آخر 10 مشاركات
صور جوية لمدينة سعودية.. واحة في "عين البركان" (الكاتـب : أريج الروح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 )           »          كلمات مشائخ وشعراء بني مالك بمناسبة اليوم الوطني 88 (الكاتـب : أسيرالشوق - آخر مشاركة : أريج الروح - مشاركات : 1 - المشاهدات : 23 )           »          إعتماد نقل مدرسي لأكثر من 20 ألف طالب وطالبة بمحافظة الليث وقطاعاتها التعليمية (الكاتـب : أسيرالشوق - آخر مشاركة : أريج الروح - مشاركات : 1 - المشاهدات : 12 )           »          محافظ ميسان يرعى حفل اليوم الوطني بالقريع بني مالك (الكاتـب : أسيرالشوق - آخر مشاركة : أريج الروح - مشاركات : 1 - المشاهدات : 13 )           »          تخرج الملازم محمد بن عوض بن صالح المالكي من كلية الملك فهد الامنية (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 2 - المشاهدات : 39 )           »          تخرج الملازم اول طلال بن حسين الجهلاني المالكي من كلية الملك فهد الامنية (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 2 - المشاهدات : 50 )           »          تخرج الملازم منصور بن عبدالعزيز الحميدي الطيسان المالكي من كلية الملك فهد الأمنية (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 2 - المشاهدات : 50 )           »          تخرج الملازم حسام بن سعد خضران الشوقبي المالكي من كلية الملك فهد الأمنية (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 2 - المشاهدات : 53 )           »          تخرج الملازم اول عائض بن حسن ابو سرفه المالكي من كلية الملك فهد الأمنية (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 2 - المشاهدات : 52 )           »          تخرج الملازم اول مهندس فارس بن عبدالحميد المشيخي المالكي من كلية الملك فهد الأمنية (الكاتـب : أسيرالشوق - مشاركات : 2 - المشاهدات : 59 )


العودة   بني مالك بجيلة > المنتديات العامة > المنتدى العام > المنتدى الإسلامي

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-06-2018, 18:35
الصورة الرمزية ريحانة بجيله
ريحانة بجيله ريحانة بجيله غير متواجد حالياً
~ عضو فضي ~
 




ريحانة بجيله is on a distinguished road
افتراضي ليلة القدر ومواسم المغفرة المستترة



ليلة القدر ومواسم المغفرة المستترة

د. محفوظ خيري

لما اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يكون الطريق إلى جنانه ورضوانه محفوفا بمكاره الأنفس ومجاهدة شهواتها، فتح لهم المواسم التي ينثر عليهم فيها فضائل إنعامه، والنفحات التي يغنم من التحف بنسماتها عاقبة دهره وأيامه، وجعل مواسم بذل المغفرة هذه على ضربين اثنين:
الضرب الأول: مواسم معروفة محددة بعلامات ثابتة، معَلًّمة بأمارات كونية يدركها الناس على اختلاف مضاربهم وتنوع مشاربهم، وذلك مثل الثلث الأخير من كل ليلة الذي ينزل فيه الله – تعالى في عظمته – إلى عباده فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ ومثل شهر رمضان المبارك الذي جعله الله شهر سياحة دينية لهذه الأمة من كل عام يرفع به درجات المتقربين إليه ويحرر فيه الرقاب بتحريمها على النار، ومثل يوم عرفة والعشر الأول من شهر ذي الحجة.

الضرب الثاني: مواسم أخفاها الله تعالى في ما حولها من الشعائر والأزمنة واللحظات لئلا تفوز بها إلا الهمم العالية التي تخلص في طلب المغفرة من ربها، لا تألو في ذلك جهدا ولا تدخر سببا، وتتسنم طرق النجاة على وعورتها، ولا تتكل أو تتواكل في ذلك لعلمها بغلاء السلعة التي تطلب، وذلك مثل: الصلاة الوسطى التي نوَّه الله بفضلها وضرورة المحافظة عليها بأمرين اثنين جاءا متتابعين في سياق واحد؛ قال تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]؛ فالصلاة الوسطى هذه فسرت بخمس أقوال، تدور مع الصلوات الخمس، ليستفاد من ذلك أن الأجر المترتب على المحافظة عليها لا يحصل عليه يقينا إلا من واظب على الصلوات الخمس جميعها، ومثل ساعة الجمعة التي لا يوافقُها عبدٌ مؤمنٌ يسأل اللهَ شيئًا إلا أعطاه إيَّاه، ومثل ليلة القدر التي جعل الله أجر العبادة فيها أفضل من ثواب العبادة لمدة 83 سنة وثلاثة أشهر، وهو ما يقترب من أعلى رصيد من سني عمر يمكن أن يصله إنسان هذه الأزمان

قال المناوي: وفيوض مواهب الإنعام هذه تبدو لوامعها من فتحات أبواب خزائن الكرم والمنن في بعض أوقات من مدد الرحمة، فمن تعرض لها بجمع همة وحضور قلب حصل له منها دفعة واحدة ما يزيد على هذه النعم الدائرة في الأزمنة الطويلة على طول الأعمار، فإن خزائن الثواب بمقدار على طريق الجزاء وخزائن المنن النفحة منها تفرق فما تعطي على جزاء له مقدار ووقت معلوم، ووقت النفحة غير معلوم بل مبهم في الأزمنة والساعات، وإنما غيب علمها لنداوم على الطلب بالسؤال المتداول، كما في ليلة القدر وساعة الجمعة فقصد أن نكون متعرضين لها في كل وقت قياما وقعودا وعلى جنوبنا وفي وقت التصرف في أشغال الدنيا، فإن المداوم يوشك أن يوافق الوقت الذي تفتح فيه الخزائن فيظفر بسعادة الأبد.

وإذا ما ركزنا قليلا على ليلة القدر فسنجد أن هذه الليلة الفرد التي هي خير من عبادة عابد بلغ المائة عام وهو مستغرق للعمر في عبادة الله – على اعتبار أن البلوغ أدركه في سن السابع عشرة – لا شك أن هذه الليلة فرصة نادرة بل هي فرصة العمر بحق تفتح شراع المغفرة ممتدا إلى منتهاه لكل المذنبين والمقصرين ليعودو إلى الله، ويعوضوا بها ما ضيعوا من سني العمر ولحظاته، ولا غرو أن يخفي الله هذه الليلة بين الليالي لتكون حصرا على المجدين، فالدر مخزون في لب الأصداف في أعماق البحار، ولذا لن يظفر بها إلا من التمسها في جميع أوقاتها، احتياطاً واستظهاراً، وطلبا لها في جميع مظانها، ولعل ذلك هو سر الحكمة في إخفائها ليحصل الاجتهاد في التماسها في العشر الأخيرة كلها، ولينشط المسلم ببذل الجهد في العبادة والدعاء والذكر بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتُصِر عليها وحسب وعطلت بقية الليالي.

وقد درس العلامة الحافظ ابن حجر العسقلاني النصوص والأقوال الواردة عن السلف في تحديد ليلة القدر دراسة مستفيضة قال في خلاصتها: "وقد اختلف العلماء في ليلة القدر اختلافا كثيرا وتحصل لنا من مذاهبهم في ذلك أكثر من أربعين قولا، كما وقع لنا نظير ذلك في ساعة الجمعة، وقد اشتركتا في إخفاء كل منهما ليقع الجد في طلبهما"، ثم سرد ستا وأربعين قولا ووجها في تحديد موعد ليلة القدر في كلام نفيس مليء بالاستدلالات والترجيحات والاعتراضات المطروحة على كل قول، ونسبته إلى من قال به من السلف والصحابة مع عزو جميع ذلك إلى مصادره وأسانيده، وهذا البحث القيم الذي استغرق من الحافظ ابن حجر أكثر من 15 صفحة في موسوعته الضخمة في شرح صحيح البخاري اختزل فيه خلاصة الأقوال المتعلقة بتحديد هذه الليلة بالقول: وأرجح الأقوال كلها أنها في وتر من العشر الأخيرة وأنها تنتقل كما يفهم من الأحاديث، وأرجاها أوتار العشر وأرجى أوتار العشر - عند الشافعية - ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين، وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين.

وأيا ما كان الحق في هذه الأقوال فإنه من الثابت عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أنه قال يوما لأصحابه رضوان الله عليهم: «خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة»، [أخرجه أحمد في المسند، والبخاري في صحيحه]، فهذا النص صريح في أن النبي صلى الله عليه وسلم أنسيها فلم يكن يعلم تحديد موضعها من بين ليال العشر الأواخر، أحرى من دونه من الصحابة والتابعين فالصالحين ومن دونهم، وفيه أيضا التصريح بأن سترها ورفعها خير لنا، كذلك فإن المتأمل في النصوص الواردة في هذا السياق يجد أنها وإن ورد في بعضها حصر ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر، أو في أوتار العشر الأواخر أو في السبع الأواخر أو في العشر الأواخر فإن نفس رواة هذه الأحاديث أثبتوا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد المئزر ويحي الليل ويوقظ الأهل في العشر الأواخر كلها لا يفرق بين آحادها وأزواجها في الاجتهاد في العبادة، بل كان يرغب في قيام رمضان كله وينوه بعظيم الأجر لمن فعل

فديدن المسلم المتأسي بنبيه صلى الله عليه وسلم أن يجتهد في العبادة ويكثر من الطاعة في كل وقت وحين، وأن يجعلها هِجِّيراه وخصوصاً في شهر رمضان ويتأكد ذلك في العشر الأخيرة منه، فها هو النبي صلى الله عليه وسلم الذي غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يقوم ويعتكف ويشد المئزر رجاء أن يدرك ليلة القدر؛ فكان – صلوات ربي وسلامه عليه - في بادئ الأمر يعتكف العشر الأوائل من أجلها، ثم اعتكف العشر الوسطى، ثم أتي فقيل له: إنها أمامه؛ أي في العشر الأواخر، فأقل ما يصح في حقنا ونحن المقصرون المذنبون أن نجعل العشر كلها ليلة القدر وإن استطعت فرمضان كله أو العام كله، هذا هو الأفضل من أجل أن نحتاط لإدراك فضل هذه الليلة العظيم؛ إذ إنها صفقة رابحة في كل الأحوال، وهذا ما يفسر أقوال سلفنا الصالح، فقد جاء عن الإمام مالك بن أنس وابن المبارك أنهما قالا: تحروا ليلة القدر في العشر كلها وترها وشفعها، وقد كان عبد الله بن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر.

 


قديم 14-06-2018, 18:43   رقم المشاركة : [4]
 

ريحانة بجيله

~ عضو فضي ~

 

قـائـمـة الأوسـمـة

عدد التقيمات : 10


ريحانة بجيله is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أريج الروح مشاهدة المشاركة
تسلمين ياغاليه على موضوعك القيم
جزاكي الله خيرا
ودمتي بود





بارك الله فيك على الزياره

تقديري وإحترامي


Array

        

من مواضيع  ريحانة بجيله  في المنتدى

0 اماكن تواجد ” النمر العربي ” في مناطق المملكة
0 أقوال وحكم الفلاسفة عن المرأة
0 احترام المعلم
0 سعر ايفون XS و XS Max في السعودية والامارات والكويت
0 أغرب الطيور الجارحة

ريحانة بجيله غير متواجد حالياً  

 

رد مع اقتباس
قديم 14-06-2018, 18:43   رقم المشاركة : [5]
 

ريحانة بجيله

~ عضو فضي ~

 

قـائـمـة الأوسـمـة

عدد التقيمات : 10


ريحانة بجيله is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسيرالشوق مشاهدة المشاركة
الله يعطيك العافية

جزيل الشكر على المشاركة
بارك الله فيك على الزياره

تقديري وإحترامي


Array

        

من مواضيع  ريحانة بجيله  في المنتدى

0 اماكن تواجد ” النمر العربي ” في مناطق المملكة
0 أقوال وحكم الفلاسفة عن المرأة
0 احترام المعلم
0 سعر ايفون XS و XS Max في السعودية والامارات والكويت
0 أغرب الطيور الجارحة

ريحانة بجيله غير متواجد حالياً  

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكايات ألف ليلة وليلة تتمازج في ثقافات الأمم والشعوب أريج الروح المنتدى العام 8 15-03-2018 18:58
~* وَدْقٌ مِنْ بَين طَياتِ كُتُب *~ جمانة منتدى دوحة الفصاحة و البيان 302 09-03-2013 07:13
حقيقة ليلة القدر التي أخفتها وكالة «ناسا» !!!!!! كريم السبال المنتدى العام 3 28-10-2012 21:17


الساعة الآن 18:05.

هام //ليس بالضرورة ان تعبر جميع المشاركات عن وجهة نظر المنتدى بل تعبر عن وجهة نظر صاحبها

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

تصميم كوكتيل بلانت

مراسلة الأعضاء الغير النشيطين عبر البريد تعريب منتديات مازال