هذه الرواية من احد احفاد الشاعر الكبير عمر بن شعتور المالكي رحمه الله
وهي عبارة عن حوار بين شاعر بدوي وبين عمر بن شعتور رحمهم الله حيث كان عمر ذاهبا الى الطائف بصحبة بعض أصحابه من بني مالك وعندما مروا على بدو كانوا متجهين نحو الطائف أيضا قال لهم احد البدو ساخراً وهو شاعر :
ياهل المظهورمن يشري القعود
رايحا متريحا فسقانيه
فرد عليه بن شعتور قائلا :
اركبه حتى ويظهر بك سنود
لين ياصل مفرق اللحيانيه
فقال البدوي:
اسالكم بالله من ايات البدود
علموا بالصدق يالاخوانيه
فرد عليه بن شعتور:
من بني مالك عريبين الجدود
فالملاقا نلطم الديانيه