ابو نواف 2009
المراقب العام
بسم:
اعتمد أبناء البادية قديماً في استخراج الماء من الآبار وجلبه لأسرهم وسقي مايملكون من الإبل والماشية على الأدوات القديمة المستخدمة لهذا الغرض، وهي ما تعرفبـ«الرشا والدلو»، حيث كان الرجل يصنع تلك الوسائل بنفسه ويستخدمها في استخراج الماء من البئر ونقلها للاستخدام. ورغم المشقة والتعب في الحصول على الخامات والأدوات التي يصنع منها الرشا،
إلا أنه كان يعتبر قديما نوعا من المتعة وتحدي الصعاب. تلك الوسائل البدائية القديمة غرقت في خضم التقنيات الحديثة، حيث هزمت أمام الدينمو و الغطاس الذي بات يستخدم في رفع المياه من الآبار بسهولة ويسر.
الرشاوأنواعه
الرشا هوما يعرف حاليا بالحبل، حيث كانوا يحتاجون لآلة يستخدمونها لسحب الدلو من داخل البئر والعكس، فالرشا هو البديل المتوفر في السابق عن الحبل، حيث يقوم الرجل بعمله، حيث تختلف أنواعه، لكن طريقة صنعه شبه واحدة تقريباً.
وأنواع الرشا المشهورة ما يستخرج من المحص أي من جلود الإبل ومن المقط أي المرخ وهو نوع من أنواع الأشجار الصحراوية، كما يستخرج الرشا من الخيش أي أكياس الأرز والسكر، ومن ليف النخيل والمرسا ومن لحاء شجر السمر. هذه تقريباً أبرزالأنواع.
وطبعاً تستخدم في صنع ذلك الفأس والمنجل سواء لاستخراج الخامات أو لشدالرشا وفتله، والفتل هو شد الحبل باستخدام الرجل واليد.
كيفية العمل
بالنسبة للرشا المصنوع من جلود الإبل فيتم دبغه مع ورق الأشجار، وبعد ذلك يقص على شكل خيوط طويلة ويدهن بالسمن من أجل المرونة ثم يفتل بالعود أو المغزل. وبالنسبة للمصنوع من المرخ فيتم ضربه بالحصى أو ودقه. ويفتل حتى يصبح حبلاً رفيعاً ويوضع على شكل ثلاث أسنان أي ثلاثة رؤوس. ويصبح جاهزا بعد ذلك للاستخدام، وبالنسبة للمصنوع من اللحاء والليف فيتم تنظيفه وفتله داخل الماء، وبعدذلك يفتل بنفس الطريقة.
أهمية الدلو
أما الدلو فهو عبارة عن وعاء يصنع من جلود الإبل والأغنام، حيث يدبغ الجلد ويدهن بالسمن ويخرز بالمخراز على شكل وعاء ثم يتم ربط الدلو بواسطة عيدان الشجر بالرشا.
وكان للدلو أهمية كبرى في المنازل،حيث كان الوسيلة لرفع الماء من البئر خمس مرات يومياً على عدد فروض الصلاة.
وإذاحدث أن وقع في البئر تختلّ برامج المنزل بين ذاهب للبحث عن من لديه «عوقدة» أو “مكرة”، وهي أداة مصنوعة من حديد ذي رؤوس مدببة معقوفة إلى الأعلى، تمسك الدلو عندإنزالها إلى البئر وترفعه إلى الأعلى، والحل الآخر كان النزول إلى قاع البئر وربط الدلو من جديد.
إلا أنه كان يعتبر قديما نوعا من المتعة وتحدي الصعاب. تلك الوسائل البدائية القديمة غرقت في خضم التقنيات الحديثة، حيث هزمت أمام الدينمو و الغطاس الذي بات يستخدم في رفع المياه من الآبار بسهولة ويسر.
الرشاوأنواعه
الرشا هوما يعرف حاليا بالحبل، حيث كانوا يحتاجون لآلة يستخدمونها لسحب الدلو من داخل البئر والعكس، فالرشا هو البديل المتوفر في السابق عن الحبل، حيث يقوم الرجل بعمله، حيث تختلف أنواعه، لكن طريقة صنعه شبه واحدة تقريباً.
وأنواع الرشا المشهورة ما يستخرج من المحص أي من جلود الإبل ومن المقط أي المرخ وهو نوع من أنواع الأشجار الصحراوية، كما يستخرج الرشا من الخيش أي أكياس الأرز والسكر، ومن ليف النخيل والمرسا ومن لحاء شجر السمر. هذه تقريباً أبرزالأنواع.
وطبعاً تستخدم في صنع ذلك الفأس والمنجل سواء لاستخراج الخامات أو لشدالرشا وفتله، والفتل هو شد الحبل باستخدام الرجل واليد.
كيفية العمل
بالنسبة للرشا المصنوع من جلود الإبل فيتم دبغه مع ورق الأشجار، وبعد ذلك يقص على شكل خيوط طويلة ويدهن بالسمن من أجل المرونة ثم يفتل بالعود أو المغزل. وبالنسبة للمصنوع من المرخ فيتم ضربه بالحصى أو ودقه. ويفتل حتى يصبح حبلاً رفيعاً ويوضع على شكل ثلاث أسنان أي ثلاثة رؤوس. ويصبح جاهزا بعد ذلك للاستخدام، وبالنسبة للمصنوع من اللحاء والليف فيتم تنظيفه وفتله داخل الماء، وبعدذلك يفتل بنفس الطريقة.
أهمية الدلو
أما الدلو فهو عبارة عن وعاء يصنع من جلود الإبل والأغنام، حيث يدبغ الجلد ويدهن بالسمن ويخرز بالمخراز على شكل وعاء ثم يتم ربط الدلو بواسطة عيدان الشجر بالرشا.
وكان للدلو أهمية كبرى في المنازل،حيث كان الوسيلة لرفع الماء من البئر خمس مرات يومياً على عدد فروض الصلاة.
وإذاحدث أن وقع في البئر تختلّ برامج المنزل بين ذاهب للبحث عن من لديه «عوقدة» أو “مكرة”، وهي أداة مصنوعة من حديد ذي رؤوس مدببة معقوفة إلى الأعلى، تمسك الدلو عندإنزالها إلى البئر وترفعه إلى الأعلى، والحل الآخر كان النزول إلى قاع البئر وربط الدلو من جديد.
[glint]
لا نر يد تقييم ولا ترشيح
نر يد كسب صداقتكم واحترامكم
نر يد كسب صداقتكم واحترامكم
[/glint]
التعديل الأخير: