الموضوع مطروح للنقاش مع الاعضاء
لكن في البدايه لابد ان نتفق على ان ما نراه في ايام العزاء من بذخ واسراف وتكلف لا يقبله ديننا الاسلامي السمح ولا العقل .
حالنا في العزاء يرثى له وبل ويوسفنا
وقد وصل الحال بنا الى اقامة السهرات واللهو والتجمع باعداد تفوق ما نراه في المناسبات احيانا والعزائم والحلف على الناس والحضور من مناطق بعيده لواجب العشاء كما يدعون ونسمع عن من يلعب البلوت وغيره وعند سوالك لهم يقولون نسلي اهل الميت وهناك من يدعي التهريج بل ويطلق النكات ويدعي انه يحاول ان ينسي اهل الميت ميتهم .
من طلب منك ذلك ؟
يذكر ان احد زارة دار عزاء لتقديم العزاء لاهله وعندما رأى منظر الناس وهي تلهو وتلعب تردد بالدخول ظن انه اخطاء المكان ولولا معرفتهم به لرجع ادراجه لكنه لم يفصح عن سبب ذلك بل علله بالارهاق والتعب .
ياجماعه هذا عزاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااء
من هنا اناشد الناس بتقوى الله واتباع سنة رسولة صلى الله عليه وسلم
ونذكر هنا بعض ما يستحب في العزاء . اولا معاونة اهل الميت على اتمام عزائهم ومن باب اولى ان يكون المقربون هم من يقوم بذلك . ذكر الميت بخير امام اهله والدعاء له ولاهله وذكر افضاله وافعاله في الخير والثناء عليه ومن لم يجد فليصمت فالصمت خير من التهريج .
عدم الاطاله في العزاء بل ويفضل العزاء من الشارع دون الدخول ومن ثم الاكل والشرب والسهر وغيرها .
وما توارثناه من الاباء بدعوا الفزعه والنخوة لابد ان ينظر فيه وهناك الكثير من المخالفات منها انكار البكاء من اهل الميت سواء للرجال او النساء فهذا حق لهم وسنة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولكن بحدود لا يسمح فيها بالطم والعويل ورفع الصوت والندب .
. ونورد هنا بعض الانتقادات لواجب العزاء هذه الايام
مكياج العزاء في المقدمة
نجاة المهوس انتقدت المظاهر غير المسئولة في العزاء "في منزل العزاء يستفزني منظر النساء وقد تزين بما يسمى بمكياج العزاء، وتستفزني بعض التصرفات الخاطئة من بعض النساء فنراهن -هداهن الله- يلبسن ملابس وكأنهن في حفل بهيج، ويتضاحكن ويتغامزن، وتراهن بدلا من تسلية أهل الميت وذكر محاسنه، تراهن يندفعن ليسألن عن وفاة الميت وسببها، بل ويتطرقن لأمور يجب أن يلهين أهل الميت عنها، مثل ذكر تفاصيل حالة الوفاة وبعض الذكريات المؤلمة، وينسين أو يتناسين ما يجب عليهم من احترام مشاعر أهل الميت وعائلته، ويتناسين هيبة الموت التي من المفترض أن تكون حاضرة في ذلك الحين" .
تصرفات لا تناسب المقام
عفاف الزهراني عبرت عن استيائها أيضا من هذه التصرفات وقالت: "النساء لم يعد لديهن الوعي إلا بما تمليه عليهن القنوات الفضائية، ماذا يعني أن تضع المرأة مكياجا للعزاء؟! هل سيعطيها مظهرا بالحزن مثلا؟!" .
وأضافت: نرى أصناف الأطعمة تقدم، وحين يحل وقت العشاء نرى الذبائح وأصناف الحلو والمالح، وبعض النساء لا تهتم فتراها تمضغ العلك بشكل مستهتر ومقزز، أو نراها تخرج مرآتها لتنظر لنفسها، أو تجدها تتحدث بالجوال أو تتحدث مع من بجوارها وتضحك، هل هذا هو ما أمرنا به ديننا حين حثنا على العزاء؟ لا أعتقد ذلك".
جدول لولائم العزاء
مجالس الرجال لا يختلف فيها الحال كثيرا، فقد تحدث لـ"صحف" عبدالرحمن أبو سعيد عن مشاهداته في مجالس العزاء: "حضرت مجلسا للعزاء بعد أن دفن الميت مباشرة، جلسنا كلنا للعشاء وهناك عدة ذبائح، بعد ذلك وضعت ورقة بيد أحد الشباب، وقام بوضع جدول للوجبات لأيام العزاء، كل شخص يختار الوقت الذي سوف يحضر فيه ذبائحه (مفطحاته) .
ويضيف أبوسعيد: لم يكن هذا الأمر هو الأكثر إيلاما بالنسبة لي، ولكن المؤلم فعلا أن نجد تلك الذبائح والأرز مكوما بجانب البيت، بعد أن أكل منه الحضور ما استطاعوا، بحجة أن هناك ذبائح أخرى سيحضرها الناس في الغد .
وتسأل: أين الدعاء للميت؟ أين ذكر محاسنه؟ أين مراعاة أهله وتصبيرهم؟ أين احترام النعمة؟ أين الصدقة وتذكر الفقراء؟ ألم يكن من الأفضل توزيع تلك الذبائح على الفقراء بنية الصدقة على الميت؟!.
إطالة الجلوس مشقة على أهل الميت
ونفى السيد محمد الجندبي أن يكون هناك عزاء بالمعنى الصحيح في الوقت الحاضر، وبيّن أن تقاليد العزاء الدارجة الآن مختلفة تماما عن الهدي النبوي "العزاء الآن ضحك وأنس وسمر ورائحة العود تشم من خارج المنزل، كل ذلك بحجة تعزية أهل الميت وتسليتهم، وأهل الميت بالفعل لا يكادون يطيقون ما تمليه عليهم تلك الاجتماعات من جهد وتعب ومجاملة، وهم بغنى عن هذه التصرفات التي لا تعبر إلا عن عدم المبالاة بعظيم فقدهم وكبر مصيبتهم، فما معنى أن أكون قد فقدت أغلى الناس، ومن حولي يضحكون ويتبادلون الحديث والمجاملات والأخبار؟! ما معنى أن يجلس الجميع لتناول الطعام في منزلي وأنا لا أكاد أطيق رائحته، وفوق ذلك يجب أن أجاملهم وأملي على أهل بيتي مجاملتهم وخدمتهم، حتى وإن قاموا هم ببعض الخدمات" .
التعزية في الشرع
وللشيخ ابن باز فتوى بهذا الشأن فيقول رحمه الله: هذا العمل ليس مطابقاً للسنة، ولا نعلم له أصلاً في الشرع المطهر .
وإنما السنة التعزية لأهل المصاب من غير كيفية معينة ولا اجتماع معين كهذا الاجتماع، وإنما يشرع لكل مسلم أن يعزي أخاه بعد خروج الروح في البيت، أو في الطريق، أو في المسجد، أو في المقبرة، سواء كانت التعزية قبل الصلاة أو بعدها. وإذا قابله شرع له مصافحته والدعاء له بالدعاء المناسب مثل: عظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وجبر مصيبتك، وإذا كان الميت مسلما دعا له بالمغفرة والرحمة، وهكذا النساء فيما بينهن يعزي بعضهن بعضا، ويعزي الرجل المرأة والمرأة الرجل لكن من دون خلوة ولا مصافحة إذا كانت المرأة ليست محرما له
اتمنى التفاعل والنصح
وشكرا
اريد ان اشير الى ان الناس تختلف في ذلك ولا نريد ان نعمم على الجميع