كون الإنسان مخالطاً لغيره من البشر فهو يقابل أنماطاً متباينة من السلوك والتصرفات
ومع هذه المخالطة تأتي الإساءة أحيانا, فإذا كل إساءة قابلناها بما يساويها فتحنا مجالاً للشيطان , لذلك لابد من حسن التعامل مع من أخطى
قال الله تعالى : " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"
وقال صلى الله عليه وسلم :": " من كظم غيظاوهو قادر أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيروه من الحور العين مايشاء"
أحببتُ أن أضيف من كتاب الله ومن حديث المصطفى على هذا الموضوع الرائع
جزاك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك يوم الدين
تقبل مروري