علاما الخُلف بينكُمُو علاما !!! 00 ؟؟؟

المنصور

New Member
إنضم
5 يونيو 2008
المشاركات
15
مستوى التفاعل
6
النقاط
3
( نلتقي لنرتقي)00 شعار جميل لهذا ( المنتدى ) 00 فمن وضعه يستحق
التقدير منا جميعا 00 وهو – حتما – شعارٌ سيساعدنا على الارتقاء في طرحنا00 وأسلوبنا 00 وحتى في اختياراتنا الجميلة لكلماتنا 00والتي هي
( وعاء المعاني ) ، كما أن ( اللغة ) هي ( نوافذ ) نفوسنا 00 فلنجعلها مشرعة للشمس 0 يقول الشاعر عن ( النفس ) :
إنما النفس كالزجاجة والعل مُ سراجٌ ، وحكمة الله زيتُ
فإذا أشرقتْ فانك حيّ وإذا أظلمتْ فانك ميتُ
ويقول المتنبي :
وللنفس أخلاق تدل على الفتى أكان سخاءً ما أتى أم تساخيا
كما أن تمام العقل دليل على ( كمال الخلق ) ، يقول أبو العتاهية :
إذا كمّلَ الرحمنُ للمرءِ عقله فقد كمُلتْ أخلاقه و مناقبُهْ

ولا شك أننا جميعاً في تمام العقل والعافية و الحمد لله 00 والعقل لا يدعو إلى الفرقة أبدا 00فالشاعر يقول :

إن السهام إذا ما فُرقتْ كُسرتْ وان تجمعن يوما ليس تنكسرُ
فعلينا أن لا نتفرق 00 وأن لانشغل أنفسنا بغير ( الهدف الكبير ) الذي نسعى لتحقيقه 00 وهو ( تطوير المنطقة ورُقيها وجمع شمل القبيلة ) كي تظهر الصورة الجميلة لهذا الوطن الغالي 00 ونعكس طيبة أهلنا 00 ووعيهم 00 وقدرتهم على تحقيق الانجازات الكبيرة 00 والتي تعود بالنفع على الوطن كافة ، كما علينا أن نساهم في نقل هذه الصورة الجميلة إلى مئات الآلاف من الناس من خلال هذا ( المنتدى المبارك بإذن الله ) 00 وما ذلك على الله ببعيد 00 وليس هناك ( مستحيل ) يقف أمام عزيمة الرجال 00 فالمتنبي يقول :
على قدرأهل العزم تأتي العزائمُ وتأتي على قدر الكرام المكارمُ
فالشكر الجزيل موصول لكل الأخوة الكرام الذين نذروا أنفسهم لهذا
العمل الجليل 00 واقتطعوا من أوقات أُسرِهم 00 وراحتهم 00في سبيل
تحقيق ( الهدف ) السامي النبيل ، فألسنتنا تلهج بالشكر والدعاء لهم على
جميل صنيعهم ، فالمتنبي يقول :
وكل امرئ يولي الجميل محببٌ وكل مكان ينبت العزَّ طيبُ
عفوا 00! 00 مالذي يجعل ( المتنبي ) يقفز بين سطوري ؟ 00 أ لأنه
( مالئ الدنيا وشاغل الناس ) كما يقول أهل ( الأدب ) ! 00 أم لأنه
يختزل الكثير من ( الحكمة ) في أبياته 00 ؟ في الحقيقة لا أدري 00 لكنكم تعلمون أ ن ( الحكمة ضالة المؤمن ) أنى وجدها أخذها 0
إخوتي 00 دعوني أستميحكم العذر للحديث في ما كُتب عن ( المجلس )
00 في هذا التوقيت تحديدا 00و في هذه المرحلة المهمة 00 فقد كثر ( الخوض ) حتى كادت أن تختفي ( الأشياء الجميلة ) في خضم ( الغبار ) الأمر الذي تأسفت له كثيرا 00 فكان حريُّ بنا الأخذ بزمام الأمور 00 والمبادرة بتحويل دفة ( الحوار ) صوب الهدوء 00 والتروي 00 وأن لا نطلق الأحكام جزافا على من يفتح ( باباً ) للحوار 00 أو يختلف معنا فيه – مهما كانت درجة هذا الاختلاف – وأن نحرص على أن نوصد كل أبواب (سوء الظن ) كي لا نُتهم بسوء الفعل ، فالمتنبي يقول :
إذا ساءَ فعلُ المرء ساءتْ ظنونُهُ وصدّقَ ما يعتادهُ من توهّمِ
فلنرفق ( ببعضنا البعض ) 00 فنحن إخوة في الدم والنسب و في الدين أولاً ولنترك ( العزف ) على وتر النوايا 00 ف ( النوايا ) مكانها القلوب 00 والقلوب مكانها الصدور 00 و (علم ما تُخفي الصدور) عند الله فهو القائل جل جلاله { يعلم ما يسرون وما يعلنون انه عليم بذات الصدور} سورة هودالآية (5) ويقول تعالى { يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور} سورة غافر الآية ( 19) ، وقوله تعالى { أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين } سورة العنكبوت الآية (10) وقوله تعالى { ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين } سورة الإسراء ا(لآية ويقول تعالى { وأعلموا أن الله يعلم ما في نفوسكم فاحذروه } سوة البقرة الآية (235) ، وكتاب الله الكريم يزخر بالآيات التي تؤكد أن ( ما تُخفي الصدور ) هو من علم الله 00 فمن نحن ؟ 00 حتى نعرف ( النوايا ) ونعلمها 00 ونشارك الله في علمه الذي أحتفظ به لنفسه جل جلاله 00 فلنستغفر الله العظيم الغفور الرحيم و لتتسع صدورنا ( لبعضنا البعض ) ولنحرص على ألا نجعلها ضيقة حرجة 00 فالدرب يحتاج إلى ( نقاء السريرة ) و ( صفاء النية ) 00 والفطنة و الذكاء 00 و الحب 00 الحب 00 الحب ، فأنتم أحفاد الأشاوس من (طلائع الفتح الإسلامي ) 00 والذين كان لوقع ( سنابك ) خيلهم 00 نشيد 00 ملأ أسماع الكون 00 ولازال صداه ، فهم من ساهموا في نشر ( نور الإسلام ) في أصقاع المعمورة 00 فلنكن اليوم أكثر اتزانا 00 وأكثر معرفة ب ( قيمة ) أنفسنا وبقيمة (الحوار) 00 فالشاعر أبو الفتح البُستي يقول :
كن ريّق البشر إن الحرَّ همتُهُ صحيفةٌ عليها البشرُ عنوانُ
وأرفق الرّفق في كل الأمور فلم يندم رفيقٌ ولم يذممهُ إنسانُ
ولا يغرنَّك حظٌ جرهُ خَرِقٌ فالخرقُ هدمٌ ورفقُ المرءِ بنيانُ
إذن لن نستطيع أن نبني للقادم من الأيام 00 إلا بالرفق 00 وبروح
(التفاؤل والتصميم والتحدي) 00 وأن نحذر ( تشتت الجهد ) 00 فلا تصرفنا عن الدرب كلُ ( شاردة و واردة ) 00 وأن لا نُلقي أُذُنا لكل ( ساقطة ولاقطة ) 0
إن من سنن الله في الكون أن خلقنا – حتى في الأسرة الواحدة – مختلفي الألوان 00 والمشارب و المآكل 00 والعادات 00 والنفسيات 00 فكل واحد منا ( نسيج و حده ) 00 حتى في لسانه و ( قاموسه ) الذي يستخدمه في التعبير عن نفسه ، وكذلك الشجر 00 والثمر 00 والحجر و المدر 00 والماء و الهواء ، فالإنسان على قدر مكتسباته 00 وتكوينه 00طيلة مراحل حياته 00 وعلى قدر ما أعطته بيئته من تجارب 000 على ضوء كل ذلك تكون معطياته الفكرية و السلوكية 0
ولعل ( صاحبنا المتنبي ) أنبأنا بذلك في بيته السابق ( على قدر أهل العزم ) 00 لذلك علينا المحافظة على جانب ( التوازن النفسي ) 00 وهو الجانب الايجابي بالطبع 00 حتى لا يحدث ( الخلل ) الذي عناه ( صاحبنا المتنبي ) في البيت التالي :
ومن يك ذا فمٍ مرٍّ مريضٍ يجدْ مُرّاً به الماءَ الزلالاَ
وهذه حقيقة فعلا 00 كحقيقة ( إناء الماء ) الذي لن ينضح ( بعصير
العنب ) مثلاً00 لأن به ماءً 00 ولكنه سينضح بالذي فيه ، أما الحقيقة التي نتغاضى عنها كثيراً فهي أننا نبني – في عقولنا تصوراتٍ ذهنية سلبية غالباً ما تفرضها المرحلة – عن مستقبلنا 00 وعن المحيطين بنا وعن الآخرين 00 والأحداث 00 والمواقف 00 والأشياء 00 و الأهداف
وغيرها 00 حتى عن أنفسنا 00 وبناءً على ذلك نصدر ( أحكامنا الجائرة ) وهي في هذه الحالة تسمى ( أحكاماً مسبقة ) 00 لكنها ( قاصمة الظهر ) والتي ترمي بنا بعيدا جدا عن أهدافنا المرسومة 00 ( فالحكم على الشيء بعض من تصوره ) كما تقول الفلاسفة
فعلينا أن نتحلى ب ( النظرة الايجابية ) 00 وهي لن تكون إلا من
صاحب ( الفكر الايجابي ) 00 وهي ليست من صفات ( المتشائمين
المحبطين ) ولكنها سمة من سمات ( المتفائلين الواثقين ) و الناجحين
في حياتهم 0 فالشخصية ( الايجابية ) هي الأكثر هدوءاً و الأكثر ثقة
والأكثر حكمة في التعامل مع الأحداث 00 والأكثر قدرة على العطاء وعلى (الحب والتسامح) ، أنظروا معي إلي ما يقوله الشاعر ( الحريري ) قبل تسعمائة عامٍ تقريباً 00 والى هذه السجية الخلاقة والروح الجميلة :
سامحْ أخاك إذا خلطْ منه الإصابة با لغلطْ
و تجافَ عن تعنيفه إن زاغ يوماً أو سقطْ
و أحفظ صنيعك عنده شَكَر الصنيعةَ أو غمطْ
وأطِعهُ إن عاصى، وهُنْ إن عزَّ ، وادن إذا شَحَطْ
و أقن الوفاء ولو أخلَّ بما اشترطت وماشترطْ واعلم بأنك إن طلبتَ مهذباً رُمْتَ الشططْ
من ذا الذي ما ساءَ قطْ ومن له الحسنى فقط ؟
أما وقد عاودني ( طيف ) المتنبي 00 وظل يتقافز بين سطوري 00
فسأُرضِينَّ غروره وكبرياءه00 ببعض ما علق في ذاكرتي ( المتعبة )
من بعض أبياته 00 علنا نستأنس بها 00 وبمعانيها الجميلة الناصعة
بالحكمة 00 وجزالة اللفظ مثل :
صحب الناسُ قبلنا ذا الزمانا وعناهم من أمرنا ما عنانا
وكذلك مثل :
إن الرياح إذا اشتدتْ عواصفُها فليس تقصفُ إلا عالي الشجرِ
أما من يريدون أن يحولوا ( الكتابة ) إلى ( كآبة ) 00فيقول :
غَبِط الناسُ بالكتابة قوماً حُرموا حظهم بحسن الكتابةْ
و إذا أخطأ الكتابة خطٌ سقطتْ تاؤها فصارت كآبةْ
ختاما 00 أرجو أن لا نصل حد ( الكآبة ) 00
أعذروني إخوتي 000 لعلها ( عدة عصافير ) بحجر واحد
للجميع 00 حبي 00 وتقديري 00 وفائق تحياتي
نلتقي لنرتقي
وسلامتكم
 

قناص بجيلة

مشرف سابق
إنضم
30 أغسطس 2007
المشاركات
3,468
مستوى التفاعل
45
النقاط
48
الإقامة
جدة
فعلينا أن لا نتفرق 00 وأن لانشغل أنفسنا بغير ( الهدف الكبير ) الذي نسعى لتحقيقه 00 وهو ( تطوير المنطقة ورُقيها وجمع شمل القبيلة ) كي تظهر الصورة الجميلة لهذا الوطن الغالي 00 ونعكس طيبة أهلنا 00 ووعيهم 00 وقدرتهم على تحقيق الانجازات الكبيرة 00 والتي تعود بالنفع على الوطن كافة ، كما علينا أن نساهم في نقل هذه الصورة الجميلة إلى مئات الآلاف من الناس من خلال هذا ( المنتدى المبارك بإذن الله ) 00 وما ذلك على الله ببعيد 00 وليس هناك ( مستحيل ) يقف أمام عزيمة الرجال .

اقف احتراماً وتقديراً واجلالاً لما سطرته اناملك ايها المنصور بأذن الله واحيي فيك فكرك وعبقرية قلمك و شاعريتك المستمده من روائع المتنبي واهني منتدى بني مالك بوجود عقول تتسم بالاتزان والضبط الهادف للحوار ولم تترك لنا المزيد من جمال التعبير ورصانة الاسلوب وفكر الحوار لكي نساهم به معك في هذا الموضوع القيم والدرر الثمينة التي تنير حروفها طريق التعاون والامل بغدٍ مشرق وزاهر لبني مالك واهلها .

شكري بكل اللغات لا يفي هذا الموضوع حقه من الثناء ولكن نقول جزاك الله خير .
 
التعديل الأخير:

المنصور

New Member
إنضم
5 يونيو 2008
المشاركات
15
مستوى التفاعل
6
النقاط
3
الجمال يا أخي 00 عند من ( يقتنص ) لنا من ( اللاجمال ) جمالاً00 مثلك أنت 00 وهو الذي يمتلك هذه الذائقة الرائعة 00 التي
تحثنا صوب الجمال 0
أما ( موضوعي ) 00 فيكفي أنك نثرت ب ( جوهرتيك ) فيه 00
شموعَك 00 وقناديلك 0 فهنيئاً لك بهذا الحس الشاعري المرهف
لك حبي 000 وتقديري
 

ابو محمد البجلي

ديني افديه بدمي
إنضم
7 يناير 2007
المشاركات
4,022
مستوى التفاعل
36
النقاط
48
الإقامة
جــدهـ
ابا محمد
انت رجل الكلمه بكل ما تعنيه هذه الكلمه

فسر وربي يرعاك ويحفظك

تقبل مرور وتقييمي
 

نمر بن عدوان

مشرف سابق
إنضم
1 نوفمبر 2007
المشاركات
3,863
مستوى التفاعل
70
النقاط
48
الإقامة
السعودية - جدة
بارك الله فيك اخي المنصور وسلمت اناملك على ماسطرت من درر فقد وضعت لنا منهج حياة كامل للتعامل والتأمل فما نثرته عبر هذا المتصفح لهوا اجمل من مكنون البحار الجارية ....

أيه المنصور أسآل الله ان ينصرك ويوفقك كما نصرت الحق بالكلمة وأنرت الطريق بشموع معرفتك وثقافتك

حقيقه ما أجمل ماكتبت وما اجمل اسلوب الحديث النابع من القلب حيث لامكان له سوى القلب

فلا تبخل علينا بمكنون ثقافتك وسلاسة قلمك وعذوبة كلماتك الهادئة ...


تقبل مني كل تقدير واحترام اخي المنصور
 

الشاعر البجلي

القلم الراقي
إنضم
17 ديسمبر 2007
المشاركات
3,976
مستوى التفاعل
59
النقاط
48
ليس لنا الا ان نرفع القبعه احتراماً لمن يملك قلماً وذوقاً وفكراً رفيعاً ,احسست وانا اقرا باحساس متذوق فنجان من القهوه العربيه بهارتها من الهيل والزعفران فاشبعت نهمي وحمدت ربي ان فينا من يملك الفكر والقلم واني بعض الاحيان يصل بي الياس حتى ياتي مثل المنصور ليعود بي الي ساحة الامل فلك اخي الشكر كل الشكر
 

سعود بن عبدالله

مراقب سابق
إنضم
13 مايو 2007
المشاركات
26,544
مستوى التفاعل
159
النقاط
63
الإقامة
زمن بلا هوية ..
سأكتفي بـ الـــــ مشاهده فقط
فـ موضوعك غني جداً عن الــــــ تعليق



حتما هنا منتهى الـــــ إبداع




لك فائق الــــــ ود
 

صالح العمده

مشرف سابق
إنضم
13 أبريل 2008
المشاركات
1,286
مستوى التفاعل
15
النقاط
38
:t1:


الى اخواني واحبتي الكرام

1-دائم النور
2-ابو نوره
3-المالكي بيك
4-ابو تركي
5-برقان
6-بن شعتور
7-ذيب الركيه

اهدي اليكم مقال اخونا الحبيب المنصور لعلكم تجدون فيه ضالتكم








( نلتقي لنرتقي)00 شعار جميل لهذا ( المنتدى ) 00 فمن وضعه يستحق
التقدير منا جميعا 00 وهو – حتما – شعارٌ سيساعدنا على الارتقاء في طرحنا00 وأسلوبنا 00 وحتى في اختياراتنا الجميلة لكلماتنا 00والتي هي
( وعاء المعاني ) ، كما أن ( اللغة ) هي ( نوافذ ) نفوسنا 00 فلنجعلها مشرعة للشمس 0 يقول الشاعر عن ( النفس ) :
إنما النفس كالزجاجة والعل مُ سراجٌ ، وحكمة الله زيتُ
فإذا أشرقتْ فانك حيّ وإذا أظلمتْ فانك ميتُ
ويقول المتنبي :
وللنفس أخلاق تدل على الفتى أكان سخاءً ما أتى أم تساخيا
كما أن تمام العقل دليل على ( كمال الخلق ) ، يقول أبو العتاهية :
إذا كمّلَ الرحمنُ للمرءِ عقله فقد كمُلتْ أخلاقه و مناقبُهْ

ولا شك أننا جميعاً في تمام العقل والعافية و الحمد لله 00 والعقل لا يدعو إلى الفرقة أبدا 00فالشاعر يقول :

إن السهام إذا ما فُرقتْ كُسرتْ وان تجمعن يوما ليس تنكسرُ
فعلينا أن لا نتفرق 00 وأن لانشغل أنفسنا بغير ( الهدف الكبير ) الذي نسعى لتحقيقه 00 وهو ( تطوير المنطقة ورُقيها وجمع شمل القبيلة ) كي تظهر الصورة الجميلة لهذا الوطن الغالي 00 ونعكس طيبة أهلنا 00 ووعيهم 00 وقدرتهم على تحقيق الانجازات الكبيرة 00 والتي تعود بالنفع على الوطن كافة ، كما علينا أن نساهم في نقل هذه الصورة الجميلة إلى مئات الآلاف من الناس من خلال هذا ( المنتدى المبارك بإذن الله ) 00 وما ذلك على الله ببعيد 00 وليس هناك ( مستحيل ) يقف أمام عزيمة الرجال 00 فالمتنبي يقول :
على قدرأهل العزم تأتي العزائمُ وتأتي على قدر الكرام المكارمُ
فالشكر الجزيل موصول لكل الأخوة الكرام الذين نذروا أنفسهم لهذا
العمل الجليل 00 واقتطعوا من أوقات أُسرِهم 00 وراحتهم 00في سبيل
تحقيق ( الهدف ) السامي النبيل ، فألسنتنا تلهج بالشكر والدعاء لهم على
جميل صنيعهم ، فالمتنبي يقول :
وكل امرئ يولي الجميل محببٌ وكل مكان ينبت العزَّ طيبُ
عفوا 00! 00 مالذي يجعل ( المتنبي ) يقفز بين سطوري ؟ 00 أ لأنه
( مالئ الدنيا وشاغل الناس ) كما يقول أهل ( الأدب ) ! 00 أم لأنه
يختزل الكثير من ( الحكمة ) في أبياته 00 ؟ في الحقيقة لا أدري 00 لكنكم تعلمون أ ن ( الحكمة ضالة المؤمن ) أنى وجدها أخذها 0
إخوتي 00 دعوني أستميحكم العذر للحديث في ما كُتب عن ( المجلس )
00 في هذا التوقيت تحديدا 00و في هذه المرحلة المهمة 00 فقد كثر ( الخوض ) حتى كادت أن تختفي ( الأشياء الجميلة ) في خضم ( الغبار ) الأمر الذي تأسفت له كثيرا 00 فكان حريُّ بنا الأخذ بزمام الأمور 00 والمبادرة بتحويل دفة ( الحوار ) صوب الهدوء 00 والتروي 00 وأن لا نطلق الأحكام جزافا على من يفتح ( باباً ) للحوار 00 أو يختلف معنا فيه – مهما كانت درجة هذا الاختلاف – وأن نحرص على أن نوصد كل أبواب (سوء الظن ) كي لا نُتهم بسوء الفعل ، فالمتنبي يقول :
إذا ساءَ فعلُ المرء ساءتْ ظنونُهُ وصدّقَ ما يعتادهُ من توهّمِ
فلنرفق ( ببعضنا البعض ) 00 فنحن إخوة في الدم والنسب و في الدين أولاً ولنترك ( العزف ) على وتر النوايا 00 ف ( النوايا ) مكانها القلوب 00 والقلوب مكانها الصدور 00 و (علم ما تُخفي الصدور) عند الله فهو القائل جل جلاله { يعلم ما يسرون وما يعلنون انه عليم بذات الصدور} سورة هودالآية (5) ويقول تعالى { يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور} سورة غافر الآية ( 19) ، وقوله تعالى { أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين } سورة العنكبوت الآية (10) وقوله تعالى { ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين } سورة الإسراء ا(لآية ويقول تعالى { وأعلموا أن الله يعلم ما في نفوسكم فاحذروه } سوة البقرة الآية (235) ، وكتاب الله الكريم يزخر بالآيات التي تؤكد أن ( ما تُخفي الصدور ) هو من علم الله 00 فمن نحن ؟ 00 حتى نعرف ( النوايا ) ونعلمها 00 ونشارك الله في علمه الذي أحتفظ به لنفسه جل جلاله 00 فلنستغفر الله العظيم الغفور الرحيم و لتتسع صدورنا ( لبعضنا البعض ) ولنحرص على ألا نجعلها ضيقة حرجة 00 فالدرب يحتاج إلى ( نقاء السريرة ) و ( صفاء النية ) 00 والفطنة و الذكاء 00 و الحب 00 الحب 00 الحب ، فأنتم أحفاد الأشاوس من (طلائع الفتح الإسلامي ) 00 والذين كان لوقع ( سنابك ) خيلهم 00 نشيد 00 ملأ أسماع الكون 00 ولازال صداه ، فهم من ساهموا في نشر ( نور الإسلام ) في أصقاع المعمورة 00 فلنكن اليوم أكثر اتزانا 00 وأكثر معرفة ب ( قيمة ) أنفسنا وبقيمة (الحوار) 00 فالشاعر أبو الفتح البُستي يقول :
كن ريّق البشر إن الحرَّ همتُهُ صحيفةٌ عليها البشرُ عنوانُ
وأرفق الرّفق في كل الأمور فلم يندم رفيقٌ ولم يذممهُ إنسانُ
ولا يغرنَّك حظٌ جرهُ خَرِقٌ فالخرقُ هدمٌ ورفقُ المرءِ بنيانُ
إذن لن نستطيع أن نبني للقادم من الأيام 00 إلا بالرفق 00 وبروح
(التفاؤل والتصميم والتحدي) 00 وأن نحذر ( تشتت الجهد ) 00 فلا تصرفنا عن الدرب كلُ ( شاردة و واردة ) 00 وأن لا نُلقي أُذُنا لكل ( ساقطة ولاقطة ) 0
إن من سنن الله في الكون أن خلقنا – حتى في الأسرة الواحدة – مختلفي الألوان 00 والمشارب و المآكل 00 والعادات 00 والنفسيات 00 فكل واحد منا ( نسيج و حده ) 00 حتى في لسانه و ( قاموسه ) الذي يستخدمه في التعبير عن نفسه ، وكذلك الشجر 00 والثمر 00 والحجر و المدر 00 والماء و الهواء ، فالإنسان على قدر مكتسباته 00 وتكوينه 00طيلة مراحل حياته 00 وعلى قدر ما أعطته بيئته من تجارب 000 على ضوء كل ذلك تكون معطياته الفكرية و السلوكية 0
ولعل ( صاحبنا المتنبي ) أنبأنا بذلك في بيته السابق ( على قدر أهل العزم ) 00 لذلك علينا المحافظة على جانب ( التوازن النفسي ) 00 وهو الجانب الايجابي بالطبع 00 حتى لا يحدث ( الخلل ) الذي عناه ( صاحبنا المتنبي ) في البيت التالي :
ومن يك ذا فمٍ مرٍّ مريضٍ يجدْ مُرّاً به الماءَ الزلالاَ
وهذه حقيقة فعلا 00 كحقيقة ( إناء الماء ) الذي لن ينضح ( بعصير
العنب ) مثلاً00 لأن به ماءً 00 ولكنه سينضح بالذي فيه ، أما الحقيقة التي نتغاضى عنها كثيراً فهي أننا نبني – في عقولنا تصوراتٍ ذهنية سلبية غالباً ما تفرضها المرحلة – عن مستقبلنا 00 وعن المحيطين بنا وعن الآخرين 00 والأحداث 00 والمواقف 00 والأشياء 00 و الأهداف
وغيرها 00 حتى عن أنفسنا 00 وبناءً على ذلك نصدر ( أحكامنا الجائرة ) وهي في هذه الحالة تسمى ( أحكاماً مسبقة ) 00 لكنها ( قاصمة الظهر ) والتي ترمي بنا بعيدا جدا عن أهدافنا المرسومة 00 ( فالحكم على الشيء بعض من تصوره ) كما تقول الفلاسفة
فعلينا أن نتحلى ب ( النظرة الايجابية ) 00 وهي لن تكون إلا من
صاحب ( الفكر الايجابي ) 00 وهي ليست من صفات ( المتشائمين
المحبطين ) ولكنها سمة من سمات ( المتفائلين الواثقين ) و الناجحين
في حياتهم 0 فالشخصية ( الايجابية ) هي الأكثر هدوءاً و الأكثر ثقة
والأكثر حكمة في التعامل مع الأحداث 00 والأكثر قدرة على العطاء وعلى (الحب والتسامح) ، أنظروا معي إلي ما يقوله الشاعر ( الحريري ) قبل تسعمائة عامٍ تقريباً 00 والى هذه السجية الخلاقة والروح الجميلة :
سامحْ أخاك إذا خلطْ منه الإصابة با لغلطْ
و تجافَ عن تعنيفه إن زاغ يوماً أو سقطْ
و أحفظ صنيعك عنده شَكَر الصنيعةَ أو غمطْ
وأطِعهُ إن عاصى، وهُنْ إن عزَّ ، وادن إذا شَحَطْ
و أقن الوفاء ولو أخلَّ بما اشترطت وماشترطْ واعلم بأنك إن طلبتَ مهذباً رُمْتَ الشططْ
من ذا الذي ما ساءَ قطْ ومن له الحسنى فقط ؟
أما وقد عاودني ( طيف ) المتنبي 00 وظل يتقافز بين سطوري 00
فسأُرضِينَّ غروره وكبرياءه00 ببعض ما علق في ذاكرتي ( المتعبة )
من بعض أبياته 00 علنا نستأنس بها 00 وبمعانيها الجميلة الناصعة
بالحكمة 00 وجزالة اللفظ مثل :
صحب الناسُ قبلنا ذا الزمانا وعناهم من أمرنا ما عنانا
وكذلك مثل :
إن الرياح إذا اشتدتْ عواصفُها فليس تقصفُ إلا عالي الشجرِ
أما من يريدون أن يحولوا ( الكتابة ) إلى ( كآبة ) 00فيقول :
غَبِط الناسُ بالكتابة قوماً حُرموا حظهم بحسن الكتابةْ
و إذا أخطأ الكتابة خطٌ سقطتْ تاؤها فصارت كآبةْ
ختاما 00 أرجو أن لا نصل حد ( الكآبة ) 00
أعذروني إخوتي 000 لعلها ( عدة عصافير ) بحجر واحد
للجميع 00 حبي 00 وتقديري 00 وفائق تحياتي
نلتقي لنرتقي
وسلامتكم
 
إنضم
22 مايو 2008
المشاركات
363
مستوى التفاعل
7
النقاط
18
الإقامة
أرض الحرميــــن
الكلمه الطيبه

شكرا اخي المنصور على هذه الكلمه الطيبه كالشجره الطيبه اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكولها كل حين بإذن ربها الكلمه الطيبه كلبلسم يشفي العليل وكالدواء الناجع يضمد الجرح حياك الله ياراعي الفكر النير والكلمه الطيبه
 

صالح العمده

مشرف سابق
إنضم
13 أبريل 2008
المشاركات
1,286
مستوى التفاعل
15
النقاط
38
لماذا ياعمده هذا التصنيف سامحك الله

اخي الحبيب ابو نوره الحكمة ضالة المؤمن فوالله اننا محتاجون ان نقرا هذا المقال مرار وتكرار حتى

نستوعب مافيه من المعاني الجميله

وعموما التكرار يعلم الشطار وياليتنا نتعلم

وهذا المقال والله ان به من الحكم الشي الكثير فيا ليت قومي يعلمون

اخوكم المحب
 
إنضم
4 مايو 2008
المشاركات
111
مستوى التفاعل
7
النقاط
18
اخي المنصور : الطرح الهادف البذرة التي ننتظر ثمرها ..... ونرفع عندها اكفنا بالدعاء للخالق بالمطر ...........

اثمرت بلادنا وارتوت بنبع القطرات التي تحتضنها انامل الفكر .... والتعاون في دعم المجتهدين بالكلمة الطيبة
والنصح الهادف هو مايحتاج اليه الاخوان في مسيرتهم..

جميل ماطرحت في بيتنا العامر..........
 

المنصور

New Member
إنضم
5 يونيو 2008
المشاركات
15
مستوى التفاعل
6
النقاط
3
الأخوة الكرام
  • أبو محمد البجلي
  • نمر بن عدوان
  • أبو نورة
  • سعود بن عبد الله
  • صالح العمدة
  • أبو نواف الدهيسي
  • مهجول بسوق حداد
  • م / معيض المالكي
لكم جميعاً خالص الشكر والتقدير على ما تفضلتم به عليّ
والحقيقة أن ( مقالتي ) بدونكم لا تستطيع أن تغادر خطوتها الأولى
لأنكم أنتم من ألبسها البهاء 00 وأنتم من نفث في أوصالها الرُواء
حتى دبّتْ فيها الحياة 0
كما ألتمس العذر منكم ل ( تأخري في التعقيب )
فالعذر عند كرام الناس مقبولُ
وبصراحة ( الدنيا صيف يا جماعة )
والواقع أن كل واحد منكم يستحق أن يُفرد له في التعقيب على كلماته الجميلة 00 تقديراً واجلالاً لما كتب
وأنتم - فعلاً - تستحقون أكثر من ذلك 0
أما الحقيقة فانني أتضاءَلُ أمام اطرائكم - حتى أنني أحتار فيما أكتب 00 ولعلني أسعى جاهداً الى ( الابانة ) عما في نفسي من
مشاعر وأفكار 00 وهذا هو ( الغرض من الكلام عند العرب )
ومع ذلك أجدُني عاجزاً 00 فأعزِيّ نفسي بقول الشاعر:
ان حارت الألباب كيف تقولُ ** في ذا المقام فعذرها مقبولُ
فأعذروا أخاكم 00 ومحبكم
ومني لكم فائق الإجلال والتقدير
والحب
 
إنضم
8 مارس 2007
المشاركات
793
مستوى التفاعل
6
النقاط
18
شكرا اخي المنصور على هذه الكلمه الطيبه
 
إنضم
1 مايو 2008
المشاركات
37
مستوى التفاعل
1
النقاط
8
اخي المنصور

لا استطيع الا ان اشكر لك ما تقدمه لهذا المنتدى الغالي على قلوبنا من فكر وكلمة ونصح بطريقة جميلة ورقي في الطرح تبهر به جميع من يمر على اطروحاتك فيستنشق منها العبير العطر ويقطف منها الثمر ويبحر بين حروفها يستخرج منها الغالي والنفيس من العبارات القيمة .

اخي الحبيب شكراً ولك مني كل التقدير والاحترام ,,,,,,,,,,,,,

:601: :601: :601: :601: :601: :601:

:53 :53 :53 :53 :53 :53 :53 :53 :53
 

المنصور

New Member
إنضم
5 يونيو 2008
المشاركات
15
مستوى التفاعل
6
النقاط
3
أخي الفاقوش
الشكر والتقدير والإحترام لك أنت
أن غمرتني بهذا ( اللطف ) 00 وأن أجليت أحرفي ( المُجْهَدة ) ببصرك
وأستشرفت ( المعاني ) ببصيرتك
فما ( العبير) إلا أنتم ، وما ( العطر ) بدونكم عطرُ
أتمنى أن أكون عند حسن الظن
فأنا ما زلت أستفيد من كل زميل في هذا المنتدى
وفقك الله
لك مني كل الحب والتقدير
 

۞ أبوبـــدر ۞

Active Member
إنضم
13 يوليو 2007
المشاركات
1,216
مستوى التفاعل
21
النقاط
38
الإقامة
جدة
بارك الله فيك اخي العزيز ونفع بما كتبت

نعم نحن محتاجين لتأمل هذه النصائح البالغة ونسأل الله العلي القدير ان يصلح شاننا

وان يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر وان يرينا الحق حق ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطل ويرزقنا اجتنابه..

لك جزيل شكري ووافر احترامي وتقديري ولكل المخلصين امثالك ..
 
أعلى