ابو وسام الشولاني
قلم الوسام المالكي
- إنضم
- 3 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 6,183
- مستوى التفاعل
- 63
- النقاط
- 48
يقال في القديم وأظن أنها لحد الآن متداولة أذا أردت أن تعرف الرجل فعليك أخذ علومه
والعلمه هي : هي طلاقة اللسان في السرد ومقدرته على التعبير وهي الخطابة في الأدب وليس الكل من الناس يمتلك هذه الموهبة
لذا كان للخطيب أهمية كبيرة عند العرب وفي زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرسل غير من هو فصيح خطيب ويمتلك سرعة البديهة حينما كان يريد إرسال وفد إلى أحد الملوك أو الأمراء
والآن لا يكاد مجتمع عربي قبيلي أن يفقد هذه العلمه فهي بداية كل مجلس
وهذه يتمتع بها كبار السن وذلك لخبرتهم من وأقع ما مر عليهم من أحداث وقصص وتجارب أكسبتهم هذا الفن
ولكن لا نقول أن الشباب لا يجيد هذا الفن فهناك بعض الشباب الآن وخاصة في أبناء بني مالك يمتلك هذا الفن
وأذكر قصة قبل عامين حيث دهس أحد أطفال القرية في أمام أحد قصور الأفراح في الطائف وتوفي الله يرحمه
ومن صدمه شاب في العشرين من قبيلة الثبته بعتيبه وقد أصروا إلى الحضور إلى منزل والده لكي يقدموا واجب العزاء وجاء ثمانية رجال يتقدمهم رجل في الخمسين من عمره وما أن جلسوا حتى قام هذا الرجل في العلمه وما جاء له وقام بسرد قصص تطلب السماح وهذا قضاء الله وقدره وقام برد عليهم سعد بن سعيد الشولاني وبشرهم بالخير ولكن هذا الرجل لم يجيد التصرف فقد بدأ ما شاء الله ممتاز ولكن ختمها بمبالغة في سرد قصص وأشعار عن قبيلته وقلب العزاء بعد ذلك الى شعر وقصص بطولات عن قبيلته وأمجادها مما جعل أبو سعود ووالد الميت يردون عليه بعدم رضاءهم بما بدر منه من أشعار وقصص وأنه ليس مكان مثل هذا الآن وانهم في وقت عزاء وليس وقت تمجيد للقبيلتين وأن لكل مقام حقه ممنما جعل الرجل يتلعثم لسانه عن الكلام لذا العلمة في كل مقام تختلف فهناك علمه وأمثال وقصص تسرد وقت العزاء وكذلك وقت الافراح والمناسبات وكذلك في حلولك ضيف على أحد القبائل أو مرسال يعني لكل مقام حقه من سرد للعلمه أو الأمثال أو الشعر أذاً العلمه
من الأشياء الأساسية لتبادل الأخبار ونقل المعلومات وإبداء الحاجات وتوضيح الأهداف من الزيارة أو اللقاء أو طرح الموضوعات والقضايا أو نقاش المشكلات وبحث حلولها
عند انتقال الفرد أو الجماعة من مكان إلى آخر أو يحل أحدهم ضيفا على الآخر يعتبر العلم الرسالة التي يوضح من خلالها الضيف حالة وحال الأسواق والزراعة وجديد الأخبار ويوضح السبب من زيارته إن كانت للسلام والتزاور أو لخطبة أو لتوصيل خبر أو السعي في إصلاح ذات البين وما إلى ذلك من حاجات قد لا يتسع المقام لذكرها هنا
والعلم أو العلوم أو العلمه كلها أسماء لنفس المقصود كما ذكرنا هي نوع من الخطابة أذ تحتوي على جميع فنون البلاغة من الاختصار والسجع والجناس والاستشهاد بالآيات والأحاديث والأمثال.
وتتميز أيضا بتحديد الهدف إذ هو الرسالة الأساسية التي يوصلها صاحب العلم إلى مستمعيه
ويتكون العلم من بداية وخاتمة
عندما يصل الضيف إلى مقصده يتبادلون التحية مع مضيفيهم ثم يأخذون مواقعهم في الجلوس ويتبادلون الأحاديث الودية، وعندما تأتي القهوة ويبدأ المضيف بصبها لضيوفه يقوم الضيف أو أكبرهم سنا إذا كانوا جماعة بالبدء في العلم وأترك لكم أخواني هذا المتصفح لكي نبدأ فيه العلمه كل وأحد يعطينا علومه ويرد عليه الثاني لكي نتعلم ونعلم بعضنا لكي نجيد هذا الفن من الخطابة الذي أصبح من الضروريات
ونعلم أبناءنا لكي لا يكون علينا حجة أننا لم نعلمهم عوايدنا أتمنى كل من يدخل على هذا الموضوع أن يعطينا علومه أو يرد على علوم الذي قبله أو يقوم بسرد مثله هادفه والغرض من ذلك هو التعليم والتعلم وفالكم التوفيق وعلوم الرجال هذه علومي وسلامتكم
والعلمه هي : هي طلاقة اللسان في السرد ومقدرته على التعبير وهي الخطابة في الأدب وليس الكل من الناس يمتلك هذه الموهبة
لذا كان للخطيب أهمية كبيرة عند العرب وفي زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرسل غير من هو فصيح خطيب ويمتلك سرعة البديهة حينما كان يريد إرسال وفد إلى أحد الملوك أو الأمراء
والآن لا يكاد مجتمع عربي قبيلي أن يفقد هذه العلمه فهي بداية كل مجلس
وهذه يتمتع بها كبار السن وذلك لخبرتهم من وأقع ما مر عليهم من أحداث وقصص وتجارب أكسبتهم هذا الفن
ولكن لا نقول أن الشباب لا يجيد هذا الفن فهناك بعض الشباب الآن وخاصة في أبناء بني مالك يمتلك هذا الفن
وأذكر قصة قبل عامين حيث دهس أحد أطفال القرية في أمام أحد قصور الأفراح في الطائف وتوفي الله يرحمه
ومن صدمه شاب في العشرين من قبيلة الثبته بعتيبه وقد أصروا إلى الحضور إلى منزل والده لكي يقدموا واجب العزاء وجاء ثمانية رجال يتقدمهم رجل في الخمسين من عمره وما أن جلسوا حتى قام هذا الرجل في العلمه وما جاء له وقام بسرد قصص تطلب السماح وهذا قضاء الله وقدره وقام برد عليهم سعد بن سعيد الشولاني وبشرهم بالخير ولكن هذا الرجل لم يجيد التصرف فقد بدأ ما شاء الله ممتاز ولكن ختمها بمبالغة في سرد قصص وأشعار عن قبيلته وقلب العزاء بعد ذلك الى شعر وقصص بطولات عن قبيلته وأمجادها مما جعل أبو سعود ووالد الميت يردون عليه بعدم رضاءهم بما بدر منه من أشعار وقصص وأنه ليس مكان مثل هذا الآن وانهم في وقت عزاء وليس وقت تمجيد للقبيلتين وأن لكل مقام حقه ممنما جعل الرجل يتلعثم لسانه عن الكلام لذا العلمة في كل مقام تختلف فهناك علمه وأمثال وقصص تسرد وقت العزاء وكذلك وقت الافراح والمناسبات وكذلك في حلولك ضيف على أحد القبائل أو مرسال يعني لكل مقام حقه من سرد للعلمه أو الأمثال أو الشعر أذاً العلمه
من الأشياء الأساسية لتبادل الأخبار ونقل المعلومات وإبداء الحاجات وتوضيح الأهداف من الزيارة أو اللقاء أو طرح الموضوعات والقضايا أو نقاش المشكلات وبحث حلولها
عند انتقال الفرد أو الجماعة من مكان إلى آخر أو يحل أحدهم ضيفا على الآخر يعتبر العلم الرسالة التي يوضح من خلالها الضيف حالة وحال الأسواق والزراعة وجديد الأخبار ويوضح السبب من زيارته إن كانت للسلام والتزاور أو لخطبة أو لتوصيل خبر أو السعي في إصلاح ذات البين وما إلى ذلك من حاجات قد لا يتسع المقام لذكرها هنا
والعلم أو العلوم أو العلمه كلها أسماء لنفس المقصود كما ذكرنا هي نوع من الخطابة أذ تحتوي على جميع فنون البلاغة من الاختصار والسجع والجناس والاستشهاد بالآيات والأحاديث والأمثال.
وتتميز أيضا بتحديد الهدف إذ هو الرسالة الأساسية التي يوصلها صاحب العلم إلى مستمعيه
ويتكون العلم من بداية وخاتمة
عندما يصل الضيف إلى مقصده يتبادلون التحية مع مضيفيهم ثم يأخذون مواقعهم في الجلوس ويتبادلون الأحاديث الودية، وعندما تأتي القهوة ويبدأ المضيف بصبها لضيوفه يقوم الضيف أو أكبرهم سنا إذا كانوا جماعة بالبدء في العلم وأترك لكم أخواني هذا المتصفح لكي نبدأ فيه العلمه كل وأحد يعطينا علومه ويرد عليه الثاني لكي نتعلم ونعلم بعضنا لكي نجيد هذا الفن من الخطابة الذي أصبح من الضروريات
ونعلم أبناءنا لكي لا يكون علينا حجة أننا لم نعلمهم عوايدنا أتمنى كل من يدخل على هذا الموضوع أن يعطينا علومه أو يرد على علوم الذي قبله أو يقوم بسرد مثله هادفه والغرض من ذلك هو التعليم والتعلم وفالكم التوفيق وعلوم الرجال هذه علومي وسلامتكم