االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله وكفى والصلاة على النبي المصطفى
بعد الغياب الذي مضى والعهد الذي انقضى نعود من جديد لنطرح ونناقش مواضيع أصبحت حديث الناس في مجالسهم ومنتدياتهم الخاصه منها والعامه
كيف لا والأمر والحديث والأخذ والعطاء ومجالس القوم تحمل في طياتها وبين جنباتها إسم المالكي والذي ارتبط بالصغير والكبير والذكر والأنثى من هذه القبيله
فايز المالكي الممثل والكمدي المحبوب كما ينطق بذلك المجتمع بل وصاحب الايادي البيضاء في عتق الرقاب كما ذكر القائل وجريدة الرياض
يجب أن نتجرد من العواطف وننزع ثوب العصبيه ونقول الحق ولو على أنفسنا وأهلينا ولا يغيب عنا مواقف أبطال الامه المحمديه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
لكل متعصب وكل مجامل في الحق أين انت من سيرة الأعلام أين أنت من قصص الصحابه ألم تسمع عن أبي عبيده وقصته مع أبيه في معركة بدر
ألم تسمع قول الله { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم } ...
ألم تسمع قول عمر الفاروق : يا رسول الله: قد كذبوك وقاتلوك وأخرجوك، فأرى أن تمكنني من فلان ـ لقريب له ـ فأضرب عنقه؛ وتمكن حمزة من أخيه العباس، وعليًا من أخيه عقيل، وهكذا حتى يعلم الناس أنه ليس في قلوبنا مودة للمشركين؛ ما أرى أن يكون لك أسرى، فاضرب أعناقهم, فهؤلاء صناديدهم، وأئمتهم وقادتهم، وكان هذا رأي سعد بن معاذ، وابن رواحة
لذلك يجب ان نقول للمخطئ انت مخطئ حتى لو كان أقرب الناس
ومن هذا المبدأ فلا أظن يختلف إثنان أن التمثيل مع النساء وعلى الاحوال التى نسمع عنها من فايز وغيره أن ذلك فسق ومجون وأمر لا يرضي لله
وعلى الجميع أن يعرف أن التمثيل و فايز واعماله لا ترفع الراس ولا تشرف غير التافه من الناس والوضيع الذي ترفعه الوقاحات والمهازل
ووالله ثم والله أن أعمال فائز المالكي وما يقوم به سواء الظهور في السينما اوالتمثيل مع الحثاله من الناس أمثال نور ولميس الذي لا أعلم كيف لا يستحي الرجل من الله والناس وهو ينظر الى هذه الوقحات بل ويزيد الطين بله أن بعض العوائل تجتمع أمام التلفاز الأبناء والبنات والام والاب ينظرون الى تلك العاهره وذلك الفاجر الخبيث في مواقف حب ومشاعر وأمور نستحي من ذكرها أسأل الله السلامه والعافيه
وبعد هذا كله يخرج علينا فايز والصحافه ويعلن القيام بعمل مع تلك العاهره والمصيبه يقال انه سوف يعرض ذلك العمل في الشهر الكريم
هل نحن نسعد بأن تعرفنا الناس من خلال تلك الاعمال الخبيثه وهذه المسلسلات الهابطه
من يشرف القبيله ليس ذلك الممثل الهابط ولا ذلك المغني الوقح من يرفع الراس هو صاحب العلم والفضل وأهل الدرجات العلميه واهل الطاعة والخيروالصلاح
أهل التمتيل ومن يفتخر بمثل هؤلاء هم رعاع وهمج وأفضل لهم ان يعتزلو مجالس الرجال والبقاء مع النساء أخير لهم من ان يعرفهم الناس من خلال التمثيل وأهله
على فكره متفقين بدون زعل
همسه الامثله المطروحه لا يعني أن فلان من الناس كافر
بل يؤخذ منها كيف يكون الموقف بين الحق والباطل حتى مع أقرب الناس
كتب هذا المقال العبد الفقير الى عفو ربه
دايم النور