عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 31-07-2008, 10:38
 
جبل عمد جبل عمد غير متواجد حالياً
~ عضو متميز ~
 




جبل عمد has a reputation beyond reputeجبل عمد has a reputation beyond reputeجبل عمد has a reputation beyond reputeجبل عمد has a reputation beyond reputeجبل عمد has a reputation beyond reputeجبل عمد has a reputation beyond reputeجبل عمد has a reputation beyond reputeجبل عمد has a reputation beyond reputeجبل عمد has a reputation beyond reputeجبل عمد has a reputation beyond reputeجبل عمد has a reputation beyond repute
افتراضي قصة ( المطرة ) ومقتل ( عقاب ) ....










:t1:

قصة المطرة ومقتل ( عقاب الفعر )
• من هم المطرة ؟ ومن هو عقاب ؟!
المِطَرَه :

• من قبيلة بني عفيف التي هي إحدى قبائل بني عمرو , وبنو عمرو ينقسمون في الزمن الماضي إلى فرعين كبيرين هما : ثعلبة , وبني عفيف , أما في الوقت الحاضر فقبيلة بني عفيف تنحصر في مشيخة ( ابن عابد ) وهم :
* في تهامة : ثلاث قبائل ( المحاميد , آل صفية , آل جاملة : منهم جماعة في السراة )
* وفي السراة : ( السلامين , الشرمة , السراحين , المعاقبة ) . هولاء هم بنو عفيف اليوم وشيخهم ( رحمان بن رداد بن عابد ) .
* والمطرة :
أسرة عريقة من قبيلة المحاميد بتهامة, ينسبون لجدهم :علي بن عطيه ( 1030هـ ) بن علي ابن مطير ابن عوضه .. من فخذ آل عوضه من المحاميد .
ـ كانت لهم رياسة , ومكانة كبيرة لدى بني مالك أهل تهامة والسراة ولدى القبائل المجاورة . ونبغ فيهم كثير من العراف مثل عطيه ابن مطير (1033هـ ) الذي دونت في عصره وثيقة أشبه ما تكون بالدستور ( راجع قسم الوثائق ).
وحفيده عطية ـ 1257هـ ـ( الذي ابرم صلح مع قبيلة آل ساعد من شأن قتلى دفع دياتهم )
وكذلك عقد مع بقية مشايخ بني عمرو : عقد سوق الربوع ( في بوى ) ( انظر الوثائق ).


وحسن ابن مطير ( الذي تحاكمت لدية قبائل بني هلال وعُمرين من شأن دم رجل قتل لديهم ... فحكم بينهم بطريقة ( عملية ) حيث أمر عبده أن يأتي بدلتين من القهوة فيصب (لعمرين ) أولاً ولا يمد لبني هلال حتى يكرمون عمرين ... ثم يقوم ويغسل ( الفناجيل ) ثم يصب لبني هلال ) ففهم المقصد وعرفوا الحكم ... وانصرفوا دون جدال .
وكذلك تحاكم لدية آل معافا وأل حسان من شأن ما حصل بينهم في ( هدت القطعا ) .
** وقال عنه أحد شعراء بني ذبيان وهو يحرض جماعته على ( اختيار ) مناصيب بني عفيف :

يا سلامي وأخص الجار والحديد=
المقدم حسن والجاملي لبيد=
وعويسي الفتى , وصويلح الخرش =
( حسن بن مطير : رأس بني عفيف والمحاميد )
( الجاملي لبيد : أحد أعيان قبيلة آل جاملة )
( وعويسي الفتى : جد الشيخ محمد ابن مديس شيخ الغفرة الآن )
( صويلح الخرش : من أعيان آل صفية جماعة الشيخ ابن عابد الآن )
( ورد شاعر عفيفي )
يابن عاطي ترتم غير ما تصيد=
والمصافيق عن تحبيبها=
ما معك غير.... والكرش=

** وإلى جانب تلك المكانة فقد أنعم الله على أسرة المطرة , بثروة من الأبل , وكثير من البلاد , والحلال , وكانت لهم بلاد في فراع بني عفيف وفي صخوان وبخيان والطرف ورحب والجربة حتى في قراض السوحة ..
( ومع بداية توحيد المملكة كانت رياسة بني عفيف في تهامة لعايش ابن مطير بعد وفاة أخيه حسن سنة 1321هـ ). وعايش ابن مطير من الذين جددوا البيعة
للملك عبدالعزيز عندما انتهت قضية المطرح في تهامة .



• ( أعود للتعريف بعقاب )

** هو الشريف عقاب بن حمزة الفعر من الفعور سكان وادي ( لية ) بالطائف .
ـ حدثني أحد أحفاده , فقال : كان ( عقاب ) على قدر كبير من الشجاعة , والاعتزاز بالنفس لدرجة كبيرة , حتى أنه ربما راجع نفسه , فيخاطبها بقوله : يانفس هوني من تكوني ؟ وقد كان ذا بسطة في الجسم ,تظهر عليه ملامح الفروسية , كما يتضح ذلك من خلال الصورة التي تتصدر مجلس أحد أحفاده .
ـ وعندما أعلن شريف مكة الثورة على الحكم العثماني , وعين أبناءه حكاماً للعراق وسوريا رحل ( عقاب الفعر ) مع من رحل من الأشراف إلى العراق . ولكن يبدو أن المقام لم يطب
لعقاب .. فعاد إلى الحجاز أثناء دخول الملك عبد العزيز للطائف , فبايع الملك عبد العزيز
ـ وعندما أرسل الملك عبد العزيز إلى شيوخ القبائل لأخذ البيعة كان الشريف ( عقاب ) ممن أرسله الملك عبدالعزيز إلى الأشراف ذوي حسن أهل الليث ،وعندما وصل الشريف عقاب وبلغ ذوي حسن أمر الملك عبد العزيز . ردوا عليه وقالوا مابيننا وبين بن سعود إلا البندق ،وكادوا أن يقتلوا الشريف عقاب لولا لطف الله تعالى ،وعندما يئس الشريف عقاب منهم،رجع إلى الملك عبد العزيز واخبره برفضهم للبيعة ،وإنهم لا يصلح معهم إلا الحرب ،عندها أمر عبد العزيز بتحرك جيش تحت قيادة الشريف عقاب الفعر العبدلي لاخضاع أهل الليث ..... )
ـ ثم بعد ذلك عين ( عقاب ) جابياً للزكاة .. في منطقة الطائف وتهامة بني مالك ..


• ( بداية مشكلة عقاب مع المطرة ):

ـ في أواخر سنة 1347هـ قام ( عقاب الفعر ) بالنزول لتهامة عبر عقبة ( هضاض ) ليقوم بجباية الزكاة من قطاع تهامة , وبرفقته عدد من ( الاخويا ) وكانوا يسمونهم
( الطوارف ) ومر على بيتين من بيوت المطرة وهم أهل حلال يسكنون في شعب ( الصبي ) بوادي بخيان , فرحبوا به , وجمعوا الحلال , ليقوم بزكاته .. وأظهر لهم عقاب وأخوياه نوعاً من الشدة .. والأوامر ..والألفاظ المهينة التي لم يعتادوا عليها ,حتى أنه أمرهم أن يسرِّحوا الحلال ... وبعد حوالي ساعة أمرهم أن يردوه مرة أخرى ..ومر ذلك اليوم بسلام ..!!
ـ ثم استمر عقاب بجولاته في تهامة , يجمع الزكاة من جميع القبائل ,ويهبط أسواق تهامة , مثل : سوق الثلاثاء في إضم , وسوق الأثنين في الجايزة , وسوق الأحد في الحجرة ,وفي تلك الأسواق كان عقاب والطوارف الذين معه ,محل اهتمام وتكريم من مشايخ القبايل , حتى أنهم يقدمون لهم الذبايح ولا أحد يشاركهم في الطعام .وهم لا يدعون أحد ( قال لي ذلك من عاصرهم ) بل ربما خيموا قرب إحدى القرى وطلبوا من أهل تلك القرية أن يأتوهم .. بالعشاء أو الغداء.. وفق ما يريدون ويشترطون ..!!
ـ وبعد عدة أسابيع .. عاد ( عقاب ) ومرافقوه من تهامة وكانوا يريدون طلوع الحجاز
من عقبة ( العاصد ) ليطلعوا لمهور بعد أن جمعوا زكاة أهل تهامة .. وكان مع عقاب
حوالي عشرة من ( الاخويا ) يتقدمهم ( الشريف فتن ) والباقين يسمونهم جماعتنا ( غطغط ) ومعهم أفراس وجمال ..


( مرور عقاب بقبيلة الجعده وأخذ أحد رجالهم أسيراً ):

وفي طريق ( عقاب ) إلى السراة مرّ( بقرية الأشعب )وهي من قرى الجعدة ( وهم من الأحلاف وشيخهم الآن سلطان الصرصر ) وأخذ رجل من ( آل عتقان ) وربطه في أحدى المطايا .................................................. ......
( اعتذر عن الحديث عن قضية ( ابن عتقان ) لعدم معرفتي بالتفاصيل وعدم معرفتي بسبب اخذ الرجل اسيرا... والذي سمعت به :
ـ .. أن الجعدة .. حضروا فزاعة لولدهم .. فوجدوا المواجهة قايمة بين المطرة وعقاب وأخوياه كما سأوضح لكم .. واخذوا ولدهم ... وطلبوا فيما بعد من قِبل الحكومة .. ولا علم لدي إن كانوا شاركوا في إطلاق النار أم لا !!
أرجو من أخي الكريم (ابن عتقان ) أن يكمل هذا الجانب من القصة )


• **( نهاية عقاب الفعر بعد مواجهته مع المطرة للمرة الثانية )** :

ـ بعد أن أخذ عقاب وأخوياه أحد أفراد قبيلة الجعدة كما اسلفت استمروا في السير باتجاه
عقبة العاصد , وعند وصولهم قرية ( الضبير ) وهي قرية وبلاد تقع أسفل وادي صخوان
بعد التقائه بواديي قرنوة وحلباء على يمين الصاعد للسراة , تشاهد بلادها من السراة للناظر عند اطلاله من بعد نفق الشعيراء على ما أظن ! وتلك القرية والبلاد للمطرة ... وشركائهم البقلة من بني حرب .
** فندما اقترب عقاب وأخوياه من قرية الضبير وجدوا رجلاً كبيراً من شيابة المطرة يقال له
( محمد هريش ) وهريش لقب له .
عمره فوق السبعين , ولم يرزق بذرية , وكان مع ذلك الشيبة عدد من الصعوب ( الجمال ) يرعاها في الوادي فقام عقاب وأخوياه بأخذ الجمال ولكن ( الشايب ) قام بقاومتهم ومحاولة منعهم , فما كان منهم إلا أن قاموا بتكتيف الشايب وربطه في أحدى مطاياهم وسحبه ...!!
**وماهي إلا لحظات حتى ( صاح الصايح ) في المطرة الموجودين في قرية الضبير في ذاك الوقت
وهم أربعة رجال فقط :
ـ مقنع بن عامر ابن مطير أخو الشيخ عايش .
ـ حميّد القطيري نسبة لأخواله القطره من مهور , وكان وقتها مصاب لم يندمل جرحه
اثر اصابته في مواجهه مع بني ذبيان , حيث اخترقت رصاصة بطنه ونفذت من كبده
وسلم من الموت ..
ـ مطير ( العيش ـ زافر العقبة ) وولده صالح ابن مطير وكان وقتها لم يتجاوز سن العشرين.
* وكان الشاب صالح أول من وصل إلى عقاب وأخوياه .. وطلب منهم التفاهم ,وأخذ ما يريدون , على أن يطلقوا ( الشايب ) ولكنهم لم يتفاهموا معه بل حاولوا أن يأخذوه رهينة
وقفز وتسلق الجرف الفاصل بين الوادي والقرية , ( مازال الجرف موجود ) وصار يكلمهم
من فوق الجرف , وينظر لعمه ( الشايب ) وهو في حالة يرثى لها يكاد يكون مجرد من الثياب .
ـ ثم أتى مقنع , وحميّد , ومطير العيش . وتكلموا مع عقاب .. و ما كان من عقاب وأخوياه إلا أن وجهوا بنادقهم صوب ( المطره ) واطلقوا النار ..
ـ فما كان من المطرة أن ( تمترسوا ) وصوبوا بنادقهم .. صوب عقاب وأخوياه .. وقالوا ..
: ( يا تفكون الرجال.. وتأخذون إللي تبغونه .. يا يجيكم ما لا يسركم !!! )
ـ (( وقد سألت صالح ابن مطير رحمه الله( توفي 1403هـ ) كثيراً ( ليش ما حاولتم تجنبون شرهم )؟
فقال :
(( والله لحاولنا حتى أني قلت خذوني بدال ( الشيبة ) لكن رفضوا .. وقاموا يرمون فينا وفي بيوتنا بالرصاص .. وعمي مربوط معهم يعرون فيه , ما ندري حي وإلا ميت ))
ـ وفي ....
كل مرة يطلب المطرة من عقاب وأخوياه أن يلقوا السلاح ,ولكنهم يرفضون ويستمرون في إطلاق النار صوب المطره .
** حتى ظن أحد المطره أنهم قتلوا ابن عمه..... , فأصيب أحد أخويا عقاب بطلق لم يعرف مصدره فقتل !

ـ و أصيب فرس ( عقاب ) وسقط الفرس, ولم ينتهوا ..
ـ وأصيب عقاب جراء سقوط فرسه .. ولما رأوا أخوياه .. ذلك قاموا بإلقاء السلاح .. ورموه أرضا
** ـ وحاول عقاب المقاومة بالسيف ولكن قضاء الله كان أسرع ..... !!
**و توجه أحد أخويا عقاب ( وهو الشريف فتن ) صوب ( صالح ابن مطير )وقد عرف اسمه وكان صالح وقتها كما قلت شاباً , وكان على قدر من النباهه والوسامة .
فقال : نحن دخلاك ياصالح ابن مطير نحن في سد لحيتك , نحن في سد وجه الله ووجهك فقال : ابشروا زبنتم ..

** بالنسبة لصالح ابن مطير فقد..قام بحماية دخلاه وجمع معهم دوابهم , وتفقد معهم ما بحوزتهم من أموال , وأغراض , ولم يجدهم فقدوا أي شيء منها .سألهم أكثر من مرة
هل فقدتم شيئاً من ( الأخراج ) , فقالوا : لم نفقد شيئا ..
ـ ثم مشى معهم ورافقهم إلى أسفل عقبة العاصد .....


.... ( إلى هنا انتهت قصة مقتل عقاب .. وتبقى قصة محاسبة المطرة وقتل مقنع في الطايف واخذ الشيخ عايش وسحنه في الطائف وتكليف المطره بدفع زكاة أهل تهامة التي كان قد جباها عقاب فقد ادعى اخويا عقاب ان المطره قد استولوا عليها وهو ادعاء والله باطل ) ...!ا

 

        

من مواضيع  جبل عمد  في المنتدى

0 القصر والقبّرة . ( محاولة شعرية ) .
0 مؤلف سعودي يسئ لبني مالك ( بجيلة ) ؟!!
0 معجم شعراء بجيلة ...
0 بجليون .. حكموا مصر .
0 من وصايا البجليين ... !

رد مع اقتباس