مجرد إنسان
Member
- إنضم
- 8 أغسطس 2008
- المشاركات
- 107
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 18
هو المعلم المربي الفاضل بل هو ينبوع من الرجولة والعطف والمسؤولية التامة التي تلقي بضلالها على بيوتنا ،انه بالتأكيد النصف الثاني في هذه الحياة [الرجل] بالتحديد [الأب] كم منا من يسمع وللوهلة الأولى كلمة أبي حينما ينادى بها أي شخص من قبل أبناءه فيحن ويرق قلب السامع لهذه الكلمة سواء أكان اعزبا أو متزوج ،فالأب مدرسة حقيقية ممتلئة عدة تجارب وخبرات ونصائح لابناءه من بعده لكي يثبت لهم أن الحياة كفاح وجهد وثبات على المبادئ لكن دعوني بعد هذه المقدمة المبجلة لسعادة الأب الموقر أن نشرع وإياكم في سرد مواصفات الأب الناجح الذي يتمنها كل ابن بار وهي كالتالي/ أولا:القيام بسد حاجياتهم ومعايشهم أكان طعام أو لبس أو ترفيه . ثانيا:النصح لهم في لين وشفقة إن زلوا وإرشادهم الطريق الصحيح في الحياة . ثالثا:بث روح التفأول والطموح في نفوس أبناءه لكي يرتقوا في سلم الحياة . رابعا:أن يكون هو قدوة حسنة لابناءه لا قدوة سيئة في جميع أموره أكانت حياتية أو أخروية. فالأب متى ماتحلى بهذه الصفات سيكون قدوة فذة ونبع عطاء وشلال يتدفق أمنا وحبا ووفاء إذن الكل يعلم أن الأب يقدم تضحيات لمن حوله من أفراد أسرته( يفكر (يسهر)( يتعب ) من اجل إرساء قواعد متينة من أواصر الحب والتكاتف الاجتماعي ،فهو في شغل دائم منذ أن يستيقظ مبكرا لعمله مرورا بذهاب أبناءه للمدرسة ثم ما إن يرجع من مقر عمله حتى يقابل بكمًٍِِِ هائل من طلبات المنزل ثم ترفيهً مباح من اجل إدخال البسمة والسرور على أفراد عائلته وبينما هو على ذالك الحال كل يوم لايتردد في المواظبة على أداء الصلوات في وقتها وإسداء النصيحة لابناءه وحل مشاكلهم والاستماع لهم بأذن صاغية ، لكن هل يتوقف عطاء الأب عند هذا الحد الإجابة بالتأكيد [لا] بل يمتد المشوار مع أبناءه وبناته لأخر عمره لأنهم باختصار فلذات كبده فما أن يكبروا ويتوظفوا حتى يسأل عن أحوالهم وماذا ينقصهم أكان مالً أو مشورةً أو توجيهً ثم متى ماتزوجوا يمتد تدفق عطاءه لهم لاينضب أبدا فهو يرى السرور في القرب من أبناءه وأحفاده من أبناءه ويريدهم قريبين منه أيضا ، وأنا اعتبر هذه المقالة جزء يسير لرد بعض أفضال آباءنا علينا وإلا الكلام يطول مع هذه المدرسة العظيمة تحياتي المعطرة بالفل والياسمين لكم أيها الآباء جميعا والسلام على الآباء الفضلاء.