ولكن الإنسان يحذر أن يأتي إلى وليمة لم يُدع إليها وأن يكون متطفلاً، وإذا كان لرجلٍ صديق قد تأكدت حرمته به، وثبتت مخالطته له فقد رُخص في إتيان طعامه من غير أن يدعوه إليه، إذا علم أنه يؤثر ذلك، ويشتهيه ولا يكرهه، بل يرغب فيه، قال ذلك الخطيب البغدادي رحمه الله.
إذا كنت تعلم أنه يُسر لو أتيته ولو بغير دعوة، وأن عدم دعوته ليست إلا نسياناً، أو أنه قال: فلان ما يحتاج دعوة لأنه صاحب محل، فهنا يجوز لك أن تأتي من غير دعوة، فهو قد اعتبرك من أصحاب البيت، فيجوز لك أن تأتي بغير دعوة.
[/size]وأما التلميح بالإتيان عند الحاجة فلا بأس به إن شاء الله، كأن يكون بالشخص جوع فيلمح لرجلٍ أن يدعوه فلا بأس بذلك ))[/right]
========================
وقفة أخيرة: أخي بارك الله فيك
هل تعلم أن جماعة كبيرة من علماء الأمة قد حرموا الطبول (الزير) للنساء وللرجال، ولذلك هذه دعوة مني أن نطلب رضى الله بالبعد عن مواطن ( العرضة والزير ) فقط طلبا لرضى الله سبحانه وتعالى.
ستقول لي الأمر مخلف فيه وأن هناك من الشيوخ (العبيكان وغبره من علماء الظاهرية) أباحوه
فأقول: ولو فرضنا أنه مختلف فيها فهذا إذا من الأمور المشتبه التي قال عنها رسولنا صلى الله عليه وسلم : (( فمن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام )) ومثَّل ذلك بقوله : (( كالراعي يحوم حول الحمى يوشك أن يرتع فيه )) والمقصود حمى المحرمات أو كما قال.
ختاماً: الله الله بالبحث عن مايرضيه والبعد كل البعد عن ما يغضبه، والله تعالى أعلم.
==========================
محبكم : ماجد
[/quote]
الأخ البهيج ...
قدم الأخ ماجد بحث جميل في الموضوع أرجو أنك اطلعت عليه
شكرا جزيلا لك على حرصك على التفقه في دينك والسؤال عما يشكل عليك
والشكر موصولا للأخ ماجد على ما قدم من مبحث نفيس وإفادتنا جميعا
وأحب أن أضيف نقطة مهمة وهي : ( أن الخلاف في المسائل ليس حجة وإنما الحجة فيما قام عليه الدليل ومقاصد الشريعة )
وللجميع الدعا الخالص أن يرزقنا الله الفقه في الدين والعمل بما نعلم