آخر 10 مشاركات
عاجل / نجاة شيخ قبيلة بني عاصم بني مالك الشيخ رشيد بن مساعد بعد انفجار جواله الآيفون اثناء الشحن . (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          القبض على عمالة تنقل لحوم في عربة مكشوفة وإغلاق الموقع (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          مجسم منتزه ضاحية العزيزية (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          إدارة خدمات المياة بمنطقة مكة لمكرمة تعلن عن رغبتها استئجار مبنى بمحافظة أضم (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          إدارة تعليم الليث تعلن عن بدء التقديم لشغل عدد من الوظائف بمسمى حراس أمن بالمدارس (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          بلدية محافظة أضم تنقذ مقيماً علقت سيارتة في مجرى وادي العرج (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 )           »          من الاماكن السياحية الجميلة ( شلال وشل ) في بخيان بمحافظة أضم (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 )           »          مشاركة شاعرنا القدير محمد بن حوقان في حفل قبيلة هذيل لتكريم الشاعر عبيد الله المجيرشي (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 )           »          ملتقى بني مالك في القصيم (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 )           »          فريق القريع بني مالك يشارك في هايكنج جبل ضرم (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 )


العودة   بني مالك بجيلة > المنتديات الشعرية والأدبيه > منتدى همس المشاعر (ابداعات الأعضاء) > منتدى القصه والروايه

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-03-2012, 12:24
 
عيفان معيض الماالكي عيفان معيض الماالكي غير متواجد حالياً
~ عضو جديد ~

 




عيفان معيض الماالكي is on a distinguished road
B8 قصة خالد القحطاني حقيقية


اسمي خالد القحطاني صار لي موقف اليوم مآ انساه .. راح أذكره طول عمري .. موقف يوقف القلب ..

اليوم. گٱڼ عندي موعد بالمستشفي المركزي فالطوراىء اسوي بخار ، وأنا طالع شفت سيارة اسعاف وزحمه ، وبعدها ...

نزلوا شاب يمكن عمره 26. ويوم دخلوه وشفته غرقآن دم وجسمه مقطع פـٺَىّ رجله مقطوعه و يصارخ ... ويرتجف بقوه ..
ويطالع في أخوه .. أو شخص يقربله ويقوله .. مآ أبغى أموت .. خايف أدخل النار ... وجالس يقول للي م...
عاه ويصارخ ..
محمد .. محمد أنـ.̷̷̸̷̐ـا مآ اصلي .. انا خايف ... ان شاء الله انشل .. واصير معوق .. بِـــسِّ مآ أموت وبصلي ..والله بصلي .. بس ما اموت ..
والناس تجمعت .. وأنا كنت واقف اشوف وخايف .. موقف رهيب ۉ ا̄ﻟلہ .. مرعب ..
وبعدها الشاب نزف لين دمه وقف ..
ويصارخ وجسمه قلب أزرق ..
نشف دمه .. مالحقوا عَلَيْـْْہ ..
واللي معاه يبكي .. ويقوله تشهد .. تشهد ..
وهو يصارخ ولسانه ثقل .. وقام يرفس بقوه..
ويشهق .. وروحه تطلع ..
وبعدها بدأ صوته يختفي ..
وبعدين معاد تحرك جثه صار ..
والدكاتره طلعوا كـل آللي معاه ..
وبعدين طلعوه بسرير وغطوا وجهه ..
وقال الدكتور لاخوه خَـٍلآصُ توفى اخوك
أدعوله .. لأنه ماقدرنا نسعفه .. لأنه نزف مــن جسمه كله .. ونزيف فـِـيْ راسه .. وكسر فــيْ الحوض .. وكل اعضاءه تقطعت ..
لأحول ولا قوة إلا بالله ،، أول مره بحياتي اشوف انسان قدام عيني يموت ..
פـٺَىّ الشهاده مآنطقها ..
الموت يجي فجاءه .. حافظوا ع صلاتكم لاتقولون بكره .. محد يدري عــن يومه ،،
مآقدرت أنأم ..بكيت مثل طفل .. ولو اني مآ أعرفه بِـــسِّ اذكر كلامه قبل يموت ..
"اللهم أحسن خاتمتنا وأصرف عنا ميتة السوء"
(*) تكفون لا يوقف .. خلوا الناس تتعظ ما تدرون .. يمكن أحد تارك للصلاة يصير يصلي ..
و يحافظ على صلاته .. وانتوا تأخذون أجر كل صلاة يصليها و إنتم ما تدرون .. (*)
آللَّـه يرحمه ويغفرلـه يأشباب يابنات الصلاه الصلاه يرحم والديكم بس الصلاه لاتضيعوها ولا تتهاونوا فيها تراها أول مايحاسب عليه العبد
:'( الله يرحمه

ياااربي أهدديني يااارب ثبتت قلبي على دينك






























 


قديم 12-03-2012, 18:59   رقم المشاركة : [2]
 

عيفان معيض الماالكي

~ عضو جديد ~





 

عدد التقيمات : 12


عيفان معيض الماالكي is on a distinguished road
افتراضي

وهنلك قصة اخرى
















قصة شاب يتسلق سور المقبره ليلا



رااااااااااااااااح المقبره ودخلها في ساعه متاخره من الليل وش يسوي هنااااااك؟؟؟

اقروهاااااا

لايفوتكم اقروه للنهايه
قسم بالله شي يهــــــــــز
استغفر الله وأتوب اليه

توبووووووووووووووووووووووووو الى الله






بسم الله الرحمن الرحيم



.. أرجوا من جميع من وصلتهم هذه الرسالة أن يقرؤها بالكامل





بتتحمس تكملها اقروها لمصلحتكم..







يقول كاتب القصة



أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، ‏أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى( ‏رب ارجعون .. رب ارجعون )
ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟
حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم

عند ذلك.
تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء، ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها

‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله. ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى.

‏حينها قلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة.

ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: ‏هل أدخل من الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! ‏أو لعله غير موجود! ‏أم أتسور السور ؟

‏إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي، ‏فقررت أن أتسور السور .. ‏

رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة.

‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة، ‏كانت ظلمة حالكة، ‏سكون رهيب.

‏هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، ‏واستـنشقت هوائها، ‏نعم إنها رائحة القبور، ‏أميزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط،‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي.

وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏

إيه أيتها القبور، ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ‏ ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم،‏ ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟

لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه واله وسلم ) ‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )

قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات.

هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب، ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟


‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً، ‏لكنني شعرت بالخوف حقا !‏

نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. ‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟

أمشي محاذراً بين القبور،‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقي أم سعيد ؟ ‏شقي بسبب ماذا؟ ‏أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء والطرب؟ ‏أم كان من أهل الزنى؟

‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله؟

: أم أنه كان يقول

ما زال في العمر بقية،

‏سبحان من قهر الخلق بالموت



أبصرت الممر، ‏حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية، ‏ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، ‏أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، ‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك.

اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة، أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، ‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان، لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه.

أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً، ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي .

‏ولكن لا

‏لن أصل إلى هنا ثم أقف، ‏يجب أن أكمل، ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي.

ما أشد ظلمته، ‏وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة؟

سبحان الله

‏ يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة، ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ‏ليس ريحاً، ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟

استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً، ‏سبحان الله، ‏نسعى لكي نحصل على كل شيء، ‏وهذه هي النهاية: لاشئ .

كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن، والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل. ‏

أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أين أصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟‏ أين أموالكم؟ ‏أين وأين؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدود

سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، ‏واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر .

قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي ‏وأنا أفكر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة؟

نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد،‏ ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟

فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة، ياللعجب!‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، ‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .
ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يحتضر(لا إله إلا الله .. إن للموت سكرات ) تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب ؟
)فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )
تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: ‏جهزوا الطوب.

وتخيلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب، تخيلت الكل يرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل، ‏ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .

ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكرت قول الله تعالى(ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم ) نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن مالي، أو هو تخلى عني .تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، وأشكال مخيفة، ينادي بعضهم بعضاً: ‏أهو العبد العاصي؟

فيقول الآخر: نعم. ‏ فيقال: ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر؟ ‏فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام . ‏
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين:‏ ما غرك بربك الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏ ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هو الشيطان؟ أما علمت أنه لك عدو مبين؟ أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب

فجلست اصرخ رب ارجعون، رب ارجعون. وكأني بصوت يهز القبر والفضاء، يملأني يئساً يقول : (كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ

إلى يوم يبعثون )


بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثم قلت: الحمدلله رب العالمين، مازال هناك وقت للتوبة، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً،‏ وقد عرفت قدري، وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وآله وسلم :

عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به



------------ ---
دعواتكم لي في ظهر الغيب - اخوكم في الله ( كاتب القصة ) -





رجــــااااااء حااااااار جداً أن ترسلوها لمن تُحِبوووون

فلعلَ حرفْـاً يهدِي قلبــاً ويَـهُــزُ نفْسَــاً للتوبــه..



Array

        

من مواضيع  عيفان معيض الماالكي  في المنتدى

0 لعبة تانكي اون لاين
0 الترشيد في اسراف المياه
0 موقع لتصميم المنتديات روعة
0 موقع برامج مجانية رائع ضمان 100%
0 بدع وردبين الشاعر حوقان رحمة الله وشاعر عيضة بن طوير المالكي

عيفان معيض الماالكي غير متواجد حالياً  

 

رد مع اقتباس
قديم 12-03-2012, 22:34   رقم المشاركة : [3]
 

القلب الصافي

~ عضو نشيط ~





 

عدد التقيمات : 230


القلب الصافي has a spectacular aura aboutالقلب الصافي has a spectacular aura aboutالقلب الصافي has a spectacular aura about
افتراضي

جزاك الله خير
و بارك الله فيك



Array

        

من مواضيع  القلب الصافي  في المنتدى

0 لعلاج التقيؤ
0 عند ذبح الذبيحة
0 قصة توقظ الافئدة اللاهية
0 سوريا ميلاد أمة
0 المراسلة بين الجنسين

التوقيع:

 

القلب الصافي غير متواجد حالياً  

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحذير للوليد بن طلال من أخيه خالد ابو نواف 2009 المنتدى العام 11 06-07-2012 23:57
قصة اغنية (ابعتذر) والرد عليها بأغنية (تقوى الهجر) سلوتو منتدى القصه والروايه 5 04-03-2012 03:15
قلطه مع الشاعر خالد الهذلي العصماني من بني حرب منتدى الشعر والمحاوره الشعريه 10 25-02-2012 17:18
وفاة والد الكابتن خالد عزيز ...... العالمى منتدى الرياضة 6 25-02-2012 16:53
إقراؤها كاملة قصة واقعية ابو حارث منتدى القصه والروايه 14 07-02-2012 21:43


الساعة الآن 00:41.

هام //ليس بالضرورة ان تعبر جميع المشاركات عن وجهة نظر المنتدى بل تعبر عن وجهة نظر صاحبها

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

تصميم كوكتيل بلانت

مراسلة الأعضاء الغير النشيطين عبر البريد تعريب منتديات مازال