مجرد إنسان
Member
- إنضم
- 8 أغسطس 2008
- المشاركات
- 107
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 18
هنً أحفاد أمهات المؤمنين هنً الغاليات الجدّات الأمهات الزوجات العمات الخالات البنات هنً اللاتي ليس لنا معشر الرجال أن ننكر فضلهنً بعد فضل الله سبحانه علينا ولكن دعوني الآن بعد هذا الإطراء الذي أراه منصف بعض الشئ لحق النساء، أن ادخل في صلب الموضوع في هذا المقام من مقالي وهو عن بنات حواء سأتكلم عنهنً ومالهنً وعليهنً ، بناتنا!! ماهو حال بناتنا وأخواتنا المسلمات ياترى؟ مااهتماماتهنً؟ كيف هي همتهنً؟ مااقصى طموحاتهنً؟ أسئلة كثيرة تدور في ذهني سؤالً تلو الآخر أذن لنعرف الإجابة على كل هذه التساؤلات تعالوا معي لنبحر في عالم البنات في أقصى عمقً في أسفل هذا البحر المتلاطم الأهواء والأمواج لنستخرج منه الغالي النفيس أو الذي يذهب أدراج الريح حقيقة أن بناتنا المسلمات يرثى حالهنً إلى الله عزوجل بل النساء عموما إلا مارحم ربي جل شأنه فوالله ثم بالله ثم تالله لوما نراه في الأسواق من تبرجً وسفورً واضح لكفى ذالك لمعرفة مدى تدهور شخصيات بعض فتياتنا هداهنً الله ، عماذا سأتحدث ؟ ياالله!! بناتنا في الأسواق بلا داعي يذكر فقسم منهنً تريد شراء نعم تريد ذلك ولكن مع هذا تبرجً لايرضي الله ونظرات هنا وهناك لغير داعي وقسم آخر تريد احدث موديلات الموضة كما يسمونها لتسلية فقط وهي كسابقتها في لبسها والقسم الأخر هذا هو ألاطم والمصيبة العظمى تريد من يعاكسها فإن لم تستطيع إلى ذلك سبيلاً استعانت بشيطانها والعياذ بالله في أن تعاكسه هي بنفسها لكي يقبل على ذلك ولكن!!( دعوني أسأل هذا السؤال ) لماذا تقدم الفتاة على تلك الأعمال المشينة ؟ لعل الإجابة على ذلك متلاطمة وكثيرة كتلاطم أهواء بنات هذا العصر( فلنبدأ بالبداية ) من محيط الأسرة فلو أن هذه الأسرة مترابطة ترابطً دينياً واجتماعياً وحباً وألفة بين أفراد الأسرة الواحدة لوجدنا اختلافاً كبيرا ، فعندما قلت دينياً مبتدئ إجابتي لأنه أصل لكل حياة مليئة بالحب والمودة والمساواة وحب الخير للغير والعمل به وهذه قاعدة مهمة يجب أن ترسخ في كل ذهن رب أسرة وكلن يعمل الأسباب والهداية من عند الله سبحانه والمتعارف عليه أذا كانت الأسرة محافظة وتعرف حدود الله ماتظهر هذه الشواذ لأنهن يظهرنً بعد توفيق الله صالحات مصلحات تقيات هذه اهتمامات شرائح مختلفة من البنات في هذا المجال أما اهتماماتهنً فإليكم ملخص لذالك فقسم منهنً تهتم بآخر صيحات الموضة سواء في الملابس أو التجميل وغاية طموحاتهنً أن يكنً أنيقات جداً أو غيرها من اهتمامات هذا الجيل وقسم آخر تتابع بشغف أخبار احدث المسلسلات التلفزيونية سواء كانت شرقية أو غربية وأخبار المطربين والمطربات وسماع أغانيهم بل وصل الأمر إلا أن تضع صورة تلك الفنانة أو الفنان على جدران غرفتها وفي كل مكان وغاية طموحهنً أن يوقع لهنً ذالك الفنان أو الممثل على مذكرتهنً الشخصية ، أيعقل هذا ياامة محمد صلى الله عليه وسلم !! فلا حول ولا قوة إلا بالله وقسم آخر لأهم لهنً إلا عمليات التجميل ظنً منهنً أن هذا مايجعلها فخورة بما وصلت إليه من انجاز عظيم في حياتها الشخصية فتارة في انفها لأنهن كما يقلنً انه معوج قليلاً يميناً أو شمالاً وتارة خديها تقول انه مترهل جداً وتارة هنا وهناك وهناك فما هذا السخف الذي وصل به حال فتياتنا المسلمات! وقسم آخر لأهم لهنً إلا القيل والقال فتشتم هذه وتغتاب تلك والعياذ بالله من هذه حالهنً في المجالس العامة فنسأل الله أن يهدي نساء المسلمين ، لكن لسنا متشائمين فهناك نماذج حية جميلة في محيط مجتمعنا المسلم وهذا القسم هو خيرهنً جميعا فهنً يخفنً الله ويتقينه ويحفضن كتاب الله وسنة رسوله ويتزودن بالخير النافع لعنً في الدنيا والآخرة وهنً في مساعدة أهلهن سواء في الطبخ أو الغسل ويسعين في بذل الخير والمعروف للغير وهنً يتوددنً لجيرنهنً وجيران أهل الحي مجاهدات محتسبات الآجر عند الله تعالى في بذل النصيحة لغيرهنً من الفتيات التي في سنهنً وهنً في إرضاء أزواجهم عاملات قائمات ولأبنائهن مربيات معلمات نشيطات في أن يسلكوا الطريق القويم والسلام على نساء العالمين المؤمنات التقيات المصلحات.