منتدى بني مالك بجيلة  

 

   

Google
 

 

منتدى بني مالك،موقع بني مالك،بني مالك،بجيلة،منتدى بجيلة،بجيله،محمد بن حوقان،عيضه بن طوير،نخبة المثقفين

العودة   منتدى بني مالك بجيلة > المنتديات العامة > المنتدى العام

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل من ترحيب بعد الغياب (آخر رد :السرحاني)       :: تطوير الذات وطريق النجاح (آخر رد :~الوااافي~)       :: لاعب يتلقى انذار بسبب فلسطين!!!! (آخر رد :ميشو77)       :: التايب .. باي باي (آخر رد :طبعا هلاليه)       :: اقوى موضوع عن بر الوالدين (آخر رد :السكيـــ711ـــن)       :: الـمـقـنـآص }~ بـيـنـكـم فـهـل مـن مـرحـب ؟! (آخر رد :السرحاني)       :: دبي تشهد توقيع البرازيلي (نيفيز) للهلال والمهاجم الكوري في الطريق! (آخر رد :طبعا هلاليه)       :: لوحة الشرف - الأسبوع العاشر -12-1-1430هـ (آخر رد :احسان الظن)       :: [[ نـــــــــظـــــــــريــــــــــة هـــــــــيـــــــــرمــــــــــان ]] (آخر رد :~الوااافي~)       :: من يرغب في المحاوره يتفضل (آخر رد :ناقد الشعر)      

الإهداءات
ابن مستور : هااااااااااام لايفوتكم يوجد محاوره رباعيه بملتقى العرضه بين الشعراء صقر تهامه *سعيد القانص وعاشق القمرا * الحجازي الليل *الليل محمدحسن المالكي&أبومهند& : رحماك رحماك ربي بأهل غزة .. ونسألك اللهم أن تنتصر لنا ولهم من اليهود عليهم لعنة الله. ابو مالك 2009 : مبروك للأخضر والله ينصر أهل غزة جريح الريم : ياشباب العرضة لاتفوتكم عرضة الشيخ احمد بن عيضه المالكي الان على قناة الصحراء تردد (12206 ) نايلسات والبداية عند بن حوقان الليل الليل ابو ثامر الشاكر : اللهم أنصر أخواننا المستضعفين في غزة أسألك بعزتك وبقوتك أن ترينا في اليهود عجائب قدرتك اللهم اجعلهم عبرة للمعتبرين.آمين عدنان مساعد الشملاني : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالف خير .,.,., اميرهـ الأحساس : اللهم أنصر أخواننا المستضعفين في غزة أسألك بعزتك وبقوتك أن ترينا في اليهود عجائب قدرتك اللهم اجعلهم عبرة للمعتبرين.آمين الحلم : اجمع علماء الشعر أنه لم تكن امرأة اشعر منها ... واكثرhttp://www.banimalk.net/vb/banimalk38230/ احسان الظن : اللهم إنا نسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته ونعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده ابن مستور : اللهم أنصر أخواننا في غزة اللهم ارنا في أبناء القردة والخنازير عجائب قدرتك اللهم إحصهم عددا وأقتلهم بددا ولاتبقي منهم أحدا اللهم آمين
إضافة إهداء
رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-09-2007, 08:38
 
~ عضو جديد ~

 




اسير الشوق will become famous soon enough
36 1 64 الاستنساخ 000الخطر القادم((( كيف يتم الاستنساخ وخطره وحكمه في الشريعه)))


:t1:
تعريف الاستنساخ:
الاستنساخ هو تكوين مخلوقين أو أكثر ، كل منهما نسخة إرثية من الآخر ، وهو نوعان :
الأول : الاستتآم أو شـق البيضة ، ويـبدأ ببويضة مخصبة ( بويضة دخلها منوي ) ، تنقسم إلى خليتين ، فتُحْفز كل منهما إلى البدء من جديد ،وكأنها الخلية الأم ، وتصير كل منهما جنينا مستقلا ، وإن كانا متماثلين ؛ لصدورهماعن بيضة واحدة .
الثاني : الاستنساخ العادي ، الذي لا يعتمد على الخلاياالجنسية ، وإنما يكون بوضع نواة خلية جسدية ، داخل غلاف بويضة منزوعة النواة . وتتكاثر الخلية الناتجة إلى جنين ، هو نسخة إرثية تكاد تكون طبق الأصل من صاحبالخلية الجسدية .
-1استنساخ الجنين البشري عام 1993 عن طريق " الاستتآم " ،وهو حفز البيضة المخصبة إلى سلوك النهج ، الذي تتبعه طبيعيا ؛ لتكوين التوائم المتماثلة ، حيث تنصرف كل من الخليتين عن أول انقسام للبيضة ، وكأنها بيضة جديدة من البداية ، تأخذ في سلسلة التكاثر بالانقسام في اتجاه تكوين جنين مستقل ، فإن أودع الجنينان الرحم ، وضعت السيدة توأمين متطابقين؛ لأنهما نتاج بيضة واحدة . ولم يستكمل البحث ؛ نظرا لتورع العالمين المبتكرين عن زرعهما في الرحم ، بل إنهمااختارا خلية معيبة ، لا تنهض أن تنقسم لتنمو إلا لدور مبكر ، وذلك لأن التجارب علىالجنين البشري أمر حساس وخطير . ولا بد من مرور وقت حتى توضع له الضوابط الأخلاقيةوالقانونية . .
أما التقنية التي أفضت إلى إنتاج النعجة " دوللي " ، يإيداعنواة خلية جسدية داخل بويضة منزوعة النواة ؛ لتشرع في الانقسام متجهة لتكوين جنين ،فقد أولتها الندوة بحثا مستفيضا ، وتوسمت بعض النتائج التي تنجم عن تكوين جنين ، ( ثم وليد ) جديد ، يكون نسخة إرثية ( جينية ) طبق الأصل من صاحب الخلية الجسدية ،فلا يمنع من تمام التماثل إلى وجود عدد ضئيل من الجينات ، في سيتوبلازم البيضةالمستقبلة .
-2 ظهر أن تلك القضية تكتنفها محاذير فادحة إن دخلت حيز التطبيق ،من أبرزها العدوان على ذاتية الفرد وخصوصيته ، وتميزه من بين طائفة من أشباهه (نسخه) ، وكذلك خلخلة الهيكل الاجتماعي المستقر ، والعصف بأسس القرابات والأنسابوصلات الأرحام والهياكل الأسرية المتعارف عليها على مدى التاريخ الإنساني ، وكمااعتمدتها الشريعة الإسلامية ، وسائر الأديان ، أساسا للعلائق بين الأفراد والعائلاتوالمجتمع كله . بما في ذلك من انعكاسات على أحكام القرابات والزواج والمواريث والقانون المدني والجنائي وغيرها ، وسبقت في هذا الباب فرضيات واحتمالات كثيرة ..
وقد تطرق بعض ا لسادة الفقهاء بالبحث إلى طائفة من الأحكام العقائديةوالأخلاقية ، والعملية ـ تكليفية أو وضعية ـ التي تتصل بموضوع الاستنساخ .
-3 وقد أخذ في الاعتبار أن الدول الغربية ـ ومنها التي تجري فيها أبحاث الاستنساخ ـ قدكان رد الفعل فيها قويا وقائما على الحذر الشديد ، فمنها من منعت أبحاث الاستنساخ البشري ، ومنها من حرمتها من معونة ميزانية الدولة ، ومنها من جمدتها سنوات حتىتبحثها اللجان المختصة ، ثم ينظر في أمرها من جديد .
لهذا فإن العلماء يخشون أنيسعى رأس المال الخاص وشركات الأدوية إلى تخطي هذا الخطر ، بتهيئة الأموال واستمرارالأبحاث في دول العالم الثالث ، واستغلالها حقلا للتجارب البشرية كما كان ديدنها فيكثير من السوابق .
-4اكد العلماء أن الإسلام لا يضع حجرا ولا قيدا على حريةالبحث العلمي ، إذ هو من باب استكناه سنة الله في خلقه ، وهو من تكاليف الشريعة . ولكن الإسلام يقضي كذلك بألا يترك الباب مفتوحا بدون ضوابط أمام دخول تطبيقات نتائج البحث العلمي إلى الساحة العامة ، بغير أن تمر على مصفاة الشريعة ؛ لتمرر الحلال وتحجز الحرام . فلا يسمح بتنفيذ شيء لمجرد أنه قابل للتنفيذ . بل لا بد أن يكون خاليا من الضرر وغير مخالف للشرع .
ولما كانت بعض المضار لا تظهر قبل مرور وقت طويل ، فلابد من عدم التسرع قبل التثبت والتأكد قدر الاستطاعة .
-5 وتأسيساعلى هذه الاعتبارات التي أجمع عليها الناس ، رأى البعض تحريم الاستنساخ البشري جملةوتفصيلا ، بينما رأى آخرون إبقاء فرصة لاستثناءات حاضرة أو مقبلة ، إن ثبتت لهافائدة ، واتسعت لها حدود الشريعة ، على أن تبحث كل حالة على حدة .
6-وفي كافةالأحوال فإن دخول الاستنساخ البشري إلى حيز التطبيق سابق لأوانه بزمان طويل . لأن تقدير المصالح والمضار الآنية قد يختلف عليه على المدى البعيد والزمان الطويل . وإنمن التجاوز في الوقت الحاضر أن نقول : إن تطبيقات الهندسة الوراثية في مجال النبات قد أثبتت سلامتها على الإنسان ، رغم ما مر من سنوات . في حين لم تكد تدخل التطبيقات الحيوانية من العتبة بعد . ولعل المجهول هو أكبر الهموم في هذا الباب .. ولا ينبغي أن تنسى الإنسانية درسها الكبير بالأمس القريب في مجال انشطار الذرة … إذا ظهر له بعد حين من الأضرار الجسيمة ما لم يكن معلوما ولا متوقعا ، ولا بد أن يستمر رصدنتائج التجارب النباتية والحيوانية لزمن طويل .
الاستنساخ البشري
ما هوالاستنساخ البشري :
يتم في عملية الاستنساخ البشري نزع نَوَاة خَليَّة جنسية ،ومن ثم نزع نواة من خَليَّة أخرى مولِّدة - خلايا خاصة موجودة في جسم الإنسان البالغ - ، ووضعها بدل النواة المنزوعة من الخلية الجنسية .
ومن ثم صدمها بتياركهربائي بحيث تبدأ الخلية بالانقسام ، وبالتالي تزرع الخلية الشارعة بالانقسام فيرحم امرأة ، حتى تكوِّنَ جنيناً طبيعياً يفترض أن يولد بشكل طبيعي ، أو يُستَخدم للحصول على أعضاء في مرحلة أسبق .
إن التشابه بين المُستنسَخ والمُستنسَخ عنه - صاحب الخلية المولِّدة - تشابه مطلق من حيث التركيبة الجينيَّة - الصفات الوراثية - ، وبالتالي كل ما يتبعها من صفات شكلية ، وإمكانيات دماغية ، وإلخ .
ردود فعل:
تصدرت هذه العبارة : الاستنساخ البشري ، العناوين الرئيسية لكل مجلاَّت وصحف العالم ، ولم يسلم منها لسان أي شخص ، ولعبت دوراً عجيباً في تشغيل عقول العالم ،وبخاصة المفكّرين والباحثين منه .
فمع أن عصرنا هو عصر الصراعات ، لكن هذا الحدث كان أعلى صرخَة دوّت في أرجاء المعمورة ، طاغياً على كل حدث .
وذلك منذ سنة ( 1996 م ) ، عندما نجح العالم ( أيان ويلمون ) في استنساخ كائن حي ، بطريقة غريبة ومختلفة عن الطريقة الطبيعية للتكاثر الجنسي .
ومن تلك السنة لحد الآن يطوّرالعلماء أبحاثهم ، ويعلنوا من فترة لأخرى إنهم توصلوا لأمور جديدة في تطوير هذه العملية .
وبدت تصريحات البعض منهم تَعلِن وتَدقُّ ناقوس الخطر على ما سمي بـ( حُرمَة الحياة وقُدسيَّتِها ) .
وبدا العالم يبيت في قلق واضطراب ، فتضاربت الآراء بين مؤيد ومعارض ، الذي أدَّى في الأيام الأخيرة إلى خطوات جادّة من قبل حكومات العالم ، فالكثير منها لميمنع هذه الأبحاث في بلاده فحسب .
بل طالب مجلس الأمن وهيئاته المتخصِّصة بالتقصي في الأمر بفرض عقوبات على الأطباء الذين يبغوتقدماً لتحقيق أحلامهم ، والمطالبة بمعاقبتهم وأمثالهم أمام المحاكم الدولية .
ففي أمريكا منعت هذه الأبحاث بِشِدَّة ، وكذلك أعلن البرلمان الألماني والكنديوالفرنسي ، والكثير من الدول الأوروبية عن قلقهم من خطورة هذه الأبحاث .
واعتبروا استنساخ الأجنة البشرية أمراً غير أخلاقياً ، يؤدي إلى مشاكل لا يمكن التكهُّن بِمَدى ضررها وتأثيرها على مراحل الحياة .
هذا من جانب ، ومن جانبٍ آخرسُمح للعلماء والباحثين ووفق مراقبة أمنية بإجراء هذه العملية في مراحلها الأولى ،وذلك للاستفادة من خلايا المنشأ في مراحل التكوين للخلايا المستنسخة .
والخلاصة : أنهم منعوا استنساخ الأجنة البشرية للتكاثر ، ولكنهم سمحوا به للإفادة من خلاياالمنشأ ، وذلك للعلاج الطبي وإيجاد أعضاء بديلة .
الإنسان وحُبّ الاستطلاع :
إن الله سبحانه هو الذي أبدَع الكون ، وخلق الإنسان بخلاف المخلوقات الأخرى ،وميَّزه بقدرته على الإبداع والاختراع ، لذلك نجد الإنسان وفي حقب تاريخية كيف يتطور وينتقل في مسيرة الحياة من مرحلة إلى أخرى.
وقد لا يكون هذا التطوّر أوالتغير شيئاً جيداً بِحدِّ ذاته ، وذلك لأن الطبيعة البشرية الشريرة متأصِّلة فيداخله ، ولكن هذه النقلات كان لا بُدَّ منها في مسيرته ، لأن طبعه الطموح ، وروحه المتأملة ، تفتح له الطرق قبل أن يكون حتى له المقدرة على تحقيق الهدف .
فكل هذه التقنيات العلمية ، وهذا التقدم الصناعي ، وهذه النهضة الفكرية ، لم تأتي بِلَمحَةِبصر ، بل أخذت وقتاً طويلاً ليكون الإنسان ما هو عليه الآن .
وفي الحقيقة يوجدفي الإنسان عَطَشٌ يَحثّه دائماً على تقصّي الحقيقة ، والوصول إلى المعرفة ، وكأنه يسأل دائماً عن كيفية وجوده ، وذلك من خلال اكتشافه لمحيطه .
فيوماً بعد يوم يحاول أن يحل هذه اللغز ، ويفكّ عقد هذا السر العظيم ، وهو سِرّ الحياة ، سابحاً في محيط هذا العالم ، لعلَّه يصل إلى قراره ونهايته .
وفي رأينا أن هذه الأبحاث ليست إلا نتيجة هذا الاشتياق الذي في قلب الإنسان ، وهو ( حُبّ المعرفة ) .
ونذكر نقطة أخرى بالنسبة إلى كل الاختراعات والاكتشافات العلمية ، في أنها دائماً تكون واقعة على حَد الفصلين .
فالعلم دائماً له منفعة عظيمة إذا استخدم لأجل المنفعة العامّة ، وله أيضاً الأثر المدمِّر إذا استخدم لأجل المقاصد والمصالح الشخصية .
والأمر متوقّف على إنسانية وأخلاق المسؤول والمسيطر على العمل والبحث، ولكن على أي حال العجلة تدور ، والله ناظر لما يحدث .
ونقطة أخرى مهمة عن موقفنا من هذه الاكتشافات التي نراها ونسمعها بين الفترة والأخرى ، فإذا منعناهاوشجبناها فعلينا أن ننظر إلى الوراء ، وإلى ما اقترفته عجلة التطوّر من دمار وفسادعلى البيئة كلّها .
فهذا التطور كان له ثمناً ، ولكن ثمنه كان غالياً بعض الشيءفي بعض الأحيان ، فمنع الاستنساخ - وهو موضوع تساؤلنا اليوم - ليس الجريمة العظمى ،بل إنه قد يكون شوكة غرست في جسم الإنسانية ، بعد أن كان جسدها قد تفشّى بالمرض الخبيث .
وإذا كانت الليالي في الأزمنة الماضية تلد العجائب ، فهي في زمانناأكثر وأسرع ولادة لكل عجيب وغريب ، مما لم يخطر ببال الإنسان ، ولم يحلم به مجرد حلم في العصور السالفة .
وذلك بفضل تقدم العلم الذي علَّمه الله للإنسان : ( عَلَّمَ الْا نسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ) العلق : 5 .
حتى أضحى الإنسان يشق أغوار الفضاء ، وينزل على سطح القمر ، ويطمح للوصول إلى الكواكب الأبعد .
ولقدقدّر لنا أن نشهد كثيراً من العجائب في حياتنا ، ابتداء من المذياع والتلفاز ، ثم الكومبيوتر وغزو الفضاء ، وانتهاءً بـ( الإنترنت ) ، ومرورًا بالثورة البيولوجيةالهائلة - ثورة الهندسة الوراثية - ، التي جريت بتوسع في عالم النبات ، ثم بقدرأضيق في عالم الحيوان ، ثم دخلت عالم الإنسان .
ولقد أصبح الكثير ممّن يتخوّفون من وَثَبات العلم ، إذا انطلق وحده بمعزل عن الإيمان والأخلاق ، فقد يعود العلم عندئذ خطراً على الإنسان ، بدلاً من أن يكون نعمة له .
ومنذ سنوات عقدت في جامعةقطر ندوة علمية كان موضوعها : الهندسة الوراثية وموقف الدين والأخلاق والقانون منها .
وانتهت الندوة بعدد من التوصيات دارت حول التحذير من انطلاق العلم بعيداً عن قِيَم الدين ، والأخلاق ، ورعاية المصلحة للبشر ، واتخاذه أداة لسيطرة بعض الناس على بعض ، والعبث بفطرة الله التي فطر الناس عليها ، ومحاولة تغيير خلق الله ، وهومن عمل الشيطان .
هل عملية الاستنساخ تؤدي إلى قتل الأَجِنَّة ؟
هذا السؤال مهم وخطير جداً ، والذي يحدث في الأوساط الدينية من سوء فهم لكثير من الأمورالعلمية ناتج عن عدم إدراكهم الكامل لحجم الموضوع .
ففي مثل هذه الحالة يعتبرون الخلايا التي تحدث عليها التجارب من أنها كائنات بشرية ، يقوم العلماء بقتلها .
وهنا برأينا يكون رد العلماء والأطباء هو الأدَقّ والأقرب إلى الحقيقة من الآراء في الأوساط الدينية المحافظة ، وذلك نتيجة تفهمهم لهذه الحالة أفضل من غيرالمتخصّصين في مجال الطب .
فالأطباء والباحثون يؤكّدون وبشدة أنهم لا يقومون ولاحتى يفكّرون باستنساخ كائن بشري ، وذلك لأسباب طبِّية بَحْتَة .
ومنها تلك التشوهات التي تطرأ على الجنين ، ولكنهم يقومون بالاستنساخ لاستخلاص الخلاياالجذعية في مراحل انقسام الخَليَّة الأولى ، وذلك قبل أن تخصَّص وتصبح جنيناً .
فأغلب الديانات ترى أن الجنين يبدأ من نقطة التقاء النطفة مع البويضة ،وبِلُغَة علم الأحياء يُكِّونُون ( 46 ) صبغة وراثية .
أما الذي يحصل في الاستنساخ فهذه الـ( 46 ) صبغة تأتي من طرف واحد ، وليس من طرفين ، فالذي يحدث بعبارة أخرى هو : ( تكاثر خلايا ) ليس إلا ، ولا نستطيع أن نقول عنه : جنين ، أو : كائن بشري حقيقي .
موقف الإسلام :
ومن أجل ذلك تساءل الناس في عالمن االإسلامي عن موقفنا - نحن المسلمين - ، وبعبارة أدَقّ : عن موقف ديننا وشريعتنا من هذا الأمر الجديد ، أتجيزه شريعتنا بإطلاق ؟ أم تمنعه وتحرّمه بإطلاق ؟ أم تجيزه ببعض الضوابط والقيود ؟
ونودّ أن نجيب هنا بـ: أن الإسلام يرحِّب عموماً بالعلم والبحث العلمي ، ويرى من فروض الكفاية على الأمّة المسلمة أن تتفوّق في كل مجال من مجالات العلم الذي تحتاج إليها الأمّة في دينها أو دنياها .
بحيث تتكامل فيما بينها ، وتكتفي اكتفاءً ذاتياً في كل فرع من فروع العلم وتطبيقاته ، وفي كل تخصص من التخصصات ، حتى لا تكون الأمّة عالة على غيرها .
ولكن العِلم في الإسلام مَثَلُه مَثَل العَمل ، والاقتصاد ، والسياسة ، والحرب ، كلّها يجب أن تتقيَّد بِقِيَم الدين والأخلاق .
ولا يقبل الإسلام فكرة الفصل بين هذه الأمور وبين الدين والأخلاق ، كأن يقول قائلون : دعوا العلم حُرّاً ، ودعوا الاقتصاد حُرّاً ، ودعواالسياسة حُرّةً ، ودعوا الحرب حُرّةً ، ولا تُدخِلوا الدين أو الأخلاق في هذه الأمور ، فتضيقوا عليها ، وتمنعوها من النّمو ، والانطلاق ، وسرعة الحركة .
لكن الإسلام يرفض هذه النظرة التي أفسدت العلم والاقتصاد والسياسة ، ويرى أن كل شيء في الحياة يجب أن يخضع لتوجيه الدين وكلمته ، فكلمته هي كلمة الله ، وَ : ( َكَلِمَةُاللّهِ هِيَ الْعُلْيَا ) التوبة : 40 .
ومن المنطقي أن تخضع كلمة الإنسان المخلوق لكلمة الله الخالق سبحانه ، وكلمة الله هي أبداً كلمة الحق ، والخير ،والعدل ، والجمال .
أما عن الاستنساخ في عالم الحيوان والنبات ، فهو جائز بشروط :
الأول:
أن يكون في ذلك مصلحة حقيقية للبشر ، لا مجرَّد مصلحة متوهَّمةلبعض الناس .
الثاني:
ألا يكون هناك مفسدة أو مضرَّة أكبر من هذهالمصلحة ، فقد ثبت للناس الآن - ولأهل العلم خاصة - أن النباتات المعالجة بالوراثةضررُها أكبر من نفعها ، وانطلقت صَيحات التحذير منها في أرجاء العالم .
الثالث:
ألا يكون في ذلك إيذاء أو إضراراً بالحيوان ذاته ، ولو على المدى الطويل ، فإن إيذاء هذه المخلوقات العجماوات حَرام في دين الله .
وأما عن الاستنساخ في مجال البشر ، فهو غير جائز إذا كان على طريقة الاستنساخ الذي أجري على النعجة ( دوللي ) ، التي أجريَتْ عليها التجارب في بريطانيا .
بحيث يمكننا أن نستنسخ من الشخص الواحد عشرات أو مئات مثله ، بدون حاجة إلى أبوين ، ولا زواج ، ولا أسرة ، بل يكفينا أحد الجنسين من الذكور أو الإناث ، باستغنائنا عن الجنس الآخر .
وبهذاتستطيع البشرية أن تستنسخ من الأشخاص الأذكياء عقلاً ، والأقوياء جسماً ، والأصحاءنفساً ، ما شاءت من الأعداد ، وتتخلَّص من الأغبياء ، والضعفاء ، والمهازيل من البشر .
وهنا نقول : إن منطق الشرع الإسلامي - بنصوصه المطلقة ، وقواعده الكلية، ومقاصده العامة - يمنع دخول هذا الاستنساخ في عالم البشر ، لما يترتَّب عليه من المفاسد الآتية :
الأولى : الاستنساخ ينافي التنوع :
إن الله خلق هذا الكون على قاعدة ( التَنوُّع ) ، ولهذا نجد هذه العبارة ترد في القرآن كثيراً .
فقال تعالى : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌمُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ) فاطر : 27 .
وقال تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَإِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء ) فاطر : 28 .
فاختلاف الألوان تعبير عن ظاهرة ( التنَوّع ) .
والاستنساخ يناقض التنوّع ، لأنه يقوم على تخليق نسخة مكرّرة من الشخص الواحد ، وهذا يترتب عليه مفاسد كثيرة في الحياةالبشرية والاجتماعية ، بعضها ندركه ، وبعضها قد لا ندركه إلا بعد حين .
تصوَّرواصفّاً من التلاميذ المستنسَخين ، كيف يُميِّز المعلِّم بين بعضٍ وبعض ؟ وكيف يعرفريداً من عمروٍ من بَكرٍ ؟ .
وكيف يعرف المحقق من ارتكب جرماً من غيره ، والوجوه واحدة ، والقامات واحدة ، والبصمات واحدة ؟ .
بل كيف يعرف الرجل زوجته من غيرها، والأخرى نسخةٌ مطابقة لها ؟ وكيف تعرف المرأة زوجها من غيره ، وغيره صورة منه؟
إن الحياة كلّها ستضطرب وتفسد إذا انتفت ظاهرة التنوّع واختلاف الألوان ، الذي خلق اللهُ عليه الناس .
الثانية : علاقة المُستنسَخ بالمستنسَخ عنه :
ثم هناك سؤال مُحيِّر عن علاقة الشخص المستنسخ بالشخص المستنسخ عنه ، هل هو نفس الشخص؟ باعتباره نسخة مطابقة منه ؟ أو هو أبوه ؟ أو أخ توأم له ؟ فهذه قضية مُربِكة ،وهي مشكلة حقاً .
ولا شك أن هذا الشخص غير الآخر ، فهو - وإن كان يحمل كل صفاته الجسمية والعقلية والنفسية - ليس هو الآخر ، فهو بعدُه بزمنٍ قطعاً ، وقد يحمل كصفاته ، لكن تؤثّر البيئة والتربية في سلوكه ومعارفه ، فهذه أمور مكتسَبة ، ولاتكفي فيها العوامل الوراثية وحدها .
قد يقول البعض بِبُنُوَّتِه ، لأنه جزء منه، وهذا مقبولٌ فيما إذا وُضِع في رَحم المرأة وحملته وولدته ، كما قال تعالى : ( إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ ) المجادلة : 2 .
ومعنى هذاأن يكون له أم ، ولا أب له .
وقد يقول آخر : إنه أخٌ توأم للمستنسخ عنه ، أي : بمثابة التوأمين المخلوقين من بويضة واحدة .
ولكن الأخوَّة فرع عن الأبوَّة والأمومة ، فكيف ينبت الفرع ولم ينبت الأصل ؟ .
وهذا كلّه يوجب علينا أن ننكِرالعملية من أصلها ، لما يترتَّب عليها من مفاسد وآثام ، ظهر بعضها ، وبقى كثير منهافي رحم الزمان .
الثالثة : مَفاسد أخرى محتَمَلة :
ثم إن الاستنساخ يعرض القطيع المستنسخ للعدو السريع ، وربما للهلاك السريع ، إذا أصيب واحد منهم بِمرضٍ ،فسرعان ما يصاب مجموع المستنسخين بهذا الداء .
وقد يقضي عليهم مرة واحدة ، لأن مجموعهم - وإن كانوا كثرة في العدد – هم بمثابة شخص واحد .
ومن ناحية أخرى لايؤمَن أن يستخدم الاستنساخ في الشر ، كما استخدمت الأسلحة الذرية وغيرها في التدمير، وإهلاك الحرث والنسل .
فما الذي يضمن لنا ألا تأتي بعض القوى الكبرى أو منيقلِّدها ، فتستنسخ جيشاً من الأقوياء والعمالقة لتهزم به الآخرين ؟ .
وما الذي يضمن لنا أن تأتي بعض هذه القوى الكبرى ، وتستخدم نفوذها لمنع الآخرين من هذاالاستنساخ ، وتحرِّمه عليهم ، في حين تُحلّه لنفسها ، كما فعلوا في الأسلحة الذرية؟.
هذا بالإضافة إلى أن الاستنساخ بالصورة التي قرأناها وشرحها المختصون تنافي ظاهرة الازدواج ، أو سُنَّة الزوجية ، في هذا الكون الذي نعيش فيه .
فالناسخلقهم الله أزواجاً من ذكر وأنثى ، وكذلك الحيوانات ، والطيور ، والزواحف ،والحشرات ، بل كذلك النباتات كلّها .
هذا بالإضافة إلى أن العلم الحديث كشف لنا أن الازدواج قائم في عالم الجمادات كذلك ، كما نرى في الكهرباء .
بل إن الذَّرَّة - وهي وحدة البناء الكوني كلّه - تقوم على ( إلكترون ) و( بروتون ) ، أيشحنة كهربائية موجبة ، وأخرى سالبة ، ثم ( النواة ) ، والقرآن الكريم يشير إلى هذهالظاهرة ، فنذكر قوله : ( وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا ) النبأ : 8 .
وقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى * مِن نُّطْفَةٍ إِذَاتُمْنَى ) النجم : 45 – 46 .
وقوله تعالى : ( سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَالْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَايَعْلَمُونَ ) يس : 36 .
وقوله تعالى : ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَازَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) الذاريات : 49 .
ولكن الاستنساخ يقوم علىالاستغناء عن أحد الجنسين ، والاكتفاء بجنس واحد ، حتى قالت إحدى النساء الأمريكيات : سيكون هذا الكوكب بعد ذلك للنساء وحدهن .
وهذا ضد الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، وليس هذا في مصلحة الإنسان بحال من الأحوال .
فالإنسان بفطرته محتاج إلىالجنس الآخر ، ليس لمجرد النسل ، بل ليكمل كل منهما الآخر ، كما قال تعالى : ( بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ) النساء : 25 .
وليستمتع كل منهما بالآخر ، كما قالت عالى في تصوير العلاقة الزوجية : ( هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌلَّهُنَّ ) البقرة : 187 .
ولهذا حينما خلق الله آدم وأسكنه الجنة ، لم يُبقِه وحده ، ولو كان في الجنة ، بل خلق له من نفسه زوجاً ليسكن إليها كما تسكن إليه ،وقال له : ( اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ) البقرة : 35 .
وإذا كان كل من الرجل والمرأة في حاجة إلى صاحبه ليسكن إليه ، وتقوم بينهما المودة والرحمة ،فإنَّ ذريتهما أشد ما تكون حاجة إليهما .
فإن الذرية تكون بحاجة ماسَّة إلىجَوِّ الأسرة ، وإلى الأمومة الحانية ، وإلى الأبوة الراعية ، وإلى تعلم الفضائل من الأسرة ، وفضائل المعاشرة بالمعروف ، والتفاهم والتناصح والتباذل ، والتعاون على البر والتقوى .
وقد عَلِم الناس أن أطول الطفولات عمراً هي الطفولة البشرية التي تمتد لسنوات ، يكون الطفل فيها في حاجة إلى أبويه ، وإلى أسرته ، ماديّاً وأدبيّاً .
ولا تتم تربية الطفل تربية سَويَّة مكتملة إلا في ظِلِّ أبوين يُحبَّانه ويُحنَّان عليه ، وينفقان الغالي والرخيص حتى يكتمل نموه ، وهما في غاية السعادةبما يبذلان لأولادهما ، دون منٍّ ولا أذى .
والاستنساخ لا يحقّق سَكن كل من الزوجين إلى الآخر ، كما لا يحقق الأسرة التي يحتاج الطفل البشري إلى العيش فيظلالها وحماها ، واكتمال نموِّه تحت رعايتها ومسؤوليتها .
فكل من الأب والأم راعٍ في الأسرة ، ومسؤول عن رعيته .
استخدام الاستنساخ في العلاج :
يأتي هناأمر يسأل الناس عنه ، وهو : مدى جواز إمكان عملية الاستنساخ في العلاج لبعض الأمراض؟
ولا ندري المقصود من هذا بالضبط ، فإن كان المقصود استنساخ إنسان أو طفل ، أوحتى جنين لتؤخذ فيه قطع غيار سليمة ، تعطى لإنسان مريض ، فهذا لا يجوز بحال.
وذلك لأنه مخلوق اكتسب الحياة الإنسانية - ولو بالاستنساخ - ، فلا يجوز العبث بأجزائه ولا بأعضائه ، ولو كان في المرحلة الجنينية ، لأنه قد أصبحت له حرمةالإنسان الطبيعي

 

        

من مواضيع  اسير الشوق  في المنتدى

0 معركه القادسيه ودور الذي لعبته بني مالك
0 اسير الشوق
0 اقوال ماثوره
0 اقوال ماثوره
0 الاستنساخ 000الخطر القادم((( كيف يتم الاستنساخ وخطره وحكمه في الشريعه)))

رد مع اقتباس
قديم 07-09-2007, 16:04   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
افتراضي

يعطيك الف عافيه على الوضوع وتقبل مروري


        

من مواضيع  عاشق القره بن حبيش  في المنتدى

0 لغز انشتاين
0 تكفون صوتوا بسرعه !!!!!
0 لغــــــــز صعب == محتاج الحـل ==
0 موضوع مهم "بني مالك" وش تحتاج
0 السلام عليكم I bac

التوقيع:

 

عاشق القره بن حبيش غير متواجد حالياً  

 

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج الموسم القادم مهجول بسوق حداد منتدى الرياضة 7 20-07-2008 11:07
استمطار السحاب... حقيقته وحكمه tareq المنتدى العام 15 10-07-2008 14:55
الشعر فن وذوق وحكمه.....!!! شاعر بني حرب ملتقى العرضة والمحاورة الشعرية 10 15-06-2008 12:54
لا تأجيل في الموسم القادم أحمد المفضلي منتدى الرياضة 3 03-06-2008 22:40
الخطر القادم من الشرق البدر1 المنتدى العام 7 19-01-2008 01:04


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 00:57.

هام //ليس بالضرورة ان تعبر جميع المشاركات عن وجهة نظر المنتدى بل تعبر عن وجهة نظر صاحبها

Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب » شبكة عرب فور هوست

Security byi.s.s.w

 

http://www.banimalk.net/rss.htm

Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 RC5