بركان أحزاني
يثور ليعلن إحتراق
فؤادي ويبعثر قلبي كحمم
متفحمه هالكه
يخط وسما على جبيني
بناره الحارقه
ووسما للحزن مدينه
ولليأس عاصمه للمدينه
.
.
.
إسترق وأجمع ماتبقى من أوصال قلبي
وأهرب إلى عالم لايقطنه سوى الأرواح
لتسكن روحي
وتهدأ نفسي
وتنام مقلتي
.
.
.
هي الحياة أم نحن
من ترك العبث يعبث بنا
من سمح للأحزان أن تسكننا
لا أدري .. ولكن ربما
هي مجرد صفحه تطوى دون عنوان
وتمزق ويبقى أثرها بذكرى الأحزان
.
.
.
بل هي جرح ساكن بالفؤاد
جرح يزيد مع الأيام التهابه
.
.
.
فأي وجود يفرض العذاب فينا
وأي عذاب يفرض الألم بالوجود
.
.
.
إستباحوا القلب بالغدر
وأشعلوا الطيبه بالبكاء
.
.
.
أدموا القلب بلا ذنب
وتركوه وحيدا بجراحه يتألم
.
.
.
كانوا أقرب إلى الروح من الذات
ورمز الوفاء والإخلاص
كانوا شموعا تنير دربي
فأحرقوا الروح بنور الزيف والخداع
يثور ليعلن إحتراق
فؤادي ويبعثر قلبي كحمم
متفحمه هالكه
يخط وسما على جبيني
بناره الحارقه
ووسما للحزن مدينه
ولليأس عاصمه للمدينه
.
.
.
إسترق وأجمع ماتبقى من أوصال قلبي
وأهرب إلى عالم لايقطنه سوى الأرواح
لتسكن روحي
وتهدأ نفسي
وتنام مقلتي
.
.
.
هي الحياة أم نحن
من ترك العبث يعبث بنا
من سمح للأحزان أن تسكننا
لا أدري .. ولكن ربما
هي مجرد صفحه تطوى دون عنوان
وتمزق ويبقى أثرها بذكرى الأحزان
.
.
.
بل هي جرح ساكن بالفؤاد
جرح يزيد مع الأيام التهابه
.
.
.
فأي وجود يفرض العذاب فينا
وأي عذاب يفرض الألم بالوجود
.
.
.
إستباحوا القلب بالغدر
وأشعلوا الطيبه بالبكاء
.
.
.
أدموا القلب بلا ذنب
وتركوه وحيدا بجراحه يتألم
.
.
.
كانوا أقرب إلى الروح من الذات
ورمز الوفاء والإخلاص
كانوا شموعا تنير دربي
فأحرقوا الروح بنور الزيف والخداع