بني مالك بجيلة

بني مالك بجيلة (http://www.banimalk.net/vb/index.php)
-   قسم مدونات الأعضاء (http://www.banimalk.net/vb/forumdisplay.php?f=110)
-   -   غُــربـــــاء.!.! (http://www.banimalk.net/vb/showthread.php?t=195077)

دايم الوصل 26-10-2014 21:13

غُــربـــــاء.!.!
 
بسم الله الرحمن الرحيم

دايم الوصل 28-10-2014 23:35

قال الرحمن الرحيم: "وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم*)*

لما بين تعالى حال المنافقين المتخلفين عن الغزاة رغبة عنها وتكذيبا وشكا ،
شرع في بيان حال المذنبين الذين تأخروا عن الجهاد كسلا وميلا إلى الراحة ،
مع إيمانهم وتصديقهم بالحق ، فقال : (*وآخرون اعترفوا بذنوبهم*)*
أي : أقروا بها واعترفوا فيما بينهم وبين ربهم ،
ولهم أعمال أخر صالحة ، خلطوا هذه بتلك ،
فهؤلاء تحت عفو الله وغفرانه .*

رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم.
........

وستبقى أحلامنــا رمادية حتى تتلون بدمائنا.!.!

دايم الوصل 31-10-2014 20:59

من خواطـــري:

إن مادة الطغاة ووقود الجبابرة العتاة هم السذج والجهلةُ من الناس ، فبجهلهم يزداد طغيان الطغاة، وبسببهم تتوسع سطوتهم.
ومتى ما كانت الشريحة العريضة من الناس هم من أهل الفهم والفطنة، فإن باطل هؤلاء الجبابرة سيتحطم على صخرة الوعي والإدراك،
ليحل مكان ذاك الجبروت الغاشم الذي صيّر الناس عبيد وقيد قدراتهم وحدَّ من طاقاتهم
وعيٌ وتقدم وحضارة تستشري بين الناس لتعكس بعد ذلك آثارها العظيمة ومعانيها الخالدة ،
وأنوارها الجليّة على هذه الأرض لتُبدد ظلمات تلك الأوهام والحياة السوداوية..
فكما قيل فإن العبيد "أي المستعبدين الأذلاء لغير الله سبحانه" لا يصنعون حضارة ولا يُبدعون واقعًا، كما أن الأحرار النُجباء هم من يصنع الحضارة
ويقيمون العدالة، ويغرسون معالم الإنسانية الحق..

ولا أدل من ذلك السوء مثلاً، إلا حال المجتمعات العربية اليوم والتي تتخبط في ظلمات الجهل وتنحدر في دركات التخلف الحضاري والإنساني،
حين تسلط الطغاة على تلك الشعوب وصيرهم عبيد في خدمته ومصلحته الذاتية بعيدًا عن مصلحة الامة ورقيها ورفعتها..
حتى انقلبت لدى الكثير القيم السامية وانتكست فطرهم وتخلو عن أمر ربهم، كل ذلك استبدلوه بثمن بخس دراهم أو مناصب أو أوهام معدودةً ومحدودة..

أسيرالشوق 31-10-2014 22:20

الله يعطيك العافية
خواطر رائعة

دايم الوصل 31-10-2014 22:38

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسيرالشوق (المشاركة 2709481)
الله يعطيك العافية
خواطر رائعة

الله يعافيك..شكرا على لطفك اسير الشوق
بودي ان تقتصر المشاركات على صاحب المدونة
هكذا على ما أظن هي قوانين المدونات وإلا فمشاركاتكم على عيني وعلى راسي ماعندي اغلى منها.

غرور الاتحاديه 01-11-2014 09:28

خواااااااااااطر جدااااا جميييييييييييله :)

يعطيييييك العااااااافيه

بالتووووووووفيق ..

دايم الوصل 03-11-2014 22:16

كورة.. عبارة عن لعبة.. لا تصنعُ مجدًا حقيقي
ولا ترفع بركلها قدر وضيع..!
أُلوفٌ مؤلفة من المسلمين..
يعنونها بعظيم اهتمام.. فاق كل التصورات.!
قارب حد الجنون بعد فاق أبعاد السفه والطيش..
يا للأسف.. فإن القلب يعتصر ألم..!
لأننا أعطينا ما لا يستحق كل هذا الاهتمام وهذا الزخم.. وسخرنا لأجله كل الطاقات والهمم..
وأهملنااااا الأهم...والمهم..
......
من وصل إلى هذا الحد ومن كان هذا همه وشغله الشاغل..
فلا يُرجى منه تحرير أرضًا دنسها اليهود..
وليس عنده على ما يبدو حتى أدنى أسف على ذهاب القدس الشريف
أو حتى ربمااااا ذهاب الإسلام برمته.!

فالأثرة تدل على المسيــر.

دايم الوصل 04-11-2014 22:49

إذا غمُي عليك معرفة أهل الحق _أهل الإيمان_ من أهل الباطل _أهل النفاق_ في وقت الفتنة ووقت الشِدة..
فهناك بعض الدلائل والمؤشرات التي تدل وتبين لك
أهل الحق من أهل الباطل..
ولكن ما عليك إذا ما أردت الوصول إلى معرفة الحق
إلا أن تتجرد لله من كل شيء يحول بينك وبينه
وتتخلى عن حظوظ النفس وشهواتها وأهوائها ، لتحيا عن بينة..

ذكر النبي _صلى الله عليه وسلم_ أن من صفات الطائفة المنصورة _الفرقة الناجية_أنه
لا يضرهم من خذلهم ولا يضرهم من خالفهم،
إشارة منه عليه الصلاة والسلام بأن أهل الحق حتمًا سيتعرضون للخذلان والمخالفة كما هو حال الرسل والأولياء من الصالحين..
وهذا من أهم المؤشرات والدلائل التي تدل على أهل الحق...
وإنما يكون الخذلان خاصة من القريب
والمخالفة تكون من القريب والبعيد..
لا شك ابتلاء عظيم.. ليميز الله به الخبيث من الطيب..
ولن يتمخض أهل الحق ويعلون إلا بالتمحيص والابتلاء
والتشريد والجلاء
وهذه سُنة الله في عبادة..

فكثيرون من يدعون بلسان الحال أنهم من الفرقة الناجية وأنهم من الغرباء وهم في حقيقة الحال، يتنعمون فوق فرشهم وآرئكهم يتقلبون في النعم بين الأولاد والأزواج ،
فليست هذه الغُربة وليست العبرة بالإدعاء إنما العبرة بالحقائق والابتلاء..
فلا تتحقق الغربة لأهل الإسلام إلا بالابتلاء والمخالفة والخذلان من أكثر الناس..
ولن تتحقق الغُربة الموصلة إلى جنات الخلود إلا بالخوف والجوع ونقص الأموال وتكالب الأعداء وتخلي الصديق عنك والقريب..
(*أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول
والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب)

فهؤلاء هم الغرباء الذين طابت لهم الجنة ولانت ومالت لهم أغصانها..
"فطوبى لهم"

دايم الوصل 14-11-2014 01:49

إن التمدن الجارف والتوغل في وحل الدُّنيا وزينتها واللهث خلف سرابها المُزخرف الذي طغى على المسلمين اليوم ، هو من أقوى الفرص التي نقدمها لأعداء الأمة
_حين انغمسنا في تلك الملذات الزائفة_ لينقضوا علينا ويتمكنوا منا ويتحكموا بنا و بديننا وتراثنا واقتصادنا وثقافتنا كيف ما أرادوا..
لأن المبالغة والاهتمام بالدنيا والتفنن بأساليب الراحة فيها والسعي الحثيث خلفها،
والذي أصبح السمة الابرز لحياتنا، يتنافى مع خصائصنا ويجعلنا ضُعفاء بين الأمم في مختلف الشئون والأحوال ،
اذ أننا أُمة القرآن والسيف
وأمة القوة والرحمة
وأمة العزة والتواضع..
فكل هذه المبادئ العظام لا تستقيم بحال من الأحوال مع تلك المساوئ التي ملئنا بها بطوننا وأشبعنا بها أنفسنا حد الترف، وتجاوزنا بها المعقول إلى الغفلة..
حتى أصبحنا عبأً على العالم، نُقاد ولا نقود، نتأثر ولا نؤثر،
فليست هذه مكانة أمة محمد صلى الله عليه وسلم التي ترضي الله عز وجل، لأنها لا تليق بخير أمة أخرجت للناس.

دايم الوصل 16-11-2014 06:33

هناك أرواحٌ أبيّة أبت أن تسكن العظم واللحم
من سمو ما تصبو إليه وتشتاقُ إليه، وتُمني النفس للُقياه، حين وعدها الرحمن مكانةً عليّة ومنزلةً مرضية
حين تم عقد التجارةُ الثمين من فوق سبع سموات.. العقد الذي لا يوازي مرحبه مربح ولا توازي صفقته صفقة..
حين اشترى الله عز وجل من المؤمنين انفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة
قال الله عز وجل:
*(إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنَّ لهم الجنَّة يُقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون
وعدًا عليه حقًّا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم)
الله أكبر
فاللهّم ارضَ عن من باع نفسه رخيصةً في سبيلك ، واجعل اللهّم ارواحهم*في أجواف طير خُضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت،
ثم تأوي إلى تلك القناديل..

والله لن يفهم ابد الدهر من كان قلبه معلق بهذه الدنيا وطموحه لا يتجاوز أرنبة أنفه ، وإشباع بطنه،
معنى تلك الصفقات وتلك الطموحات العظام..!
أمثالنا نحن المساكين... لأن النفوس تتفوات في حبها لله وتصديقها لِموعوده ، وتتفوات في طموحها
وأحجامها ونشاطها..
واذا كانت النفوس كبارا ... تعبت في مرادها الأجسامُ

نسأل الله العظيم من واسع فضله...


الساعة الآن 15:42.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

Security byi.s.s.w

 

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009