بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
هذه تجربه لي سأوردها ثم أورد توصيااااااتي في عام 1426ه توجهت الى الديره برفقتي أخي ألأكبر ورحيم لي بعد الوصول الى هناك ناقشت موضوع مقناص الغد مع رحيمي وقد إتفقنا نذهب سويه بعد صلاة الفجر مباشره مشياً فعلا أمسينا ثم بعد الصلاة مباشره أنطلقنا على بركة الله بعد أن قطعنا ثلث المسافه أشار علي خويي بأن يبقى في هذه المنطقه وأنا علي المواصله لجبااااااال أبعد منها وموعدنا هوتمام العاشره
توجهت لمرتفعاااااات وصلتها تمام العاشره لم أجد ما أبحث عنه من الصيد كنت في قمه تشرف على موقع خوييي أتصلت عليه وسألته عن موقعه أفادني أفادني بأنه عائد إلى ألبيت قلت له أن يطبخون الغداء وسوف أكون بإذن الله معهم في تمام الثانيه عشر وألغداء جاهز واصلت مقناااصي وأخذت وجهه لموقعهم نزولاً ولكن المسافه طويله وفي أحد المنحدرات قطعت لي مجرى مائي وبعد صعودي على أحد ألأحجاار الكبيره لم أشعر بنفسي إلا بعد عشر دقائق متمدد على الحجر ورجلي تحتي حاولت أمد يدي لقدمي ولمست قدمي وشعرت وسمعت صوت العضام حينها دخلت في مثل الغيبوبه أوماشابه ذلك مددت يدي لمطارة الماء ألمعلقه بكتفي وأخذت شيئاً من الماء وغسلت وجهي بدأت بتحريك نفسي شيئا فشيئا الى ان أبتعدت مسافة المتر حينها أتت المفاجئه
بعد النظر لساقي وقدمي الكاحل مع القدم منطبق على الساق00
رأيت راعي بنقالي صرخت عليه إلى ان جاوبني فقلت تعال الى لم أرى العامل فقمت برمي عدة طلقات لعل أحد يسمعني رأيت العامل يحوش غنمه في عجاااااله إلى أن غاب عني لاإتصااال ولن يعرف موقعي أحد أستنجدت بالخالق وأوكلت أمري له سبحانه زحفت لضل شجره وبقيت تحتها قمت بإستخراج الجوال لايوجد شبكه الماء المتبقي لايكفي لسقي طائر وفي لحضة رأيت كتابة الجوال ضهور الشبكه برج واحد فقط شعرت بطمأنينه غريبه لم أشعر في حياتي بمثلها سبحاان الله جلت قدرته أجريت إتصالي وكلمت أخي طمأنته قليلاً ثم شرحت له ماحدث ووصفت له الموقع أبلغته بأن يحضر أكبر عدد من الرجال لحملي كل هذه المسافه أنتظرت وبدء الرجال في طلوع الجبال وأنا أشاهدهم حتى وصلو لى بعضهم أنهار تماما حين رؤيتهم لي والكسر الغريب المصاب به حملوني أربع ساعات على أكتافهم حتى نزلوني الى ألأوديه هناك وجدنا فرقه من الدفاع المدني بكامل تجهيزاتهم وضعولي جبيره مؤقته وحملوني لساعه أخرى حتى أوصلوني لسيارة ألأسعاف ونقلوني لمستشفى القريع ومن ثم للهدا ثلاثة كسور مضاعفه من الله علي بالشفاء الكامل بعد سبعة أشهر احمد الله على نعمه اللتي لاتعد ولا تحصى
من هنا أناشد جميع ألأخوه قناصة الجبال والمناطق الوعره ألإستعانه بالله أولا المحافضه على أنفسهم بقدر المستطااااع فالنفس أمانه ضرورة وجود مرافق لك أثناء السير وعدم ألأبتعاد عن بعض يلزم حمل جهاز ثريا إن امكن أو أي وسيلة إتصااال حمل ما يكفي من الميااااااه شيء من ألأكل إن أمكن
هذا من تجاربي الخاصه أتمنى لكم السلامة دوما عسى أ، تعم الفائده أترككم في حفظ الله
الحمدلله على السلامه
وجميل جدا ان نشاهد هنا تجارب
لنستفيد منها جميعا
موضوع يدمغ بالتقييم
فايف استار
لما فيه من اشارات تنبيهية
ومهمه
تقبل مني احلى الاماني
مشكور يابو عبدالله على هالموقف الذي احزننا عليك لكن الحمد لله الموقف قديم والحمد لله على سلامتكم اولا
وثانيا تذكرت قول الله (إن مع العسر يسرا) يعني الحمد لله ربي رزقك ببرج الجوال في لحظه ماكنت تتوقع