هذه قصيدة للشاعر الكبير العلم في عهده وعقيد قومة / عمر بن محمد بن شعتورالمالكي " رحمه الله " وقد قيلت عندما دعي إلى حفلة طهار
وقال هذه القصيدة التي يزيد عمرها عن مئة عام والتي اتسمت بقوة التعابير الحماسية وجزالتها وترابطها العجيب ,وقد ٌُحفظت هذه القصيدة حتى الآن
رغم قدم عهدها وعدم وجود من يقوم بتدوينها في ذلك الزمان , وهذا إن دل فلا يدل إلا على قوة الأبيات وعلى قوة الشعر " المالكي " القديم.
وقد قيل على حسب مانقله الرواة بأن هذه القصيدة بلغت الثمانين بيت وقيل المئة بيت وقيل الخمسين بيت .
وهنا سوف أورد لكم بعضا من أبيات هذه القصيدة التي تعد رائعة من روائع التراث المالكي القديم واثمنه على غير ترتيب في بعض الابيات لاختلاف الرواه :
يقول بن شعتور :
أهـلـكـم يـا طـاهــرا صـبـحوا ســد الـغـلق ,, يــاريـاجـــيـل الــطـــلــق
فــي يــديــهــم مــغــربــيـاً سهومه لايحه ,, والـــجــنــايــز طــــايـحـه
صنــع ولـد الـنعـثلي قـــرره ما قـــط راغ ,, سهمة ما يخطي الدمــاغ
دمغوا به روس الاعدا وخلوها طـشــيش ,, وصــويــبـه ما يـعــيـش
واندروا في مسعده واهلكوا ذيك الـزروع ,, أهــل ســعــرات تـــروع
وانـزهوا مـنديل جهــمه وقـالوا غـــدنـا ,, هـــــذا مـذهـــب جـــدنــا
يا رزيــن الـديـن دايـم نقـيـمـك للــصـلاة ,, فــعــــل الأول والـــتــلاه
وان عــادتـنـا نـهـًدم دكـاكــيـن الاحـــــد ,, والله مانــحســب لاحــــد
وحصـونـك بالـثـمـيـدي نقـشنا اجــوانها ,, فــتـــحــنــا بــيــبــانــهـا
ورمـوا سـوق الاحـد يوم قر الــهبط فيه ,, وبـــعــــد والله لـــفــيــه
ونصالي ناصـره وانتم يا دعــوى ثقــيف ,, لالـتــحــم قـيـف بــقـيـف
والله ما بــقـول عـلـم عـلى غير الفـعال ,, فــي كـــمـا هــذا المـضـال
مـيـر بـامـر الله دايــــم تـــريع اعلامنا
مـيـر بـامـر الله دايــــم تـــريع اعلامنا
وعلمي وسلامتكم ..
لكم خالص التحية والتقدير ..