ما كان متعارف عليه في ذلك العصر هو عدم أخذ الأذن من الفتاه بل تُزّوج بموافقة والدها فقط وكان عرف سائد بل البعض يفتخر به , وهذه عاده ذميمه والحديث الوارد في ذلك معروف لدى الجميع .
لم يكن الشاب يحمل هم في ما سيعمله من تجهيز لزواجه لأن جميع اهل قريته سيساعدون ماعليه الا ان يتفق مع صاحب أكبر بيت لأستضافة اهل العروس وأيضا شراء الذبائح او عزلها ولهذا كانت زواجتهم متيسره وحفتها البركه .
أغلب زواجاتهم من داخل القريه أو القرى المجاوره وذلك لمعرفتهم بأخلاق وعادات تلك الأسره وإن أبتعدوا كانوا يتزوجون من ارحامهم في قريه بعيده وقد يحدث أن يتزوج رجل من بنات أحدى الأسر المجاوره لهم ولهذا لم يكن الإختيار عشوائي او بدون تفكير بل كان إختيار دقيق ولهذا قل ما نسمع عن طلاق في الماضي بل حالات معدوده .
من الأشياء النادره التي كانت تحصل الزواج برمضان و الزواج في الشتاء في موسم الأمطار والبرد وما يتنج عن ذلك من عدم خروج الناس وقد تكون المنازل لاتتحفظ الماء وأيضا قد يتأجل وقت عمل أهل البيت وغير ذلك من التعطيل والسبب في ذلك كما ذكرنا في موضوع سابق عن الجهل منهم عندما كان يعقد احدهم لأبنته يذهب الى (الخطاطه ) ويسالها في اي يوم تتزوج وبأي ساعه تخرج من بيت أهلها ...والزواج قبل صرام الصيف
للمصلحه أيضاً.