صديق احبه كثيرا مرني احد الليالي وقمة بواجبه ولمى استاذن بالرحيل قلت له لا تقاطعنا على الاقل تلفون
وكان في وظع صعب متحملا بالديون والمشاكل الاجتماعيع ولكن الم اسمع له صوتا ولم اجد له خبرا حتى حين وفي اثنا الغياب كتبت له قصده وارسلتها اليه وما ن قراها حتى اتصل عليه وهوه يبكي
اليكم القصيده...