جرير بن عبدالله البجلي ذلك القائد العظيم والرمز المعروف من رموز الإسلام ومواقفه عظيمه ومشرفه في الجاهلية والإسلام ومجهوداته بينه ومعروفه في ايام رسول الله وخلفائه وكان فقيها في الجاهليه كما قال عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان وسيما جميلا حتى قالوا عنه أنه يوسف امة محمد وكان عملاقا هائلا حتى انه عد من عمالقة العرب في صدر الاسلام .. وإليكم مختصرا من قصته مع حلوان
لما فرغ المسلمون من امر جلولاء الوقيعة ضم هاشم بن عتبة ابن ابي وقاص الى جرير بن عبد الله البجلى وقومه خيلا كثيفة ورتبه بجلولاء ليكون بين المسلمين وبين عدوهم ، ثم ان سعدًا وجه اليهم زهاء ثلاثة الافٍ من المسلمين وامره ان ينهض بهم وبمن معه الى حلوان فلما كان بالقرب منها هرب يزدجرد الى اصبهان ، ففتح جرير حلوان صلحًا على ان كف عنهم وامنهم على دمائهم واموالهم وجعل لمن احب منهم الهرب ان لا يعرض لهم .
ثم خلف بحلوان جريرًا مع عزرة بن قيس بن غزية البجلي ومضى نحو الدينور فلم يفتحها وفتح قرماسيين على مثل ما فتح عليه حلوان ، وقدم حلوان فاقام بها واليًا عليها الى ان قدم عمار بن ياسر الكوفة ، فكتب اليه يعلمه ان عمر بن الخطاب امره ان يمد به ابا موسى الاشعري فخلف جرير عزرة بن قيس البجلي وسار حتى اتى ابا موسى الاشعري في سنة تسع عشرة للهجره .
قال الواقدي : وقد نزل حلوان قوم من بجيله
المصادر
فتوح البلدان