قبيلة بني مالك الجنوب الأحكام والأعراف

إنضم
30 أكتوبر 2011
المشاركات
220
مستوى التفاعل
6
النقاط
18
قبيلة بني مالك الجنوب الأحكام والأعراف

الأحكام والأعراف
بقلم المسافر

للقبائل عادات تحكمها في السابق وتنظم الحياة فيها ويصعب تجاوزها أو القفز عليها ولكل قبيلة شيخ يطيعه وللقبائل جميعها شيخ يسمى شيخ الشمل يتم العودة إليه دائماً عند اختلاف مشايخ القبائل الأخرى.

الشيخ أحمد يحيى المالكي أحد كبار السن وأحد العارفين بتلك العادات والذين لهم باع طويل في معرفتها تحدث إلينا عن تلك العادات بل النظام في السابق إن صح التعبير فقال: تعرفون أن البلاد قبل توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز- رحمه الله- كانت عبارة عن فوضى ينعدم فيها الأمن والخوف، والقتل والسلب والنهب منتشر بشكل كبير وكانت القبائل تحتاج إلى ما ينظمها فكانت توضع الأسلاف والأعراف وهي بمثابة (القوانين) في تلك الحقبة من الزمن وهذه الأسلاف والأعراف لها أطر معينة تحكمها وتنظمها والخروج عليها قد يكلف فعله عار لا يغتفر وقد يهوي بسمعة صاحبه وعلى القبيلة أن تدين فعلته وإلا عرضت سمعتها ومكانتها للإذلال والعار الذي قد لا يغتفر ولا يقبل لدى القبائل الأخرى، لهذا تجد الحرص من الجميع على الانضباط وعدم الخروج عن دائرة عادات وأعراف القبيلة.

وأضاف الشيخ أحمد يحيى المالك قائلاً: لكل أمر من نواحي الحياة أعراف تنظمه يحكم بموجبها. فلن تجد شيئاً من تلك الأمور إلا وله الحكم المناسب الذي ينظمها في مجالات الحياة المختلفة في تلك الأزمنة. والأحكام والأعراف القبلية أشبه ما تكون بالقوانين الوضعية اليوم وهذه الأعراف التي أحدثك عنها كانت موضوعة قبل مئات السنين ومكتوبة على أوراق وقبلها كانت مكتوبة على (الجلود) وتسمى (المشجّر) بتشديد الجيم وفتحها.

وعادة (المشجر) لا يكون موجوداً إلا لدى (الردود) ونقصد بكلمة الردود (شيخ الشمل) والذي توارث هذا المنصب من مئات السنين فترد إليه مئات القبائل عند اختلافها ليكون كلامه هو الفصل. والردود مأخوذة (من رد الشيء لصاحبه) لأنه المخول للنظر فيه (والرد) أسرة لها شرف العودة إليها في المنازعات القبيلة ولا يؤخذ عنها هذا المنصب تحت أي ظرف من الظروف ومهما كانت الأسباب والمبررات حتى لو ذهب عنه منصب (الشيخة) فيبقى لدى هذه الأسرة مادام فيهم رجل واحد قادر على المحافظة على المشجر (الوثيقة) والموثق بها الأطر العرفية لحل مشاكل القبائل. وعما إذا كانت الأحكام القبلية في ذلك الزمان ملزمة قال المالكي:

في حال كان الاختلاف بين قبيلتين فتقوم كل قبيلة باختيار من يمثلها ويسمى ذلك في الأعراف ب(قول الاثنين) يجتمع الاثنين فإن اتفقا على حل فيما بينهما بعد أن يعود كل منهما إلى جماعته ويشاورهم في الأمر فتكون المشكلة قد حلت وإن اختلفا يقوم كل منهم بتسجيل الحكم الذي يرى من وجهة نظره أنه الصواب ثم تعاد إلى (الرد) ليفصل فيها. وعن آلية التنفيذ ومن هي الجهة التنفيذية لهذه الأحكام يضيف قائلاً: قبل أن يقوم (الرد) وهو شيخ الشمل (مرجع الشيوخ) بإصدار الحكم تقوم كل قبيلة بإحضار كفلاء منها من خيرة رجال القبيلة أهل الحل والربط فيلتزموا بتنفيذ ما يصدره من حكم وهكذا تحل المشاكل، لأن للقبيلة كلمة وفاء لا تقبل التبدل أو التراجع عنها.

عقاب جماعي

ثم تحدث المالكي إلينا قائلاً: كانت تحدث حروب قبلية وكانت تودي بحياة الكثيرين وتسلب الماشية من المراعي في حال وجدت الفرصة ومع ذلك كان هناك أيضاً أحكام صارمة يستحيل تجاوزها ومن ذلك قتل المرأة أو القاصر من الرجال (وهو الذي لم يبلغ الحلم) فكان قتلهم عيباً لا يغتفر لتلك القبيلة وكانت النساء والصبيان يذهبون حيث يريدون فلن يجرؤ أحد على اعتراضهم ولو حدث ذلك من أي شخص من أي قبيلة فإن القبائل مجتمعة تقوم بالإغارة على تلك القبيلة تدمرها وتسلب حلالها وتقتل من وجدوا فيها يعني عقاباً جماعياً وهذا من سلبيات العادات والأعراف القبلية أن الشخص قد يؤخذ بذنب الآخرين.

وهذه الأعراف والأسلاف ليست لقبيلة واحدة بل متفق عليها من المئات من القبائل ولذلك غالباً ما تكون الأحكام موحدة. وعن صرامة الأعراف القبلية وكيف أنها قد تكون جائرة: قال المالكي: مادام أنها قوانين وضعية فمن المؤكد أنها جائرة ومعظمها لم يكن يتفق مع الشريعة الإسلامية ولكنها كانت حلاً مؤقتاً في ذلك الزمان وأنتم تعرفون أن الجهل كان منتشراً بين الناس ومع وجود الجهل وابتعادهم عن الدين وانتشار البدع والخرافات بين الناس قد يكون السبب في ظهور هذه الأحكام والأعراف القبلية. ثم أضاف قائلاً:

هذا الذي أحدثك عنه قد ذهب معظمه وولى بعد توحيد البلاد على يد المؤسس- رحمة الله عليه- وبعد أن حلت الشريعة الإسلامية وانتشر العدل والمساواة بين الناس، لم يتبق من تلك الأعراف والأحكام إلا ما يتوافق مع الشريعة الإسلامية السمحة. العادات والتقاليد لكل مجتمع عاداته وتقاليده التي يفتخر بها أو يتميز بها وقد تختلف عادات وتقاليد المجتمعات عن بعضها البعض ومن تلك العادات ما يكون قد اختفت ولم يعد لها وجود سوى تذكرها أو التحدث عنها كذكريات ومنها مازال باقياً والمجتمع في بني مالك له عاداته التي يتميز بها ويفتخر بها فيقول حسن المالكي أحد كبار السن:

لا شك أن للناس عادات كانت ولازالت تفخر بها اختفى بعضها ولازال البعض منها قائماً. وكان أبرز ما يميز المجتمعات القبلية في بني مالك هو روح التعاون السائد بين الناس ومن أمثلة ذلك التعاون في زراعة الأرض وبناء المنازل من قص للحجارة وحملها إلى موقع البناء ثم البناء من قبل أشخاص متمكنين ولديهم المهارة في البناء فالمجتمعات الجبلية خاصة قد اشتهروا ببناء المنازل من الحجر وتفننوا في ذلك ومن العادات أن الشخص الذي يكون في حاجة إلى عدد كبير من الناس لمعاونته في أمر ما كإحضار قطع الخشب الكبيرة لسقف المنازل أو غير ذلك من الأمور ما عليه إلا الذهاب لأحد سكان القرى المجاورة فيقوم بطلبه على المساعدة وأنه بحاجة إلى عدد معين من الناس فيقوم ذلك الشخص بعرض الموضوع على أهل قريته ويخبرهم أن فلاناً قد حل بمنزله واستعان به وبجماعته فيهب أهل تلك القرية لمساعدته تكريماً لقريبهم الذي استعين به وطلب منه الفزعة وكذلك لطالب المساعدة من القبيلة الأخرى وهكذا يحل التعاون وتقضى حوائجهم.

الزواج
عندما يتزوج الرجل يقوم بعمل احتفال بذلك ويأخذ عروسه إلى منزله ويسمى ذلك ب(المراح) الانتقال إلى منزل الزوج يقوم أهل قريته وقبيلته باستقبال أهل العروس وقد يكون العدد بالمئات حسب مكانة الأسرة في العشيرة وتقام الاحتفالات ولم تكن المطابخ توجد في ذلك الزمان كحال اليوم الذي نحمد الله عليه بل يقومون أفراد القبيلة بالتعاون فيما بينهم لإنجاح المناسبة فهم يعتبرونهم ضيوفاً على الجميع ويقوم الجميع بمساعدة الزوج مادياً لمساعدته وهذه سنة حسنة وتسمى ب(المعونة).

الرقصات الشعبية

عرف الكثير من الفنون الشعبية السائدة بين مجتمع القبائل ولازال الكثير منها قائماً على الرغم من اختلاف مظاهر الحياة وأساليبها وظهور عادات جديدة تتماشى مع العصر الحديث إلا أنها ظلت قائمة متحدية الحضارة الحديثة ومطلة على العصر الحديث بأصالتها لتبقى متأصلة لدى الجيل الجديد الذي كلما كان بعيداً عنها وجد نفسه أكثر قرباً منها، ومن تلك الفنون الشعبية ما حدثنا به يحيى المالكي الذي قال:

هناك أنواع كثيرة من الفنون الشعبية منها ما يأخذ طابع الرسمية في المناسبات ومنها غير ذلك ومن تلك الألوان: الزامل: وهو لون شعبي يجتمع فيه مجموعة كبيرة من الناس مكونة مجموعة من الصفوف يرددون مجموعة من الكلمات المنظومة في أبيات شعرية لا تخلو من المدح والثناء أو شرح معاناة أو الاعتذار على حسب نوع المناسبة وهذا اللون يكون في حالة قدوم وفد أو قبيلة على قبيلة أخرى ويتقدمهم شيخ القبيلة أو من ينيبه وفي المقابل تكون القبيلة الأخرى قد اجتمعت على شكل صفوف يتقدمهم شيخ القبيلة أو من ينوب عنها فيبدأ الطرف الأول بالقدوم مرددين تلك القصائد الشعرية وغالباً ما كانوا يحملون أسلحتهم فيقومون بإطلاق الرصاص تعبيراً عن قدومهم وعندما يصلون أمام الجمع ينصت الجميع ويبدأ السلام والترحيب وتظهر في مثل هذه المواقف الشجاعة الأدبية بين المشايخ الذين تفخر بهم قبائلهم.

وبعد وصول الضيوف وإتمام مراسم الاستقبال يتم تقليطهم في المجالس المعدة للاستقبال وتقدم لهم القهوة العربية والتمر والحليب البلدي قبل تقديم الوجبة الرئيسية وبعدها تبدأ القبيلة المضيفة بالاجتماع ويقوم شاعر القبيلة بنظم قصيدة التراحيب يرددها الجميع ويقومون بالذهاب بها إلى الضيوف حيث يقوم الضيوف بالقيام وشكرهم على التراحيب وكرم الضيافة وحسن الاستقبال.

ولرد التراحيب والثناء على المستقبلين يقوم الضيوف بترديد ما يسمى بالتحية كرد للترحيب الذي تغنوا به وتحمل القصيدة في طياتها الثناء والتقدير للطرف المضيف على كرم الضيافة. ويتخلل الحفل في الغالب عدد من الألوان الشعبية الأخرى ومن ذلك ما يسمى (الخطوة) وهي لون جميل مختصر الجمل الشعرية يكون فيه صفان متقابلان مع حركة بالرجلين. (الدورية) وهو لون آخر تكون فيه المجموعة على شكل دائرة وهو مجال مفتوح للشعراء لإبراز إمكاناتهم وقدراتهم (التكثيرة).

ويأتي في نهاية الحفل اجتماع الضيوف وترديد قصيدة شعرية تسمى التكثيرة يثني فيها الضيوف على كرم الضيافة وحسن الاستقبال والدعاء لهم بالسعة في المال والرزق ثم يغادر الضيوف، مرددين تلك الجمل الشعرية يرافقهم المستضيفون ويقومون بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء كتقدير وإجلال لما قام به أهل الدار من الكرم وحسن الضيافة وعند وصولهم إلى مكان محدد يتوقفون ويقومون بتوديعهم شاكرين لهم كرمهم، كان ذلك في الماضي وقد بقي من تلك العادات القليل. وأضاف المالكي يقول:

كما تشاهدون بدأت الناس اليوم تبحث عن التراث وتتغنى به فأنا أنادي من خلال (الجزيرة) بالاعتناء بالعادات الجميلة التي لا تتنافى مع ديننا الحنيف وأتمنى من الجيل الجديد أن يحافظوا على تراثهم وعاداتهم المشرفة وأرى أن الطريقة المناسبة لذلك أن تكون هناك فرق شعبية تجيد تلك الألوان حتى تحافظ عليه من الاندثار.

التعليم
كان المجتمع في بني مالك كحال بقية المجتمعات في معظم شبه الجزيرة العربية يسوده الجهل والتخلف، والمجتمع في بني مالك في الغالب كان مجتمعاً مستقراً من حيث عدم التنقل وشد الرحال كونها في الغالب مجتمعات قروية تستقر في القرى التي لازالت قائمة شاهدة على ذلك العصر. والقرى في ذلك الزمان غالباً لا تخلو من وجود بعض المساجد بالرغم من قلتها أو بالأصح ندرتها كما يصف لنا ذلك المواطن حسين يحيى المالكي البالغ من العمر 98 سنة حيث يقول:

كان يوجد القليل من المساجد في بعض القرى يعلم فيها القرآن الكريم وكان المقتدرون من الناس يرسلون أبناءهم لتعلمه ويقومون بدفع الراتب للمعلمين وكان المعلم في ذلك الزمان يتخذ من مسجد القرية مكاناً للتعليم أو تحت إحدى الأشجار الكبيرة، فكانت القرى لا تخلو من متعلم أو أكثر وبعد توحيد البلاد على يد المؤسس- رحمه الله- بدأت مدارس لتعليم القرآن في المنطقة ومنها التي قام بها فاعل خير وتسمى مدارس القرعاوي (جزاه الله خيراً) ثم بدأ بعد ذلك التعليم النظامي بافتتاح أول مدرسة في قرية (القهبة) وكان ذلك عام 1386هـ وبعدها بدأ في الانتشار حتى وصل كل قرية وهجرة من أرجاء المحافظة أسوة بجميع أرجاء مملكتنا الحبيبة.
 
إنضم
30 أكتوبر 2011
المشاركات
220
مستوى التفاعل
6
النقاط
18
بسم الله الرحمن الرحيم

إن منطقة بني مالك جديرة بأن تقدم لعشاق الحضاره في هذا العصر ولمن عندهم تعطش لمعرفة الماضي رحلة فريدة في أعماق الزمن فعلاوة على حضاراتنا القديمة والأثرية العريقة في بني مالك , فإن أطلال القرى الغابرة ما زالت تلوح من كل مكان في تلك المنطقة ومازالت الذكرى تغازلها بعين
الحاضر الذي كاد ان ينسينا اشياء تلوح بقاياها في ذاكرة كل فرد في تلك القرى المتناثره ولا يوجد
ادنى شك في ان الذي ليس له ماضي ليس له حاضر البته.


من هذا المنطلق احببت ان اجلب لكم ماحدث في تلك الحقبه من الزمن وقبل خمسين عاماً بل يزيد
صوره معبره عن ذاتها حيث كانت هي الفاصل بين الماضي والحاضر وهي تلك القفزه التي شهدتها المنطقه وواكبت سير التقدم مع المناطق المجاوره.


كما تعرفون ان السفر شاق جداً فوهب الله سبحانه وتعلى الانسان العقل والتفكير فواكب
السير حتى عصرنا الحاضر.


والان نترككم مع هذه الاحداث اللتي حصلت في تلك الحقبه من الزمن


قال الشاعر وهو يتنقل مع الركاب في سيارات قديمه جداً .


ياحمود المرسدس ماتشابه للفروت جنبوا فرتاتكم
جنّبوها عالمعارض وخلّوا المور ياتي
الله اكبر محسن الشاص والدفرانسه



ويقول الشاعر الاخر.
سيارتك ياحميدي بنشرت بنشرت
من كثر ركب القبايل فوق ليحانها
والسّحل فقّع كفرها ياشمات الشمات


ويقول الآخر
ياحي يقل حتّنا ماهو كما حتّ محماد
صندوقها اخضر جديداً ماضرب بويه مرّه


عندما تلاحظ كانت اهازيج يقطعون بها الطريق والعناء وكانت مشابهه للسوالف
والضّحك فالسفر قطعه من جهنم.


وبعدين الراكب كان يدفع عشرة اريال فوق البرنده هههههههههه
وفي الغماره كذلك عشرة اريال
امّا في السندوق خمسه اريال وتتفاوت


كانو يركبون على سيارات لوري ..... قول لوري ورى لوري عشره مرات هههههه


او ابلكاش ونيت ابو خشب الهاف واللوري بعضها دورين تحت غنم وحموله وفوق ركّاب الله المستعان شوفو
كيف واليوم الواحد يبغى لحاله يركب في ماي باخ ههههههه


وكان لهم محلّ مكان يتجمعون فيه ويركبون مرّه وحده


وكان لهم قهاوي يتقهوون فيها ويريّحون مثل لا للحصر
قهوة العبد . قهوة غزايل . قهوة مضلله. ........


وكان يحصل عليهم اشياء وتتعطّل السياره اللوري ويقومون ويدفونها حتّى مرّه
واحد قال (قهرت في كل طلعه دف يانشمي).وإذا دحدرت يقومون ويحجرون لها....

وكان وادي بوا بني مالك يشتهر بالزراعه في ذلك الزمان وكان من اشهر الزراع

1- منصور بوخشيم 2- خاتم بن جريد 3- وخاتم الشليحي

رحمهم الله وتغمدهم بواسع رحمته

وكان هُنالك اسماء لامعه محفوره في ذاكرة التاريخ لن تُنسى وهم سائقين للواري
وغيرها منهم ....

1- الحميدي 2- الزلنطحي 3- علي مصطفى 4- مساعد بن راجح
 
إنضم
30 أكتوبر 2011
المشاركات
220
مستوى التفاعل
6
النقاط
18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تراثنا ... الماضي الاصيل .... الحياة المليئة بعبق البساطة والجمال والتواضع .... تراث الاباء والامهات والاجداد ... تراث سيظل في قلوبنا الى الابد ... لانه بصمة رفعة وعزة وكرامة لنا ....
يسرني انا اقدم لكم بعض الملابس النسائية القديمة التي نستخدمها نحن النساء في قبيلتنا خاصة في المناسبات والاعياد
وكذلك يلبس لدى قبائل بني مالك عامة
وكثيرا ماتكون تعبيرا عن تواصلنا وتمسكنا بهذا التراث الاصيل ... فنعبر عن أفراحنا به ... ونلبس بناتنا منه ... فيجعلنا نعيش الماضي بكل ماتعنيه الكلمة.... ماضي عريق ... ماضي اباءنا واجدادنا وامهاتنا رحمهم الله وحفظ من بقي منهم وامدهم بالصحة والعافية


هذه حلي جميلة كانت النساء قديما ترتديها

78920072.png



وهذه (كرت) تراثية قديمة (لبس الديرة ) كما يطلق عليها الان


ZJ594290.jpg


وتتكون هذه الكرت من الكرتة وهي مطرزة بتطريز ذهبي وفضي اوبانواع اخرى

والغطاء : هوغطاء للرأس يسمى عندنا (الغفارة) تلبسه المراءة على رأسها

وكذلك العروس غالبا ماترتديه قبل لبسها ثوب زفافها وتزف بهامام النساء ...


هذه ايضا بعض الحلي القديمة


وهذه الحلي كان جداتنا يرتدينها ولازال البعض منه من ترتديها الان حفظهن الله لنا ورحم من مات منهن
images
images

 

ابوعبدالعزيز الشوقبي

مشرف الترحيب والمناسبات
إنضم
7 فبراير 2012
المشاركات
7,140
مستوى التفاعل
25
النقاط
48
الإقامة
تبوك
كلام جميل عن قبيلة أصيلة ماضي وحاضر مشرف ولله الحمد . وهذا الكلام الجميل ينطبق على قبائل الحجاز الذي منهم بني مالك وقبائل الجنوب ونعم وإكرم بجميع قبائل الجزيرة نشكر الأخت الفاضلة
 
التعديل الأخير:

الحنين

Member
إنضم
21 مارس 2012
المشاركات
335
مستوى التفاعل
0
النقاط
16
الإقامة
الرياض
مشاء تبارك الله
كلام روعه وكاني عايش العصور القديمه
الله يعطيعك العافية اختي نوال
 
أعلى