،
،
وعشقته وطناً أسكنتها روحي ،،
وأحببته أهلاً بينهم ذكرياتي وعنفوان صباي ،،
لم أهِم يوماً الا بعينيه ،،
ولم ارتبك الا عند ابتسامة شفتيه ،،
اااااهٍ حين تأتيني النسمات برائحة عطره الفريدة ،،
سكرٌ أم خَدَرٌ أم نوبة ثقل تجتاح رأسي ،،
ليتني ابقا هكذا طويلاً
وحين تقترب نغمات صوته من مسامعي...