♣
غبية أنا عندما ظننت اني سأنساك
فعلت اكثر الأشياء جنونا !
حاولت الإنغماس في قصص حب وهميه
كتبت الأشعار لهذا ونسقت عباراتي لذاك
تكررت / أحبك / على مسامعهم كثيرا !
كنت أجبر نفسي على التفكير بهم !
والفرح لوجودهم والحزن لغيابهم
واللهفه في انتظارهم !
لدرجة اني (كنت صاادقه جدا)
وانا افعل كل هذا !
لم اخدعهم ولم اتلاعب بهم !
ولكن كنت اشعر بقلبي يئن داخلي عندما يحين الليل اشعر به وكأنه يرجوني ان اتوقف عن جنوني !
وعندما يحاول قلبي ان يذكرني بك
الجأ اليهم ملهوفه !
واشتاق لهم اكثر !
افكر بهم اكثر !
واندمج مع حالتي تلك بكل صدق !!
اصبحت اقرب الى الجنون بعدك !!
وربما قد جننت وانتهى الأمر !!
يقال : الإصرار على نسيان الشيء ، يجعله يعلق في الذاكره !
مقوله تنطبق على واقعي بِك ، فـ بقدر ما أرغب / أتمنى / أصررت على نسيانك !
أشعر بك تغتال ذاكرتي أكثثثثثر من قبل وكأن رغبتي بِـ نسيانك هي الحافز الذي
يجعلك تتغلغل في ذاكرتي / أعماقي / تفاصيلي وأشيائي أكثثثثثر و / أكثثثثثثر !
تباً للرغبات وتباً للأمنيات إن جعلت لأمثالك تلك القوه التي تأبى أن تضعف إلا بنصرك !
وتواً بدأ يومي و ( بِك) وبـ ( فقدك ) و ( غيابك ) ! وأتسائل لما كلما رغبت أن أكتبك وأكتب ماخلفت في داخلي
ينتابني شيئاً من الخذلان حتى ترفضني كل الأبجديات ولا أملك بها سوى أن أصمت وأهذي بكلمات هي حتماً
مجرد تمتمات لم / ولن تكتمل مادمت فقد طوقتني عمراً بـ طوقٍ من غياب بتُ أعرف طقوسه وأمارسها طوعاً !!
أكره الوحده وذلك الضيق الذي ينتابني غفله فـ بها و / به فقط أشعر بك وبإستعمارك لتفكيري
فكأنما الوحده والضيق وأنت لا ( تفترقان ) هل يمكن أن تكون بـ هذا الوفاء للضيق والوحده !
وتعجز عن منحي القليل منه ( بربك ) كيف أنت ومن أي طينٍ خُلقت ؟!!