أنا بين َ كُل ِّ الناس ِ شعري َ يزحم ُ
وَ للحُرَّة ِ الحسناء ِ مني ِّ يُنظّم ُ
لكي ْ تستريح َ الريم ُ أدمى شفاهها
هُنالِك َ مَن ْ هُو َ ضارب ٌ لايرحم ُ
وَ محبوبتي ْ سحر ُ الحياة ِ وَ طعمها
إذا ماتوارى المُر ُّ إذ ْ ليس َ يُطعَم ُ
حلاها حلا الأيَّام ِ وَ الحُب ُّ حُبُّها
وَ لكن ْ وضيع ُ الناس ِ ليس َ يُقيِّم ُ
وَ سار َ بدرب ِ الإعوجاج ِ كهالِك ٍ
وَ لكن َّ رب ّ الكون ِ بالخير ِ يُنعِم ُ
وَ أحيا كمايه دُون منة ِِّ مَن ْ عصى
وَ إن َّ العصا مكسورة ٌ وَ هُو َ يُهزَم ُ
وَ مافوزه ُ إلا َّ إنتصار ٌ وَ ينتهي ْ
و ليس َ ليوم ِ البعث ِِ باق ٍ يُخيِّم ُ
وَ ليس َ إلى يوم ِ الحساب ِ كشاهق ٍ
وَ إن َّ جبالي ْ حُبُها مُتحتِّم ُ
إذ ِ الذئب ُ فيها وَ الثعالب ُ كُلّها
وَ إني َ بين َ الناس ِ لا أتجهَّم ُ
حماني حماني الرب ُ رحمان ُ ذا الورى
وَ لو مدحُنا مُتكرر ٌ لسْت ُ ُ أشتَم ُ
وَما أنا بالمجهول ِ وسط َ حجازه ِ
بَل ِ العلَم ُ الناري ُّ للناس ِ يُعلَم ُ
وَما أنا بالخدَّام ِ ساع ٍ بذلِّه ِ
بَل ِ الملِك ُ المحبوب ُ إن ْ عاش َ يُخدَم ُ
وَما أنا بالمعصوم ِ مثل َ مُحمَّد ٍ
عليه ِ صلاتي وَ السلام ُ وَ يُعصَم ُ
وَما أنا بالخطَّاء ِ إذ ْ صح َّ منهجي
وَما شعرُنا السرِّي ُّ إن ْ جاء َ يُبْهَم ُ
وَما أنا بالمرعوب ِ مِن ْ كُل ِّ شاعر ٍ
بَل ِ البطل ُ المُتشجِّع ُ المُتفهِّم ُ
وَ ما أنا بالمهزوز ِ مِن ْ كُل ِّ ناجح ٍ
بَل ِ الصلْب ُ حين َ البأس ِ وَ الرأس ُ يغنم ُ
وَما أنا بالملعون ِ كالشيطان ِ لا
إذ ِ الأخبث ُ المكروه ُ للناس ِ يهجم ُ
وَ ما أنا بالمرتاب ِ مِن ْ زُملائنا
إذا زال َ شكِّي ْ فاليقين ُ سيَدعم ُ
وَ ما أنا بالبكَّاء ِ وَ الخل ُّ راحل ٌ
ولكن َّ روحي بالكرامات ِ ُ تكْرَم ُ
وَ للحُرَّة ِ الحسناء ِ مني ِّ يُنظّم ُ
لكي ْ تستريح َ الريم ُ أدمى شفاهها
هُنالِك َ مَن ْ هُو َ ضارب ٌ لايرحم ُ
وَ محبوبتي ْ سحر ُ الحياة ِ وَ طعمها
إذا ماتوارى المُر ُّ إذ ْ ليس َ يُطعَم ُ
حلاها حلا الأيَّام ِ وَ الحُب ُّ حُبُّها
وَ لكن ْ وضيع ُ الناس ِ ليس َ يُقيِّم ُ
وَ سار َ بدرب ِ الإعوجاج ِ كهالِك ٍ
وَ لكن َّ رب ّ الكون ِ بالخير ِ يُنعِم ُ
وَ أحيا كمايه دُون منة ِِّ مَن ْ عصى
وَ إن َّ العصا مكسورة ٌ وَ هُو َ يُهزَم ُ
وَ مافوزه ُ إلا َّ إنتصار ٌ وَ ينتهي ْ
و ليس َ ليوم ِ البعث ِِ باق ٍ يُخيِّم ُ
وَ ليس َ إلى يوم ِ الحساب ِ كشاهق ٍ
وَ إن َّ جبالي ْ حُبُها مُتحتِّم ُ
إذ ِ الذئب ُ فيها وَ الثعالب ُ كُلّها
وَ إني َ بين َ الناس ِ لا أتجهَّم ُ
حماني حماني الرب ُ رحمان ُ ذا الورى
وَ لو مدحُنا مُتكرر ٌ لسْت ُ ُ أشتَم ُ
وَما أنا بالمجهول ِ وسط َ حجازه ِ
بَل ِ العلَم ُ الناري ُّ للناس ِ يُعلَم ُ
وَما أنا بالخدَّام ِ ساع ٍ بذلِّه ِ
بَل ِ الملِك ُ المحبوب ُ إن ْ عاش َ يُخدَم ُ
وَما أنا بالمعصوم ِ مثل َ مُحمَّد ٍ
عليه ِ صلاتي وَ السلام ُ وَ يُعصَم ُ
وَما أنا بالخطَّاء ِ إذ ْ صح َّ منهجي
وَما شعرُنا السرِّي ُّ إن ْ جاء َ يُبْهَم ُ
وَما أنا بالمرعوب ِ مِن ْ كُل ِّ شاعر ٍ
بَل ِ البطل ُ المُتشجِّع ُ المُتفهِّم ُ
وَ ما أنا بالمهزوز ِ مِن ْ كُل ِّ ناجح ٍ
بَل ِ الصلْب ُ حين َ البأس ِ وَ الرأس ُ يغنم ُ
وَما أنا بالملعون ِ كالشيطان ِ لا
إذ ِ الأخبث ُ المكروه ُ للناس ِ يهجم ُ
وَ ما أنا بالمرتاب ِ مِن ْ زُملائنا
إذا زال َ شكِّي ْ فاليقين ُ سيَدعم ُ
وَ ما أنا بالبكَّاء ِ وَ الخل ُّ راحل ٌ
ولكن َّ روحي بالكرامات ِ ُ تكْرَم ُ
التعديل الأخير: