اما البرشومي ( التين الشوكي وهو الصبار والصبير .. ومن اسمائه في اليمن البلس( بلس الترك ) -- اما البلس فقط فيعنون بها في اليمن ( الحماط ) التين ..
وفي المغرب يسمونه - - اي البرشومي -- يسمونه ( كرموس النصارى ) و ( الهندية ) وياكله المغاربه بشكل ذريع لا يوصف ؛ وتستطيع مشاهدت مساحات شاسعة زرعت بالهندية ( الكرموس ) البرشومي هذا اينما كنت في المغرب وبخاصة اذا كنت في القطار ( مسافر ) مابين مراكش والدار البيضاء ( كزبلنكا ).
وهو هناك ( قطع من العسل ) تماماً مثل ( كل ) فواكه المغرب اللذيذة .
وقد اتى هو ايضاً من ديار الهنود الحمر ( لذا سمي الهندية ) اختصار لعبارة ( الفاكهة الهندية ) التي اتت من امريكا ..
وقد وصل الى اوربا اولاً ثم انحدر جنوباً الى بلاد المغرب العربي ( ومن اجل هذا اسموه ( كرموس النصارى ) اشارة الى قدومه من ديار النصارى في اوربا ؛ .
ثم اخذ في التقدم الى ديار المشرق العربي عبر الشمال الافريقي .. فوصل الى مصر ( الشمال المصري ) وانحدر في صعيدها ( على كل الوجه القبلي ) وانتشر في قرية هناك في الصعيد تسمى ( قريت برشوم ) واليها نسب عندما استقدمناه الى بلاد الحجاز في اواخر عصر حكومة الاشراف ؛ واريد له ان يستنبت بمكة المكرمة ( فلم يفلح ) هناك .
ثم نجحت زراعته في الطايف وعرف هناك باسم ثاني وهو ( المصري ) فاصبح له اسمين عندما تسلل من الطائف الى الجنوب ( ديار بني سعد ثم ميسان ) - البرشومي و المصري ؛ ثم وصل وادي مهور في السراة ؛ والعجيب انه لم يزرع في حداد وما جاورها الى لاحقاً بعد ان نجحت زراعته في مهور ؛ واليوم هو في كل ديارنا في السراة بل في كل السراة الى اليمن .
وقد كانوا يهتمون به و( يحمونه من الناس والطير والقرود ) والمواشي . واعتبر غله هامة يتناوله البعض في ايام الجوع ( فيقوم مقام وجبة ) ويسد مسدها .
ومن القصص الطريفة ان ( حاكم اليمن ) الامام احمد جنه امر بحبس رجل (اكل من فوق سور بستان الامام عدد 14 قهد برشومي ) سجنه ( 14) اربعت عشر عاماً بالتمام والكمال ؛ اخبرني بهذه القصة ( النقيب احمد الزيدي رحمه الله - قايد ميناء الحديدة في عهد الإمام سابقاً ).. قبل عشرين عاماً ,