ليلة العيد أيام زمان

جبل بيضان

~ شاعر ومؤلف ~
إنضم
2 أغسطس 2007
المشاركات
201
مستوى التفاعل
7
النقاط
18
الموقع الالكتروني
janoobgate.com
[frame="11 70"]ليلة العيد أيام زمان
تخيلت وسرحت بخيالي و بفكري إلى الماضي البعيد ذلك الماضي الذي كان له تقاليده وعاداته وحب الناس فيما يذهبون أليه من إظهارا حي لمشاعر الفرح ليلة العيد وإعلام كل من يكون بعيدا عن الوسائل التي تخبر عن قدوم العيد فلم يكن آن ذاك وسائل اتصال إلا ما يثبت شرعا لدي مجلس القضاء الأعلى وتبثه إذاعتي المملكة العربية السعودية من الرياض وجدة .
وكانت بعض المناطق لا يصل إليها الإرسال فكان لابد من اعتماد الناس على وسيلة لإثبات رؤية هلا ل رمضان ثم هلال شوال ليلة العيد السعيد الذي فعلا كان ينتظره الجميع كبارا ليختموا صيامهم وقيامهم بالزكاة والتكبير والتهليل ليشكروا الله على ما هداهم إلى الصيام والقيام وكذلك فرحة الصغار بليلة العيد وصباحه المشرق با أفراحه فكانوا يعدون العدة لتلك الوسيلة ألإعلامية من ذو دخول شهر رمضان فيقومون ببناء أكوام كبيرة من الحطب يصل مستواها إلى علوا شاهق يبذلون الفتيان الأشداء قصارى جهدهم في جلب الحطب بكميات هائلة ويتنافسون في رصدها وترتيب اكبر قدر من جذوع الأشجار ويفضل من ذلك الحطب اليابس لكي يعطي نورا وهاجا مع ظلمة الليل في رؤوس الجبال ليسري سناه إلى كل الديار تخيلوا معي ذلك المنظر البديع الذي ينتشر في ساعة صفر وفي وقت واحد وفي كل الجنوب من أدناه إلى أقصاه ,ويتخلل ذلك الاهازيج وكل واحد منهم يحمل مشعالا اشبه مايكون بمشاعل الشعلة الاولمبية اليوم ويقولون بصوت واحد :
سرت مشاعل السرى
ياكل عينا نائمه
يمعلم اللي مادرى
يكل طيرا حائمة

وتبقى النار مشتعلة على مدى تلك الليلة السعيدة لقد تمنيت أن تلك الأوقات كانت والمناظر الرائعة التقطت لها بالصور بالوسائل (الكمرات )الحديثة من الجو وسجلت الاهازيج لتبقى اثر بعد عين الله الله تخيلوا معي كيف يكون ذلك المنظر !!!
[/frame]​
 

ابوفهد

مشرف سابق
إنضم
4 مايو 2007
المشاركات
5,973
مستوى التفاعل
90
النقاط
48
الإقامة
الرياض





المشاعيل

عادة اعتادها أبناء القرى منذ القدم لاعلان انتهاء شهر الصوم وبداية عيد الفطر ...

فالمشاعيل ومفردها مشعال هي نار تضرم لتنبيه الناس بانتهاء شهر رمضان المبارك وبداية العيد ...

ففي القدم كانت معرفة دخول شهر شوال ونهاية شهر رمضان صعبة خاصة لمن يسكن قريباً من الجبال أو في أعاليها .. لذا فقد كانت هذه هي الأداة الوحيدة والتي من خلالها كان الناس يعرفون بأن شهر الصوم قد انتهى وأن عيد الفطر قد حل ... فكان يقوم بعض شبان القريه بالصعود إلى مشارف الجبال وقطع أكبر كمية من الحطب خلال فترة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك .. بحيث تجمع هذه الأحطاب والتي تكون عادة من أشجار (القرض والسلم) في مكان معين في أعلى الجبال ومشارفها بحيث عند اشعالها تكون ظاهرة لأكبر قدر من الناس لتتوالى اشعال المشاعيل في القرى الاخرى لتنبيه الاخرين بدخول شهر شوال وان غدا هو اول ايام العيد .
وعند ثبوت دخول شهر شوال ونهاية شهر رمضان المبارك سواءً بالرؤية أو بالاستماع لذلك عن طريق (الراديو) .. فإنه يسري بعض شبان القريه وعادة ما يكون بوقت متأخر جداً من الليل لإشعال تلك المشاعيل ليتنبه الناس بنهاية رمضان ...


أما الآن وفي الوقت الحاضر فلا تزال هذه العادة موجودة ولكنها لم تعد الا لغرض التسلية، فلا يزال أبناء بعض القرى يقومون بما قام به آباءهم من صعود الجبال وقطع الأشجار .. واصبحوا ايضاً يحملون معهم كميات كبيرة من كفر السيارات ليعملوا بها المشاعيل والتي تبقى مشتعلة احياناً لعشرات الأيام ...


فهذه كانت هي طريقة اعلان دخول العيد في تلك القرى وكان يصحب عملية الاشعال اهازيج خاصه لتلك المناسبه .

منقول بتصرف

ختاما
اقدم لك شكري الجزيل على ماتضمنه موضوعك الرائع الذي اعادنا قليلا للوراء ومهما كتب من عاش تلك الفتره ان يكتب عن مشاعره رغم ماتحفظه صدورنا من ذكريات جميله عن المشاعيل تقبل مني احلى الاماني
 
إنضم
25 يونيو 2008
المشاركات
542
مستوى التفاعل
9
النقاط
18
الإقامة
أرض النور
سقاك الله ياديرة بجيلة
إنه الحب الأصيل المتجدد يثير شجون النفس إلى الأهل والديار والصفاء
هل ستعود تلك الأيام ؟؟ أم أنها رحلت مع من رحلوا ؟
هذا الحب صنعه الآباء فينا !
فماذا صنعنا لأبناءنا حتى يتذكرونا ؟؟
بمعنى ماذا غرسنا في انفسهم من حب للوطن؟؟؟
مشكووور جبل بيضان وإن دل على شئ فيدل كبر معزتك لديرتك بالتوفيق
 

a1425

Active Member
إنضم
9 سبتمبر 2007
المشاركات
1,370
مستوى التفاعل
13
النقاط
38
الإقامة
الطائف
تفاصيل يوم العيد جميلة للغاية فهي تحوي الحب و السلام و الإجتماع المبتسم و حلوى الأطفال و فرحتهم البريئة , كلها تجعلنا نرى اختلاف هذا اليوم عن ايامنا الأخرى و نسعى لصنع الجمال على أنفسنا و أطفالنا و منازلنا
مشكووور جبل بيضان وإن دل على شئ فيدل كبر معزتك لديرتك بالتوفيق
 

تاج الوفا

مجموعة حواء
إنضم
23 فبراير 2008
المشاركات
9,328
مستوى التفاعل
169
النقاط
63
لا يوجد وجه تشابه او تقارب بين الاعياد في الماضي والحاضر في السابق كان الجميع يستعد له من البدايه بالتمر والملابس لانها بعيده الاسواق ويتحدد يوم معين وتؤخذ المقاسات لجميع افراد الاسره اما الحطب فيأتين به النساء والسمن والعسل يختارون اجوده للعيد
ليلة المشاعيل لاشك انها كانت ليله مميزه تحديدا لمن لديهم جبال واوديه واسعه فتشتعل النار ليراها الناس من القرى المجاوره والأماكن الابعد عنهم .

شكرا لك على ايراد الموضوع
 
أعلى