قصيدة لمحمـد بـن ثامـرة فـي سـوق النقعـة
البدع
يا سلام الله علـى سـوق(ن) نحبـه فـي وكادنـا
دونه الله والرجال وُكـل قرنـا ينتصـب بحميـة
غير شب الناصري جوف القبس واجب وحق صاب
جرته غبرا وهواغبر وان فعلـه مـا بعـد يسـن
كل يوما وايلنـا بسبايبـه ريعـاً ومـدح وسبـه
نتقاتـل بيننـا والمـرت صوتـه جافـيـاً وداس
ووصل في كل سـده وبعـد ينقـل فـي الجـدر
والعنايـا بينجليهـا ومـن لـه ديــره يمنـهـا
لجل ياخذ له من الشيمـات ومـن القالـه مقسمـا
يالله انـك تقصـر الفتنـه بجـاه محمـد النبـي
ما بيوقع ما وقع لو كان نشوا جاهـلاً واعمـى را
غيـر حكـم الله يجـري يـورد الغبـات نهلهـا
الرد
والله يا زهران يا مـا سـار مارضانـا وكادنـا
كادنا ذبح الرجاجيل الـذي الواحـد يصبـح ميـه
وما يرضينـا لعلـه يمـن الاسـواق والقصـاب
وشهد ان البيض للميت وللحـي مـن بنـي حسـن
من وبر لا والصدر لا والبرر لسفل عمر في سبـه
ومـن الشقـان لا صعبـان للخرشـان لـلـوداس
ومـن ارض الاسـدة للجعـدة للحـوم لا جــدر
بيض تغشا رؤسهم وجنوبهـم ولهـم ثيـاب منهـا
وتـقللهم عـن الأرض وتفيهـم مــن السـمـا
ثم تغشـا دورهـم وديارهـم مـن كـل جانبـي
ثم لليوسـي وللدوسـي وتغشـا سلمـي وعمـارا
ولغامـد وبنـي مـالـك وللشاعـيـب واهلـهـا