقل الطيور إلا جناحينها
ابن حمدان :
مغبون مغبون قلبي لاجل دار السلام
راحت تواريخها في عصر تسعينها