أبو نواف الفقيه
مشرف سابق
- إنضم
- 30 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 6,161
- مستوى التفاعل
- 186
- النقاط
- 63
زمااااااااااااااااااان
كان الناس في قريتي بيوت متعددة ومتلاصقة بحيث لو استغاث أحدهم لسمعه الجميع ,, متكاتفين كأســـــــرة واحدة لا يعرفون تعقيدات الحياة .. بل كانوا يعيشون ببساطة واضحة في المأكل والمشرب والملبس..!
وكان محصول مزرعة كل بيت يكفي لمؤونة عام كامل .. فليسوا بحاجة لتموينات بنده أو يورومارشيه ..!
وكان محصول مزرعة كل بيت يكفي لمؤونة عام كامل .. فليسوا بحاجة لتموينات بنده أو يورومارشيه ..!
قناعة فائقة ,, قلوب بيضاء ,, يجتمع جميع من في القرية على ذبيحة واحدة.. رجال ونساء واطفال وتكفيهم..!
بركة في الرزق وفي الوقت وفي الأعمار كذلك ..
الأمراض المنتشرة اليوم وزيارات المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية لم تكن موجودة وليس لها حاجة آنذاك عكس اليوم فإلحاح الحاجة لهذه الامور في ازدياد وذلك لكثرة وتنوع الاكل والشرب والراحة في هذا العصر..
بل كان إذا مرض أحدهم صنعوا له فريقة ووضعوا عليها حبة حارة ..! وإذا به يقوم صحيحاً معافى بإذن الله .. فلا انتشار لدجاج فقيه ذلك الوقت ولا ساديا.. ولا البيك يفتح ابوابه صباح مساء ولا هارديز..بيتزاهم خبزة ملة من البر الصافي وبداخلها بصلة وزنها كيلو...!
ايدامهم معرق في طاسة وسط صحن معجونه .. ولا أروع ..
فطورهم وعشاءهم ينضح بالبساطة فلا كورن فليكس ولا نسكافيه.. وإنما قرص وشاهي وإذا تم مسح القرص بالسمن فمتعتك وتلذذك يعادل متعة من يجلس على أوسع مائدة من فطائر الشامي أو العجمي..!
أما إن كان من الذوات فالرز الأحمر بالقوطة والبصل شيء خرافي ..
ويبقى أكلهم للحم مرتبطاً بقدوم ضيف أو موت أحد او حلول عيد الأضحى ..أو مرض إحدى الغنم او البقر فأسرعوا بذبحها قبل موتها ووزعوها على الجماعة .. ولا أحلى ..!
فالله ما أروعها من حياة تزخر بالبساطة المتناهية.. لا تعرف الترف
ونفوس مضيئة لا يعرف التلون لها طريقاً ولا المراوغة..!!
فكانت الامطار آنذاك تهطل بصفة دائمة..بل أحياناً تكون مخيفة في هطولها بغزارة فتصبح البيوت وكأنها بركة ماء بسبب تسلل المطر من السقف لبساطة السقوف ولغزارة الامطار ..
ومع هذا والناس في غاية الاستمتاع بهذه المناظر ..!
ثم تعال وانظر لبركة هذه الأمطار على الشجر الزرع والضرع وكيف يشرب الناس من قف البئر ..!
فالأودية والشعاب والجبال تتحول إلى بساط أخضر خلاب .. والشلالات منحدرة بأروع صورها ..والاودية تسيل بانسيابية حريرية فارهة .. والناس ينضحون بالصحة والعافية والقناعة التي ليس لها حدود
سقاك الله ياديرة بجيلـــة في ذاك الزمان البهيج ..!!
بركة في الرزق وفي الوقت وفي الأعمار كذلك ..
الأمراض المنتشرة اليوم وزيارات المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية لم تكن موجودة وليس لها حاجة آنذاك عكس اليوم فإلحاح الحاجة لهذه الامور في ازدياد وذلك لكثرة وتنوع الاكل والشرب والراحة في هذا العصر..
بل كان إذا مرض أحدهم صنعوا له فريقة ووضعوا عليها حبة حارة ..! وإذا به يقوم صحيحاً معافى بإذن الله .. فلا انتشار لدجاج فقيه ذلك الوقت ولا ساديا.. ولا البيك يفتح ابوابه صباح مساء ولا هارديز..بيتزاهم خبزة ملة من البر الصافي وبداخلها بصلة وزنها كيلو...!
ايدامهم معرق في طاسة وسط صحن معجونه .. ولا أروع ..
فطورهم وعشاءهم ينضح بالبساطة فلا كورن فليكس ولا نسكافيه.. وإنما قرص وشاهي وإذا تم مسح القرص بالسمن فمتعتك وتلذذك يعادل متعة من يجلس على أوسع مائدة من فطائر الشامي أو العجمي..!
أما إن كان من الذوات فالرز الأحمر بالقوطة والبصل شيء خرافي ..
ويبقى أكلهم للحم مرتبطاً بقدوم ضيف أو موت أحد او حلول عيد الأضحى ..أو مرض إحدى الغنم او البقر فأسرعوا بذبحها قبل موتها ووزعوها على الجماعة .. ولا أحلى ..!
فالله ما أروعها من حياة تزخر بالبساطة المتناهية.. لا تعرف الترف
ونفوس مضيئة لا يعرف التلون لها طريقاً ولا المراوغة..!!
فكانت الامطار آنذاك تهطل بصفة دائمة..بل أحياناً تكون مخيفة في هطولها بغزارة فتصبح البيوت وكأنها بركة ماء بسبب تسلل المطر من السقف لبساطة السقوف ولغزارة الامطار ..
ومع هذا والناس في غاية الاستمتاع بهذه المناظر ..!
ثم تعال وانظر لبركة هذه الأمطار على الشجر الزرع والضرع وكيف يشرب الناس من قف البئر ..!
فالأودية والشعاب والجبال تتحول إلى بساط أخضر خلاب .. والشلالات منحدرة بأروع صورها ..والاودية تسيل بانسيابية حريرية فارهة .. والناس ينضحون بالصحة والعافية والقناعة التي ليس لها حدود
سقاك الله ياديرة بجيلـــة في ذاك الزمان البهيج ..!!
التعديل الأخير: