الأحـــــــمـــــدي
Member
- إنضم
- 27 مارس 2009
- المشاركات
- 285
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 18
بسم الله الرحمن الرحيم
هو الشاعر مصلح بن عطيه القرة الدهيسي المالكي .. قيل بانه ولد في عام 1327هـ والله اعلم وكان يحفظ الكثير في القران والاحاديث والاشعار .. وكان شاعرا عظيما في بني مالك .. وتوفي تقريبا في عام 1418هـ
قيلت هذه القصيده بقرية المجارده في بلاد ثقيف مع شاعر اسمه ضميان الثقفي رحمهم الله جميعا
البـــــــــــــــــــدع للقره رحمه الله :
مصلح يقول ذا السنه شيء نهايل
الله يسقـيـك يـالـعـام الأول
ربي جعل للخلايـق وشومـي
وعلى المواريـد نسمـع لعيـه
الــــــــــــــــــرد من ضميان رحمه الله :
ياهل الفرود الذي شيء نهايل
من وارد أمريكه الصنع الأول
مقدرينـه وبـادي خشومـه
مواقعه في العدوا شيء نعيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
وفي احدى اللقاءات بالشاعر أبو غرازين الزهراني رحمه الله وقد كان شاعر معروف وكبير
يقول أبو غرازين
الــــــــبــــــــدع /
الباشه لاقال ميـد العسكـر اسكـان
سكتير عسكر على اسّر عسكر اسكون
سكون فوق الكراسي عسكر اسكـوت
=====
فردّ عليه مصلـح رحمـه الله وقـال
=====
الــــــــــــــــرد /
هيضي مثيل العسل ماعسكر أسكـان
سكتير عسكر على اسّر عسكر اسكون
سكون في ملك راسي عسكر اسكوت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
للشاعر مصلح رحمه الله حيث يقول :
في البدع/ يتعزوا في ربعه بني مالك
وفي الرد يصف حالته أيام الشباب وحالته أيام كبره وتقدمه في السّن
**الـــــــــبـــــــــدع**
يا سلامي عليكـم عـد زرع الديـار ونبتهـا
الذي ردو المخطي عن المخطيه يصدر لقـره
والنواميس تصلـح عنـد شيخـاً بيبنيهـا بنـآ
لبس جنبي بني مالك كما صور ماحين شبابـه
والطوارف حمينها وهـي صونـت برجالهـا
لا تعزويت فالملّك ذروب الديار اللـي نشيبـه
كل رجلاً من الملك يقول الشيم والوجـه لـي
**هذي إعلام مصلـح عـن بنـي مالـك**
**مثـل سيـلاً غزيـرا ًواسعُـو اوديـه**
**الـــــــــــــــــــرد**
فأول ألهجره لاجا صدتاً عنـد ربعـي نبتهـا
وان حضر شاعرا ًمذكور كلاً يقل وين ابن قره
والملاعب في أول شبتًـي مـا تقـر إلا بنـا
واثر الأول صدق يوم قال كلاً ذكر فأول شبابه
مدّت الله جليل الملك مـن خالقـي يرجالهـا
ولا فااليوم لاجينا نقصْد يقولـون أنـت شيبـه
مصرع اليوم يتهزا بمصلـح شبابـاً وجهلـي
**السوالـف كمـا قصـراً بنـي مالـك**
**يشـهـد الله وحـكــام السـعـوديـه**
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
و هذه قصيده اخرى للشاعر نفسه و يقول فيها
(الـــــــــــبـــــــــــدع)
الفتى يعرف شناره حين تضوي عملتـه لا بـاس
له تراحيباً وتسهيلا وهرجـاً مثـل ريـع البنـاء
وأن لقاه الظيف ماقال أنظـر ذا الـزول وشتـره
ما نقل جاه البلا من كربـت الظيفـان والشرابـه
يحرز القالات والشيمـات مـا يخطـي وقوفهـا
حطه الله مثل سمحان الذي وسط الحيـا معقولـي
لـه عقـال جيـد يحـرز ذراعيينـه وسـاعـده
والبخيل الله يهوله مثل عوداً يرتعـي فـي قفـرا
كل ما شـاف الحضانـا فـي طريقـه لمتحنتنـا
(الـــــــــــــــــــــــرد)
في حلال الناس ماودي أقرب العمله ولا المحماس
لا جل ماودي بتعديل القبائل عنـد حمـس ألبنـا
وأن طلبتا الهيل قالوا ماعـرف بيعـه ومشتـراه
إن وقع قهوه شربنا فـي دولهـا هديـه ألشرابـه
وأن تخطـت ماخبرنـا واحـدا يفنـى بقوفـهـا
أصطبر حتى وأصل بيتي وسويها على معقولـي
لأجل خابـر هجرتـي ماكـل مخلوقـاً تساعـده
أما صادفنا قطاعـة بـن ولا عدمـة مـن قفـره
وأن طلبنا قالـو النـاس أنـت جنـي ومتحنتنـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
الــبــدع ابــــن طــويــر :
يا موترا شفته اسرع من نسيم المهبـات
دربه يجي من قرايا الليث وتهامه جلـه
له سايقا يحسن السرعه وحب المزاعـم
وان صادفه سايقا فالضيـق وامزاحميـه
الـــرد مـصـلــح الــقــره :
يا صاحبي بعد ما زاح الظلام المهم بات
وان كان بعض العرب غلطان واتهام جله
والله يمين القسم ما امزى منه والمزى عم
امزى مخافه من الخلاق وامزى حميـه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
هذه القصة من رواية الشاعر خلف المالكي (الخلاوي)
في يوم من الأيام في الزمان الماضي ذهب الشاعر مصلح القِره وهو شاعر معروف وغني عن التعريف وكان معه مجموعة أشخاص وكان لهم لزوم في إحدى القبائل المجاوره لبني مالك طبعا كان في الماضي الضيف كما يقلون ضيف الله عندما يحل عليه الظلام أو يآتي وقت الظهيره فانه يختار أقرب قريه ويختار بيت معين أو يذهب للمسجد المهم أن شاعرنا مصلح القِره كان يعرف شخص في القريه وقال ودنا نروح له ونتغدى عنده اليوم .... وكما تعلمون الضيف أ كيد يكون له عنايه خاصه وأحيانا كثيره لا يتوفر سمن ولا يتوفر البر والذبائح كانت شبه مستحيله إلا ماندر المهم ان صاحب البيت شافهم وكانت احواله في ذلك الوقت غير مستقره المهم انه صرفهم بطريقه أو بأخرى طبعا زعل الشاعر مصلح القره من هذا التصرف وقال لو رحب ولو مايعطينا غير ماء نشربه مافيها شي الدنيا بظروفها والحال دارج بين الناس في ذلك الوقت بعد ذلك خرج الشاعر ومعه زملائه من القريه وفي آخر القريه حفروا حفره وقالوا هذا قبر فلان صاحب البيت الذي ما ضيفهم طبعا شافهم راعي غنم قال ويش تسوون قالوا هذا قبر فلان دفانه اليوم في هذا المكان ... إنصرفوا وواصلوا رحلتهم وبعد فتره مايقارب الشهر تقريبا راح هذا الشخص عند جماعته وقال لهم شوفوا ويش سوى مصلح القره سوى قبر ودفني بدون وجه حق وماعلمهم إنهم وصلوا عند الباب وصرفهم قال مدري ويش اسباب هذا التصرف من الشاعر مصلح القره قالوا لازم نلفي على بني مالك ونأخذ الحق منهم في يوم من الايام جاء هذا الشخص ومعه جماعته للقبيله التي ينتمي اليها الشاعر مصلح القره ورحبوا فيهم واستقبلوهم وضيفوهم .... قالوا الضيوف نبغاكم تعطونا الحق من الشاعر مصلح هذا الذي قام بحفر قبر ودفن رفيقنا بدون وجه حق قالوا ابشروا مالكم إلا طيبة الخاطر درات محاورات ومشاورات بين الجماعه في الحل الامثل للخروج من هذه المشكله كل واحد سار يدلي بدلوه واحد يقول نفعل كذا واحد يقول نفعل كذا المهم قام الشاعر مصلح القره وقال ياجماعه الحل عندي أنا هم معاهم شاعر وأنا شاعر أعطوني فرصه بقول قصيده وشاعرهم بيرد عليه وستجدون حل لهذه القضيه وإن شاء الله تكون في صالحنا ويش بتسوي قال ماهوا شغلكم تعالوا المهم راح الشاعر مصلح للمجلس وقال يافلان يعني الشاعر قال نعم قال هذه القصيده وابغاك ترد على هذه القصيده قال هات القصيده وانا حاضر ...
قال الشاعر مصلح القره :
يامرحبا عد نخلاً يوم ياجينا
وأعداد سيلاً غزيرا نايفا لونه
إلا مضى جِر وادي مايصك بابه
سقى نخيل أهل بيشه ماء يقبرونه
رد عليه الشاعر الضيف :
أضيف يلقى الجمايل يوم ياجينا
وإلا ضوى خاطر الله مايفلونه
مضمون راع الجمايل مايصك بابه
الجيد اللي يضيف مايقبرونه
قال الشاعر مصلح القره هذا هو بيت القصيد المهم قام الشاعر الضيف وقال لجماعته قوموا رفيقكم صك بابه في وجه الضيوف ويستاهل ما ماحصل له قاموا واعتذروا من الشاعر مصلح القره وقالوا ان رفيقهم ماقال لهم انكم وصلتوا عند بابه وانه ما رحب فيكم إلا ماكان جينا معه وتخجلنا منكم وانتهت القصه بالاعتذار ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
الــبــدع ابـــــن طــويـــر
معي ولد قالوا انه لا بلاد البـدو هـرب
وقال ابي كيف يهرب ولدنا مـن بلادنـا
عشرين عام الذي لا راح بيتي ولا وصف
الا وجودي ويا حزني ويا غبـن دايمـي
متى يعـود ولدنـا مـن بـلاد المغاربـه
الـردمـصــلــح الـــقــــره:
لا تنكرب عالولد ما دام لك رب وله رب
خلك مع اهل الوفاء واهل الجمايل بلا دنى
الدرب قدام عينك لا تضايـق ولا قصـف
اويه تحزن على ولدك وتبـدي الندايمـي
له عود مشدود عامد بين متنـه وغاربـه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
هذه محاوره بين الشاعر مصلح القره والشاعر ابن مرعي
البدع/ابن مرعي
مع الله يالبسي على الراس والامتاني
ودي نصلي فرضنا والصلا صله
الرد/مصلح القره
امشي معك بالصدق ياطيب الامتاني
والصقر ماحسب لطير الصلا صله
ابن مرعي
حسبي عليك الله ياشاعر الصماني
فتنتني في ذا الخلوق المزوله
القره
انا عرفت البكم وانا اعرف الصماني
وهرجتك هذي تراها مقوله
ابن مرعي
ابشتري لي كبش من طيب الخرفاني
واسمنه من فوق مكسب نحصله
القره
ابشتري لي ثور من طيب الثيراني
واسوقبه واعبا مياهاً محوله
ابن مرعي
الي ربيت الكبش والامن السماني
ابذبحه لضيف ضيفه مجمله
القره
اذا ذبحت الثور بلف له العرباني
لكن لحم الثور من عاد ياكله
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع
هو الشاعر مصلح بن عطيه القرة الدهيسي المالكي .. قيل بانه ولد في عام 1327هـ والله اعلم وكان يحفظ الكثير في القران والاحاديث والاشعار .. وكان شاعرا عظيما في بني مالك .. وتوفي تقريبا في عام 1418هـ
قيلت هذه القصيده بقرية المجارده في بلاد ثقيف مع شاعر اسمه ضميان الثقفي رحمهم الله جميعا
البـــــــــــــــــــدع للقره رحمه الله :
مصلح يقول ذا السنه شيء نهايل
الله يسقـيـك يـالـعـام الأول
ربي جعل للخلايـق وشومـي
وعلى المواريـد نسمـع لعيـه
الــــــــــــــــــرد من ضميان رحمه الله :
ياهل الفرود الذي شيء نهايل
من وارد أمريكه الصنع الأول
مقدرينـه وبـادي خشومـه
مواقعه في العدوا شيء نعيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
وفي احدى اللقاءات بالشاعر أبو غرازين الزهراني رحمه الله وقد كان شاعر معروف وكبير
يقول أبو غرازين
الــــــــبــــــــدع /
الباشه لاقال ميـد العسكـر اسكـان
سكتير عسكر على اسّر عسكر اسكون
سكون فوق الكراسي عسكر اسكـوت
=====
فردّ عليه مصلـح رحمـه الله وقـال
=====
الــــــــــــــــرد /
هيضي مثيل العسل ماعسكر أسكـان
سكتير عسكر على اسّر عسكر اسكون
سكون في ملك راسي عسكر اسكوت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
للشاعر مصلح رحمه الله حيث يقول :
في البدع/ يتعزوا في ربعه بني مالك
وفي الرد يصف حالته أيام الشباب وحالته أيام كبره وتقدمه في السّن
**الـــــــــبـــــــــدع**
يا سلامي عليكـم عـد زرع الديـار ونبتهـا
الذي ردو المخطي عن المخطيه يصدر لقـره
والنواميس تصلـح عنـد شيخـاً بيبنيهـا بنـآ
لبس جنبي بني مالك كما صور ماحين شبابـه
والطوارف حمينها وهـي صونـت برجالهـا
لا تعزويت فالملّك ذروب الديار اللـي نشيبـه
كل رجلاً من الملك يقول الشيم والوجـه لـي
**هذي إعلام مصلـح عـن بنـي مالـك**
**مثـل سيـلاً غزيـرا ًواسعُـو اوديـه**
**الـــــــــــــــــــرد**
فأول ألهجره لاجا صدتاً عنـد ربعـي نبتهـا
وان حضر شاعرا ًمذكور كلاً يقل وين ابن قره
والملاعب في أول شبتًـي مـا تقـر إلا بنـا
واثر الأول صدق يوم قال كلاً ذكر فأول شبابه
مدّت الله جليل الملك مـن خالقـي يرجالهـا
ولا فااليوم لاجينا نقصْد يقولـون أنـت شيبـه
مصرع اليوم يتهزا بمصلـح شبابـاً وجهلـي
**السوالـف كمـا قصـراً بنـي مالـك**
**يشـهـد الله وحـكــام السـعـوديـه**
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
و هذه قصيده اخرى للشاعر نفسه و يقول فيها
(الـــــــــــبـــــــــــدع)
الفتى يعرف شناره حين تضوي عملتـه لا بـاس
له تراحيباً وتسهيلا وهرجـاً مثـل ريـع البنـاء
وأن لقاه الظيف ماقال أنظـر ذا الـزول وشتـره
ما نقل جاه البلا من كربـت الظيفـان والشرابـه
يحرز القالات والشيمـات مـا يخطـي وقوفهـا
حطه الله مثل سمحان الذي وسط الحيـا معقولـي
لـه عقـال جيـد يحـرز ذراعيينـه وسـاعـده
والبخيل الله يهوله مثل عوداً يرتعـي فـي قفـرا
كل ما شـاف الحضانـا فـي طريقـه لمتحنتنـا
(الـــــــــــــــــــــــرد)
في حلال الناس ماودي أقرب العمله ولا المحماس
لا جل ماودي بتعديل القبائل عنـد حمـس ألبنـا
وأن طلبتا الهيل قالوا ماعـرف بيعـه ومشتـراه
إن وقع قهوه شربنا فـي دولهـا هديـه ألشرابـه
وأن تخطـت ماخبرنـا واحـدا يفنـى بقوفـهـا
أصطبر حتى وأصل بيتي وسويها على معقولـي
لأجل خابـر هجرتـي ماكـل مخلوقـاً تساعـده
أما صادفنا قطاعـة بـن ولا عدمـة مـن قفـره
وأن طلبنا قالـو النـاس أنـت جنـي ومتحنتنـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
الــبــدع ابــــن طــويــر :
يا موترا شفته اسرع من نسيم المهبـات
دربه يجي من قرايا الليث وتهامه جلـه
له سايقا يحسن السرعه وحب المزاعـم
وان صادفه سايقا فالضيـق وامزاحميـه
الـــرد مـصـلــح الــقــره :
يا صاحبي بعد ما زاح الظلام المهم بات
وان كان بعض العرب غلطان واتهام جله
والله يمين القسم ما امزى منه والمزى عم
امزى مخافه من الخلاق وامزى حميـه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
هذه القصة من رواية الشاعر خلف المالكي (الخلاوي)
في يوم من الأيام في الزمان الماضي ذهب الشاعر مصلح القِره وهو شاعر معروف وغني عن التعريف وكان معه مجموعة أشخاص وكان لهم لزوم في إحدى القبائل المجاوره لبني مالك طبعا كان في الماضي الضيف كما يقلون ضيف الله عندما يحل عليه الظلام أو يآتي وقت الظهيره فانه يختار أقرب قريه ويختار بيت معين أو يذهب للمسجد المهم أن شاعرنا مصلح القِره كان يعرف شخص في القريه وقال ودنا نروح له ونتغدى عنده اليوم .... وكما تعلمون الضيف أ كيد يكون له عنايه خاصه وأحيانا كثيره لا يتوفر سمن ولا يتوفر البر والذبائح كانت شبه مستحيله إلا ماندر المهم ان صاحب البيت شافهم وكانت احواله في ذلك الوقت غير مستقره المهم انه صرفهم بطريقه أو بأخرى طبعا زعل الشاعر مصلح القره من هذا التصرف وقال لو رحب ولو مايعطينا غير ماء نشربه مافيها شي الدنيا بظروفها والحال دارج بين الناس في ذلك الوقت بعد ذلك خرج الشاعر ومعه زملائه من القريه وفي آخر القريه حفروا حفره وقالوا هذا قبر فلان صاحب البيت الذي ما ضيفهم طبعا شافهم راعي غنم قال ويش تسوون قالوا هذا قبر فلان دفانه اليوم في هذا المكان ... إنصرفوا وواصلوا رحلتهم وبعد فتره مايقارب الشهر تقريبا راح هذا الشخص عند جماعته وقال لهم شوفوا ويش سوى مصلح القره سوى قبر ودفني بدون وجه حق وماعلمهم إنهم وصلوا عند الباب وصرفهم قال مدري ويش اسباب هذا التصرف من الشاعر مصلح القره قالوا لازم نلفي على بني مالك ونأخذ الحق منهم في يوم من الايام جاء هذا الشخص ومعه جماعته للقبيله التي ينتمي اليها الشاعر مصلح القره ورحبوا فيهم واستقبلوهم وضيفوهم .... قالوا الضيوف نبغاكم تعطونا الحق من الشاعر مصلح هذا الذي قام بحفر قبر ودفن رفيقنا بدون وجه حق قالوا ابشروا مالكم إلا طيبة الخاطر درات محاورات ومشاورات بين الجماعه في الحل الامثل للخروج من هذه المشكله كل واحد سار يدلي بدلوه واحد يقول نفعل كذا واحد يقول نفعل كذا المهم قام الشاعر مصلح القره وقال ياجماعه الحل عندي أنا هم معاهم شاعر وأنا شاعر أعطوني فرصه بقول قصيده وشاعرهم بيرد عليه وستجدون حل لهذه القضيه وإن شاء الله تكون في صالحنا ويش بتسوي قال ماهوا شغلكم تعالوا المهم راح الشاعر مصلح للمجلس وقال يافلان يعني الشاعر قال نعم قال هذه القصيده وابغاك ترد على هذه القصيده قال هات القصيده وانا حاضر ...
قال الشاعر مصلح القره :
يامرحبا عد نخلاً يوم ياجينا
وأعداد سيلاً غزيرا نايفا لونه
إلا مضى جِر وادي مايصك بابه
سقى نخيل أهل بيشه ماء يقبرونه
رد عليه الشاعر الضيف :
أضيف يلقى الجمايل يوم ياجينا
وإلا ضوى خاطر الله مايفلونه
مضمون راع الجمايل مايصك بابه
الجيد اللي يضيف مايقبرونه
قال الشاعر مصلح القره هذا هو بيت القصيد المهم قام الشاعر الضيف وقال لجماعته قوموا رفيقكم صك بابه في وجه الضيوف ويستاهل ما ماحصل له قاموا واعتذروا من الشاعر مصلح القره وقالوا ان رفيقهم ماقال لهم انكم وصلتوا عند بابه وانه ما رحب فيكم إلا ماكان جينا معه وتخجلنا منكم وانتهت القصه بالاعتذار ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
الــبــدع ابـــــن طــويـــر
معي ولد قالوا انه لا بلاد البـدو هـرب
وقال ابي كيف يهرب ولدنا مـن بلادنـا
عشرين عام الذي لا راح بيتي ولا وصف
الا وجودي ويا حزني ويا غبـن دايمـي
متى يعـود ولدنـا مـن بـلاد المغاربـه
الـردمـصــلــح الـــقــــره:
لا تنكرب عالولد ما دام لك رب وله رب
خلك مع اهل الوفاء واهل الجمايل بلا دنى
الدرب قدام عينك لا تضايـق ولا قصـف
اويه تحزن على ولدك وتبـدي الندايمـي
له عود مشدود عامد بين متنـه وغاربـه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
هذه محاوره بين الشاعر مصلح القره والشاعر ابن مرعي
البدع/ابن مرعي
مع الله يالبسي على الراس والامتاني
ودي نصلي فرضنا والصلا صله
الرد/مصلح القره
امشي معك بالصدق ياطيب الامتاني
والصقر ماحسب لطير الصلا صله
ابن مرعي
حسبي عليك الله ياشاعر الصماني
فتنتني في ذا الخلوق المزوله
القره
انا عرفت البكم وانا اعرف الصماني
وهرجتك هذي تراها مقوله
ابن مرعي
ابشتري لي كبش من طيب الخرفاني
واسمنه من فوق مكسب نحصله
القره
ابشتري لي ثور من طيب الثيراني
واسوقبه واعبا مياهاً محوله
ابن مرعي
الي ربيت الكبش والامن السماني
ابذبحه لضيف ضيفه مجمله
القره
اذا ذبحت الثور بلف له العرباني
لكن لحم الثور من عاد ياكله
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع