السلام:
إليكم أحبتي .. ثلاث الوصايا الآتية : وهي لثلاتة رجال من رجال بجيلة المعدودين .
وبصفتنا ( الوريث الشرعي ) ـ شئنا أم أبينا ـ لبجيلة ولأولئك الموصين فلا يسعنا إلاّ أن نعمل بما أوصونا به !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) ـ وصية الصحابي الجليل جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه :
روى شعبة بن الحجاج عن يونس بن جبير قال: شيعنا جندب ابن عبد الله، فقلنا له: أوصنا. فقال: أوصيكم بتقوى الله وبالقرآن فإنه نور الليل المظلم، وهدي النهار، فاعلموا واعملوا به على ما كان من جهد وفاقة. فإن عظم بلاء فقدم مالك دون نفسك، فإن جاوز البلاء فقدم مالك ونفسك دون دينك. واعلم أن المحروب من حرب دينه، والمسلوب من سلب دينه، واعلم أنه لا غنى بعد النار، ولا فقر بعد الجنة، وأن النار لا يفك أسيرها، ولا يستغني فقيرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 2 ) ـ وصية المنذر بن مالك البجلي :
وأوصى المنذر بن مالك البجلي بنيه وكان قد أصاب دماء في قومه فلحق ببني هلال ابن عامر، فلما حضره الموت جمع بنيه فقال: باسمك اللهم، يا بني احفظوا أدبي يكفكم وابتغوا وصاتي تلحقوا بصالح قومكم، فإني لم أكلكم إلى أديب حي، والمعنى بكم غائب عنكم، آثروا ما يجمل، واقنوا أخياركم، وأطيعوا ذوي الرأي منكم، وأجلوا ذوي أسنانكم، ولا تعطوا الدنية، وإن كان الصبر على خطة الضيم أبقى لكم، وتناصروا تكونوا حمى، وإذا قدمتم على قومكم فلتكن خلتكم واحدة، ولا تسثيروا دفين داءٍ لم يدرك مثله، يقطعوا عنكم النار، وتعدموا بقومكم غيرهم، ولا تدبروا أعجاز ما قد أودت صدوره فتفشلوا، وعفوا عن الدناءة، ووقروا أهل الكفاية، ولا تواكلوا الرفد والنجدة فتجدي عظتكم، واتخذوا لأسراركم من علانيتكم حاجزاً تكفوها، ولا تفيلوا الرأي بالظن فيبدع بكم، وأطيلوا الصمت، إلا من حق تسبقوا: والزموا الأناة تقر قدمكم، واغتنموا الفرصة تظفروا، وعجلوا تحمدوا، ولا تأخذوا حبلاً من قليل فإن القليل ذليل، وخذوا الحبل من ذي المرة الكاثر، وشمر لدرك الثأر، ومنعة الجار، واظعنوا في الشهر الأصم تبلغوا دار قومكم سالمين، واوفوا بالعهد، واتقوا الغدر، فشؤم النساء والغدر أورثاني دار الغربة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 3 ) ـ ووصية عمرو بن يشكر البجلي :
وأوصى عمرو بن يشكر البجلي فقال: يا بني إذا غدوتم فبكروا، وإذا أرحتم فهجروا، وإذا أكلتم فأوتروا، وإذا شربتم فأسئروا .. ( أوتروا أي كلوا بثلاث أصابع ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر التعازي والمراثيا :للمبرد .
نثر الدر المؤلف : الآبي
إليكم أحبتي .. ثلاث الوصايا الآتية : وهي لثلاتة رجال من رجال بجيلة المعدودين .
وبصفتنا ( الوريث الشرعي ) ـ شئنا أم أبينا ـ لبجيلة ولأولئك الموصين فلا يسعنا إلاّ أن نعمل بما أوصونا به !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) ـ وصية الصحابي الجليل جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه :
روى شعبة بن الحجاج عن يونس بن جبير قال: شيعنا جندب ابن عبد الله، فقلنا له: أوصنا. فقال: أوصيكم بتقوى الله وبالقرآن فإنه نور الليل المظلم، وهدي النهار، فاعلموا واعملوا به على ما كان من جهد وفاقة. فإن عظم بلاء فقدم مالك دون نفسك، فإن جاوز البلاء فقدم مالك ونفسك دون دينك. واعلم أن المحروب من حرب دينه، والمسلوب من سلب دينه، واعلم أنه لا غنى بعد النار، ولا فقر بعد الجنة، وأن النار لا يفك أسيرها، ولا يستغني فقيرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 2 ) ـ وصية المنذر بن مالك البجلي :
وأوصى المنذر بن مالك البجلي بنيه وكان قد أصاب دماء في قومه فلحق ببني هلال ابن عامر، فلما حضره الموت جمع بنيه فقال: باسمك اللهم، يا بني احفظوا أدبي يكفكم وابتغوا وصاتي تلحقوا بصالح قومكم، فإني لم أكلكم إلى أديب حي، والمعنى بكم غائب عنكم، آثروا ما يجمل، واقنوا أخياركم، وأطيعوا ذوي الرأي منكم، وأجلوا ذوي أسنانكم، ولا تعطوا الدنية، وإن كان الصبر على خطة الضيم أبقى لكم، وتناصروا تكونوا حمى، وإذا قدمتم على قومكم فلتكن خلتكم واحدة، ولا تسثيروا دفين داءٍ لم يدرك مثله، يقطعوا عنكم النار، وتعدموا بقومكم غيرهم، ولا تدبروا أعجاز ما قد أودت صدوره فتفشلوا، وعفوا عن الدناءة، ووقروا أهل الكفاية، ولا تواكلوا الرفد والنجدة فتجدي عظتكم، واتخذوا لأسراركم من علانيتكم حاجزاً تكفوها، ولا تفيلوا الرأي بالظن فيبدع بكم، وأطيلوا الصمت، إلا من حق تسبقوا: والزموا الأناة تقر قدمكم، واغتنموا الفرصة تظفروا، وعجلوا تحمدوا، ولا تأخذوا حبلاً من قليل فإن القليل ذليل، وخذوا الحبل من ذي المرة الكاثر، وشمر لدرك الثأر، ومنعة الجار، واظعنوا في الشهر الأصم تبلغوا دار قومكم سالمين، واوفوا بالعهد، واتقوا الغدر، فشؤم النساء والغدر أورثاني دار الغربة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 3 ) ـ ووصية عمرو بن يشكر البجلي :
وأوصى عمرو بن يشكر البجلي فقال: يا بني إذا غدوتم فبكروا، وإذا أرحتم فهجروا، وإذا أكلتم فأوتروا، وإذا شربتم فأسئروا .. ( أوتروا أي كلوا بثلاث أصابع ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر التعازي والمراثيا :للمبرد .
نثر الدر المؤلف : الآبي
التعديل الأخير: