ابوسعد العبدلي
مشرف سابق
هذه روايه قديمه سمعتها قديماً واحببت ان أُطلعكم عليها عن كثب......
الفصل الاول .....
يقول الراوي :
حصل هوشه وملازمه بلأيدي بين جماعه من ربعنا
في سوق الربوع قديماً عند المغرب وحزّت المغرب شينه.
وكنّ واحد منهم جاه لطمه فوق عينه وغدة كنّها كُر
خُفشه ماعد فيها ولا ما.
وفرعو الناس بينهم وشرد اللي سوّى الهوشه.
وطلّق مطلقهم انه ليختلص يكُن يموت راسه وقعدت
جوف قلبه حدّ راسه يشمّ الهوا.
وسمع الرجال ان فلان من الناس تحلّف فيه وطلّق
ليذبحه بدال عينه اللي غدة كُر.
والرجال مسيكين يتيّم وضعيّف مقطوع من شجره لا ولد ولا تلد .
قام المسكين وسرق بندقه لواحد كان نايم نخرته مد تحت الحماطه.
وسرى من ليله ومن وادي في وادي ودخل من بين
الغُدران وكانت ذيك السنين الدنيا بخير ومطيره وكانت غيل حتى البردي فيها اطول من الخيزران واشجار الأثب تغنّي فيها الجن ضهيره والثغرا من يمين ومن شمال.
الفصل الثاني
ويوم انّه انسقط من تخروق تسحللتبه الحصى لين
وصل اسفل الوادي .
وجا يقوم مسكين وغصبين قام على كراعينه إلا ان بندقته في كتفه ماطاحت .
وإلاّ وذاك السّبع قدّمه _ على مايوصّف_ لاهو نمر وهو جعير ولا هو من سباع الديره المعروفه.
يقول له شعر اكعش محمري يتّليه سواد بغبره ويشابه للذيب في وجهه إلا انه اكبر في الجنب من
الذيب.
يقول الرجال اتحرّى متى يبرز بي وانا كنت خايف
من شدة الخوف نسيت ان معي بندقه ابو اربع علايق.
يقول ماسار من هذا الكلام شي إلاّ انه قرّب عندي
وفغر وانا مسلّم مسلّم خلاص بموت لا محاله.
ويوم ان عيوني محملقه فيه بتتخارج من الخوف وإلأّ
انه يوم بخّ في وجهي بلعايبه وسعابيله .
وبعدها مادريت إلا وانه مقفّى وإلاّ وانا اتنسّم من وسط راسى من هول الموقف.
ولا دريت وإلاّ وكنّي الهتفور وراه طول الليل ودخلبي مع الغيل ومن بين الشجر وانا كنّي مسحور وراه وهو قدّامي منطلق وما يتلفّت وراه .
وقبل مايبزغ الفجر وإلاّ والسبع داخل مغارته يسعى
ويوم جيت ادخل المغاره _ حصلت المفاجأه_
الفصل الثالث
يقول الرجال يوصّف نفسه طبعاً كان نويش وطويل
ويوم جا يدخل من مغارة السبع دق راسه في اعلى المغاره وطلع دمّه وإلاّ كنه كما المنزه من النوم.
ويوم عرف انه في فم المغاره والسبع دخل . اثر السبع متعوّد على كذا ينوّم فريسته لين تدخل ثم يفترسها على كيف كيفه.
ماكان من الرجال إلآّ انه طلع فوق المغاره
وعبّر البندقه واعتبى للسبع .
ويوم تأخر الرجال عن السبع قام السبع خرج وطلّع راسه من المغاره يشوف .
يقول الرجال قمت وتقطّرت عليه وفدغتبها قفاته وطارت من صندحته وسحبته فوق المغاره .
يقول واستنيت فتره وطلع الثاني بسرعه ويوم لقاني وجهه اعطيته بين عيونه وإلاّ هو مجرنثي على ضهره وقمت وسحبته فوق مع خويه.
يقول وفجّ النور واسفرة الدنيا يارب لك الحمد اثر فيه ناس سمعوا صوت البندقه وجو على الصوت ويوم
دخلنا المغاره لقينا خشاع كثيره لأوادم وعظامهم الله يرحمهم كان السبع ينومهم بطريقته ويفترسهم
وما حد يدري عنهم.
وفي النهايه لا يسعني إلاّ ان
اشكركم وارجو ان اكون عند حسن ضنكم بي.
تقديري وإحترامي للجميع.....